السلام عليكم والله جوابك يذكرني باجوبت السنة الابتدائية للتعليم في المدرسة واعلم ان علماؤك ومراجعك كلهم يستخدمون هذا الاسلوب وخاصة جاوبك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه مشاهدة المشاركة
في صحيح البخاري الجزء 22 صفحة 209 : (حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة - رضى الله عنها أن أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - حين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أردن أن يبعثن عثمان إلى أبى بكر يسألنه ميراثهن . فقالت عائشة أليس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « لا نورث ما تركنا صدقة ») استنتاجي ان عثمان لم يسمع بهذا الحديث ايضا لانه لو سمعه لرد عليهم مباشرة.
نسيت أمهات المؤمنين الموضوع، والدليل على ذلك أن عائشة رضي الله عنها قالت "أليس"، وهذه تستخدم للتذكير، أما عثمان رضي الله عنه فهل تكلموا معه أم ليس بعد؟ هن أردن أن يرسلوه، فهل تحدثوا معه؟
اما عن ان ابي بكر كان لرسول الله كظله ويعلم اشياءا لم تسمع بها فاطمة الزهراء حتى انها لم تعلم ان كانت لم تورث ثم انها ورثت العلم ولكن الا جزءا منه وقد اخطات لما هجرت وغضبت على الخليفة الاول
فلنتلك على علم ابي بكر قليلا لتعرف هل كان عالما كما قلت ام لا
رأي الخليفة في الجدة
عن قبيصة بن ذؤيب قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه تسأله عن ميراثها فقال لها أبو بكر: ما لك في كتاب الله شئ وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فارجعي حتى أسأل الناس فقال المغيرة بن شعبة: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس. فقال أبو بكر: هل معك غيرك؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة فأنفذه لها أبو بكر رضي الله عنه. الحديث في موطأ مالك 1 ص 335، سنن الدارمي 2 ص 359، سنن أبي داود 2 ص 17، سنن ابن ماجة 3 ص 163، مسند أحمد 4 ص 224، سنن البيهقي 6 ص 234، بداية المجتهد 2 ص 344، مصابيح السنة 2 ص 22.
الكلالة
وتجد الخليفة على شاكلة صنوه في عدم العلم بالكلالة النازلة في آية الصيف آخر سورة النساء: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك. الآية .
أخرج أئمة الحديث بإسناد صحيح رجاله ثقات عن الشعبي قال: سئل أبو بكر رضي الله عنه عن الكلالة ؟ فقال: إني سأقول فيها برأيي فإن يك صوابا فمن الله وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان منه، أراه ما خلا الولد والوالد، فلما استخلف عمر رضي الله عنه قال: إني لأستحيي الله أن أرد شيئا قاله أبو بكر . أخرجه سعد بن منصور، عبد الرزاق، ابن أبي شيبة، الدارمي في سننه 2 ص 365، وابن جرير الطبري في تفسيره 6 ص 30 ابن المنذر، البيهقي في السنن الكبرى 6 ص 223، وحكى عنهم السيوطي في الجامع الكبير كما في ترتيبه 6 ص 20، وذكره ابن كثير في تفسيره 1 ص 260، والخازن في تفسيره 1 ص 367، وابن القيم في أعلام الموقعين ص 29 .
في قطع السارق
عن صفية بنت أبي عبيد: أن رجلا سرق على عهد أبي بكر رضي الله عنه مقطوعة يده ورجله فأراد أبو بكر رضي الله عنه أن يقطع رجله ويدع يده يستطيب بها ويتطهر بها، وينتفع بها، فقال عمر: لا والذي نفسي بيده لتقطعن يده الأخرى. فأمر به أبو بكر رضي الله عنه فقطعت يده.
وعن القاسم بن محمد: أن أبا بكر رضي الله عنه أراد أن يقطع رجلا بعد اليد والرجل فقال عمر رضي الله عنه: السنة اليد سنن البيهقي 8 ص 273، 274.
هل ازيدك الكلام في علم ابي بكر
|