عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2011-08-25, 09:24 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي

اقتباس:
لماذا لا تعترف ان ابي بكر لا يعرف الاحكام الشرعية رغم مصاحبته للرسول الكريم فمرة تمدحه لانه قال لااعلم ومرة تكذب الاحاديث لانها تبين جهله

وهل سمعت أحد أدعى العصمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه

مدحتة لأنه وافق القرأن ولم يجواب على شي لا يعلمه

ضعفت الأحاديث لأنك ضعيف لا تعرف مراتب الحديث ولذلك تستشهد فيها


اقتباس:
حاضر يا اخي ابابكر وعمر وعائشة ورثوا علم رسول الله وورثوا الخلافة
وجمع غفير من الصحابة من الصحابة تعلموا العلم على يد الرسول صلى الله عليه وسلم وتربوا






اقتباس:
ساسرد لك ايات من القران حتى لا تقول لي انها ضعيفة ام مكذوبة فاسمع من يكذب على رسول الله قوله تعالى : وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير كتاب مصباح المشكاة للالباني (2/244):
[3278 - ( متفق عليه )
وعن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش وشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل : إني أجد منك ريح مغافير أكلت مغافير ؟ فدخل على إحداهما فقالت له ذلك فقال : " لا بأس شربت عسلا عند زينب بنت جحش فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا " يبتغي مرضاة أزواجه فنزلت : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك )
شبهة :
· قالوا : إن عائشة أذاعت سر رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، قال تعالى { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ {3} }

- الرد :

- أولاً : قد ثبت في الصحيح أن المقصود في هذه الآية هما عائشة وحفصة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن .

- ففي صحيح البخاري :" عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها، فواطيت أنا وحفصة على: أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير، إني أجد منك ريح مغافير، قال: (لا، ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب بنت جحش، فلن أعود له، وقد حلفت، لا تخبري بذلك أحدا). "

- وفي رواية :" (بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ول أعود له) فنزلت: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك - إلى - إن تتوبا إلى الله} لعائشة وحفصة: إذ أسر النبي " .

- ثانياً :أهل السنة والجماعة لا يحاولون طمس الحقيقة بل هذه الحادثة مدوّن في أصح كتاب بعد كتاب الله في صحيح البخاري ، والحديث المُسَر هو تحريم رسول الله لجاريته مارية القبطية على نفسه ، أو امتناعه عن أكل العسل عند زوجته زينب بنت جحش رضي الله عنها .

- ثالثا: أما قولهم قوله تعالى { فقد صغت قلوبكما } يدل على كفر عائشة وحفصة – رضي الله عنهما - ، لأن قراءتهم " فقد زاغت قلوبكما " كما ذكرها النوري الطبرسي في فصل الخطاب ص 313 والبياضي في الصراط المستقيم 3/168 ، وقالوا الزيغ هو الكفر .

- وهذه الدعوى باطلة أيضاً لأن الزيغ الميل ، وهذا الميل متعلق بالغيره لا غير ، والزيغ والميل في هذه المسألة والغيرة بين الضرائر ليست زيغاً عن الإسلام إلى الكفر ، فالغيرة من جبلة النساء ولا مؤاخذة على الأمور الجبلية .

- وعائشة وحفصة رضي الله عنهما قد مال قلبيهما إلى محبة اجتناب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – جاريته ، وتحريمهما على نفسه أو مالت قلوبهما إلى تحريم الرسول – صلى الله عليه وسلم – لما كان مباحاً له كالعسل مثلاً .

- رابعاً :الغيرة بين أزواج النبي حاصلة في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – وكان يرى ذلك ويبتسم ويقرهن على هذا ، لأن هذا من طبائع النساء ،ولم يغضب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يغضب من غيرتهن ، كما في البخاري من حديث عن أنس قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة فانفلقت، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصفحة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة، ويقول: (غارت أمكم) ثم حبس لخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت " .

- وكذلك غيرة سارة زوجة إبراهيم عليه السلام من هاجر عليهم السلام .

- خامساً : الله عز وجل دعاهما إلى التوبة بقوله { إن تتوبا إلى الله } ، فهما قد تابتا ورجعا إلى الله عز وجل ، وهذا عتاب من الله لهما كما عاتب الله نبيه وحبيبه وصفيه محمداً – صلى الله عليه وسلم – { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك } هل يقول قائل نأخذ بمفهوم المخالفة لمن فطرته منكوسة وأفهامه معكوسة ويقول بأن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يبتغي مرضات الله ، وإنما الله يربي نبيه ويربي أزواجه ويؤدبهم ويصطفيهم حتى يعلي قدرهم بين العالمين .

- وهذا نظير قوله تعالى (وَلَوْلاَ أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً * إِذاً لأَذَقْناكَ ضِعْفَ الحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَتَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً) ونظير قوله تعالى { يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين } هل يقول عاقل بأن الرسول ليس من المتقين أو أنه كان يطيع الكافرين والمنافقين .

- وكقوله تعالى لنوح { إني أعظك أن تكون من الجاهلين } فهل كان نوح من الجاهلين .

- سادساً : عائشة وحفصة رضي الله عنهما ، لو كان منهما ما يوجب الكفر لطلقهما النبي – صلى الله عليه وسلم – فلا يجوز للمسلم فضلاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يمسك الكوافر ،قال تعالى { ولا تمسكوا بعصم الكوافر } وأن يجعل في ذمته الكافرات المشركات لقوله تعالى { لا هن لهن حل لهن ولا هم يحلون لهن } .

- وهذا عند السنة والرافضة قال القمي في تفسيره ( سورة الممتحنة ) عند قوله تعالى { ولا تمسكوا بعصم الكوافر } :" عن أبي جعفر قال : من كانت عنده امرأة كافرة ، يعني على غير ملة الإسلام وهو على ملة الإسلام ، فليعرض عليها الإسلام ، فإن قبلت فهي امرأته ، وإلا فهي بريئة منه ، فنهى الله أن يمسك بعصمتها " . ( 2/344) .

- فكيف يسمحون لأنفسهم بأن يقولوا أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – خالف قوله تعالى في هذه الآية ، سبحانك ربي هذا بهتان عظيم .

- سابعاً : عائشة وحفصة مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ، فقد أخرج الترمذي وحسنه وصححه الألباني (3/242) أن جبريل قال للنبي – صلى الله عليه وسلم - :" إن هذه زوجتك في الدنيا والآخرة " وكان عمار بن ياسر – رضي الله عنه – يحلف ويقسم بالله :" أن عائشة – رضي الله عنها – زوجة رسول الله في الدنيا والآخرة " ( البخاري 7100) .

- أن الله تعالى أخبر عباده أن ثوابهن على الطاعة والعمل الصالح ضعف أجر غيرهن ، قال تعالى { وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً } .

- ففي هذه الآية أن التي تطيع الله ورسوله منهن وتعمل صالحاً فإن الله يعطيها ضعف ثواب غيرها من سائر نساء المسلمين ، وأعد الله لها في الآخرة عيشاً هنيئاً في الجنان .

- قال الحافظ ابن كثير :" { نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً } أي : في الجنة فإنهن في منازل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في أعلى عليين فوق منازل جميع الخلائق في الوسيلة التي هي أقرب منازل الجنة إلى العرش " .

- ثامناً : أهل البدع والزندقة يعمدون إلى نصوص القرآن التي فيها ذكر ذنوب ومعاصي بينة لمن نصت عنه من المتقدمين يتأولون النصوص بأنواع التأويلات ، وأهل السنة يقولون : بل أصحاب الذنوب تابوا منها ورفع الله درجاتهم بالتوبة .

- بتقدير أن يكون هناك ذنب لعائشة وحفصة ، فيكونان قد تابتا منه ، وهذا ظاهر لقوله تعالى { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما } فدعاهما الله تعالى إلى التوبة ، فلا يظن بهما أنهما لم تتوبا ، مع ما ثبت من علو درجتهما ، وأنهما زوجتا نبيه في الدنيا والآخرة .

- تاسعاً : أنهن اخترن الله ورسوله والدار الآخرة إيثاراً منهن لذلك على الدنيا وزينتها فأعد الله لهن على ذلك ثواباً جزيلاً وأجراً عظيما قال تعالى{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً }

- ففي البخاري بإسناده إلى عائشة – رضي الله عنها – قالت :" لما أُمر رسول الله بتخيير أزواجه بدأ بي فقال :" إني ذاكر لك أمرا، ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك. قالت: قد أعلم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقك، ثم قال: " إن الله قال: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً } قلت: أفي هذا أستأمر أبوي، فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ثم خير نساءه، فقلن مثل ما قالت عائشة " ( البخاري 2336) .

- فأن الله خيرهن بين الحياة الدنيا وزينتها وبين الله ورسوله والدار الآخرة ، فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة .

- لذلك مات عنهن النبي وهن أمهات المؤمنين بنص القرآن ، والذنب يغفر ويعفى عنه بالتوبة وبالحسنات الماحيات وبالمصائب المكفرة .

- عاشراً : أما اداعاؤهم بأن عائشة وحفصة قد سقتا السم لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – فإت الرد على مثل هذه الترهات عبث وإضاعة للأوقات ، ومع ذلك نقول هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ، ونطالبهم بإسناد صحيح إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بأن عائشة وحفصة قتلتا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

- والغريب أن المجلسي يقول بأن سند هذه الرواية معتبرة ( حياة القلوب للمجلسي 2/700) والصراط المستقيم (3/168) والأنوار النعمانية (4/336-337) .

- الحادي عشر : نقول أخيرا أن أهل السنة والجماعة لا يعتقدون أن الصحابي معصوم من كبائر الإثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر ، ثم إذا كان صدر من أحدهم ذنب فيكون إما قد تاب منه ، أو أتى بحسنات تمحوه ، أو غفر له بسابقته ، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الذنوب المحققة ، فكيف بالأمور التي هم مجتهدون فيها : إن أصابوا فلهم أجران ، وإن أخطئوا فلهم أجر واحد ، والخطأ مغفور .

- ثم إن القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نادر ، مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من إيمان وجهاد وهجرة ونصرة وعلم نافع وعمل صالح .

- يقول الذهبي رحمه الله : " فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع بينهم ، وجهاد محّاءٌ ، وعبادة ممحصة ، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة " . ( سير أعلام النبلاء 10 / 93 ، في ترجمة الشافعي ).



وأهديك الرواية هذي من كتب الشيعة



فاهداها إلى عليّ (عليه السلام)، فدخلت فاطمة بيتها، فإذا رأس عليّ في حجر الجارية، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها، فتبرقعت ووضعت خمارها على رأسها تريد النّبي (صلى الله عليه وآله) تشكو إليه علياً.
فنزل جبرئيل (عليه السلام) على النّبي (صلى الله عليه وآله)، فقال له: يا محمّد الله يقرأ عليك السلام ويقول لك: هذه فاطمة أتتك تشكو عليّاً، فلا تقبلنّ منها.

فلمّا دخلت فاطمة (عليها السلام). قال لها النبي (صلى الله عليه وآله): ارجعي إلى بعلك وقولي له: رغم انفي لرضاك. فرجعت فاطمة (عليها السلام). فقالت: يابن عمّ رغم انفي لرضاك، رغم انفي لرضاك.

فقال علي (عليه السلام): شكوتيني إلى النّبي (صلى الله عليه وآله)، واحيا آه من رسول الله، اُشهدك يا فاطمة إنّ هذه الجارية حرّة لوجه الله في مرضاتك.

وكان مع علي خمس مائة درهم، فقال: وهذه الخمس مأة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك.

فنزل جبرئيل على النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا محمّد، الله يقرأ عليك السلام، ويقول: بشّر عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بأنّي قد وهبت له الجنّة بحذافيرها بعتقه الجارية في مرضاة فاطمة.

فإذا كان يوم القيامة يقف عليّ على باب الجنّة، فيُدخل من يشاء الجنّة برحمتي، ويمنع منها من يشاء بغضبي.

قد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمس ماة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة، فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار، فيُدخل من يشاء النار بغضبي، ويمنع من يشاء منها برحمتي.

فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): بخ بخ من مثلك يا عليّ وأنت قسيم الجنّة والنّار(1).

ـ بشارة المصطفى: 211 وعنه بحار الأنوار 39:207 ورواه البحراني في غاية المرام: 687، عن ابن بابويه باختلاف يسير






اقتباس:
حدثنا محمد بن سلام حدثنا ابن فضيل حدثنا هشام عن أبيه قال كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فلما نزلت ترجئ من تشاء منهن قلت يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في [COLOR="Red"][SIZE="7"]هواك

رد شبهة : ما أرى ربك إلا يُسارع في هواك

. وفي حديث عائشة أنها قالت للنبيء صلى الله عليه وسلم : ( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك )

أي : يعطيك ما تحبه ; لأن الراغب في إرضاء شخص يكون متسارعا في إعطائه مرغوبه




رد شبهة : ما أرى ربك إلا يُسارع في هواك


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

رد شبهة :ما أرى ربك إلا يُسارع في هواك


أولاً : لا توجد شبهة تُذكر في قول أمنا عائشة للرسول صلى الله عليه وسلم , فلتعلم يا زميلنا أن منزلة أمنا عائشة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تُعد بعد منزلة أمنا خديجة رضي الله عنها فهي قريبة جداً إلي قلبه صلى الله عليه وسلم , وهذا الأمر من الأمور التي قد تحدث بين الرجل وزوجته ولا ننسى أن الرسول رغم كونه رسول فهو بشر يحيا حياته الزوجية مثلنا ولكنه كان نعم الربان لسفينته فنعم الزوج الصالح هو .


ثانيا : هذا القول كان بدافع الغيرة والدلال فقد ذُكرت تلك المقولة عندما وهبت خولة بنت حكيم نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم والدليل على ذلك




إذاً خولة بنت حكيم وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما أثار غيرة أمنا عائشة على زوجها صلى الله عليه وسلم .

والدليل على أن هذه المقولة بدافع الغيرة قول الإمام القرطبي رحمه الله :



http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...=12&CID=445#s7


جميل جداً

إذا فهمنا أن قول أمنا عائشة كان بدافع الدلال والغيرة إستناداً على قول القرطبي وذلك عندما وهبت خولة بنت حكيم نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم .

طيب

,وهذا قول الإمام القرطبي أنه كان بدافع الغيرة , تفضّل الدليل من على لسان أمنا عائشة تقول فيه أن الأمر بدافع الغيرة وذلك عندما وهبت بنت حكيم نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم .



http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...9&SW=يسارع#SR1


قالت ماذا ؟؟


كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

إذاً هذا القول بدافع الغيرة لا لشئ آخـر ؛ إذا لا يوجد شبهة من الأصل , بل الشبهة فقط في القلوب المريضة .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
====

معنى قول السيدة عائشة : (( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ))


سؤال : ما معنى قول السيدة عائشة للرسول عليه الصلاة و السلام : (( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك )) عندما رأت ‏خولة بنت حكيم ‏ ‏من اللائي وهبن أنفسهن له ؟

جواب : هذا حديث السيدة عائشة الوارد في صحيح البخاري وقد قال النووي في معنى يسارع في هواك : أي يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور ولهذا خيرك ، وقال القرطبي : هذا قول أبرزه الدلال والغيرة , وهو من نوع قولها ما أحمدكما ولا أحمد إلا الله , وإلا فإضافة الهوى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا تحمل على ظاهره , لأنه لا ينطق عن الهوى ولا يفعل بالهوى , ولو قالت إلى مرضاتك لكان أليق , ولكن الغيرة يغتفر لأجلها إطلاق مثل ذلك . ‏

قلت : ومما يوضح لنا أن قول السيدة عائشه كان من باب الدلال والغيرة ليس إلا ، هو ما جاء عنها في صحيح مسلم : عن عائشة : كنت اغار على اللاتي وهبن انفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم . صحيح مسلم 10: 49.

=-=-=-=-=-=-=-=

لايوجد تناقض بين قول ام المؤمنين وبين القران الكريم فالاية تتحدث عن النطق بالوحي فانه لايكون بهوى من رسول الله
بينما عائشة تتحدث عن هوى رسول الله لنساءه وحبه اليه فهوى الرسول للنساء لا علاقة له بالوحي الا ما خصص منه بوحي
فقط اما على الاطلاق فانه تابع لحب الرسول وهواه لازواجه وغير نابع من الوحي
فان قلت ان هوى الرسول لازواجه نابع عن وحي وانه لايتزوج الا بوحي ونص من الله فانك تكون قد نقضت مذهبك وجعلت
ان زواج الرسول من عائشة تم بوحي من الله كالقران والله لايأمر نبيه الا بالصالح فكيف تقولون ان عائشة طالحة وانت تقول
ان الله امره بالزواج منها
اما ان قلت ان زواج الرسول لايكون كله بوحي من الله انما يكون بما يهواه الرسول ويحبه
نقول اذاً نقضت موضوعك بيدك ورددت على نفسك

فاختر احب الامرين عليك ان تنقض مذهبك او ان تنقض موضوعك

==========

قال النووي في معنى يسارع في هواك : أي يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور ولهذا خيرك

وجاء في التبيان للطوسي : فروي عن عائشة انها قالت: لم يخرج النبي (صلى الله عليه وآله) من دار الدنيا حتى حلل الله له ما أراد من النساء، وهو مذهب اكثر الفقهاء. وهو المروي عن أصحابنا في أخبارنا.

-----------------
فهناك فرق بين التبرير لكلام حاصل بين الزوجة وزوجها سواء بدافع الغيره و محادثات شخصية.
وبين ان اتحدث بنفس الكلام على اطلاقه في هذا الوقت, لان الكلام حاصل في مسألة معينة بين زوج وزوجته وليس انا من الاطراف فيها.

-------------------------------

مثال :

فمثلا : موسى غضب على هارون عليهم السلام جميعا كما جاء في القرآن الكريم واخذ برأسه ليضربه.
فمبرر فعله كما قال الطبطبائي في تفسيره : ان الاختلاف امر سائغ بين البشر.. الخ
فهذا غاية الامر في تبريره للغضب وامساك الرأس لضربه, ولكن لايعني ان الطبطبائي يرى تأييد ذلك الغضب والضرب لانه ليست طرف في ذلك.

مع ان المثال المطروح بعيد قليلا, ولكن لتقريب الصورة فقط من ناحية التبرير فقط.


-----------------------------------------------------------------

اقتباس:
ابن شاذان في الاِيضاح : وروى شريك بن عبدالله في حديث رفعه : إنّ عائشة وحفصة أتتا عثمان حين نقّصَ أمهات المؤمنين ما كان يعطيهنّ عمر ، فسألتاه أن يعطيهما ما فرض لهما عمر !
فقال : لا والله ما ذاك لكما عندي .
فقالتا له : فأتنا ميراثنا من رسول الله صلى الله عليه وآله من حيطانه ؟
وكان عثمان متكئاً ، فجلس ، وكان عليّ بن أبي طالب عليه السلام جالساً عنده ، فقال : ستعلم فاطمة عليها السلام أنّي ابن عمّ لها اليوم ، ثمّ قال : ألستما اللّتين شهدتما عند أبي بكر ولفقتما معكما أعرابيّاً يتطهر ببوله ، مالك بن الحويرث بن الحدثان، فشهدتم أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : إنّا معاشر الاَنبياء لا نورّث ، ما تركناه صدقة ، (حتىمنعتما فاطمة ميراثها ، وأبطلتما حقّها ، فكيف تطلبين اليوم ميراثاً من النبي صلى الله عليه وآله ) ؟
فإن كنتما شهدتما بحق فقد أجزت شهادتكما على أنفسكما ، وإن كنتما شهدتما بباطل ، فعلى من شهد بالباطل لعنه الله والملائكة والناس أجمعين .فقالتا : يا نعثل والله لقد شبّهك رسول الله صلى الله عليه وآله بنعثل اليهودي !
فقال لهما : ( ضَرَبَ اللهُ مَثلاً للذينَ كفرُوا امرأةَ نوحٍ وامرأةَ لوط ) فخرجتا من عنده ...
اولا رتب الروايات ولا تخلط الحابل بالنابل

ثانيا : يامدعي العلم اتحداك تجيب السند

ثالثا : الفضل بن شاذان الأزدي النيسابوري مؤلف الايضاح حجة عليك وليس علي

وبما انك استشهدت في رواية منه ابي اعرفك من هو ابن شاذان

قال فيه النجاشي في الفهرست 216 وكان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين ، وله جلالة في هذه الطائفة وهو في قدره أشهر من أن نصفه .. وقد تكلم عنه الذي سبقه وهو النوري الطبرسي في فصل الخطاب وعرَّف بالفضل بن شاذان .. انظر فصل الخطاب 29


فهذا الشيخ العالم الكبير قد صرح في كتابه الإيضاح بقوله : (( ذكر ما ذهب من القرآن )) ، وأتى بعد ذلك بالأخبار التي زعمَ فيها وقوع التحريف في القرآن ..

فما قولك فية وهو يثبت تحريف القرأن ؟

أن قلت لا تؤمن بتحريف القرأن فما قولك في ابن شاذان الزمك ان تتبرى منه ؟

وأن لم تجاوب لا يحق لك الاستشهاد في اي أية من القرأن الكريم لأنك لست اهل له










اقتباس:
اما عن السؤالين الذين لا دخل لهما في الموضوع انت طرحت الاسئلة وعليك ان تجيب على مايقول مذهبك فهل حدث هذا لك ولم تعرف الاجابة ولكن ساجيبك
أنا أعرف مذهبي ولذلك سئلتك عن مذهبك الواهي

اقتباس:
قول ابي حنيفة - لا حد على من وطأ أمه أو ابنته


إن أول ما يصيب جهل هذا الجاهل وحمقه في مقتل أن تسأله سؤالاً واحداً :
( هل معنى : لا حد عليه : لا عقوبة عليه ؟! )


أبو حنيفة رحمه الله يرى أن من وطيء ذات محرم كأمه مثلاً أو أخت بعقد زواج فليس عليه حد .


طيب ، السؤال ها هنا : هل معنى ليس عليه حد ، أنه ليس عليه عقوبة ؟


الجواب : بالطبع لا ، فالتعزير واجب فيه على قول أبي حنيفة
جاء في ( الفقه على المذاهب الأربعة / العقد على المحارم ) : [ الإمام أبو حنفية - قال : لا يجب عليه إقامة الحد وإن قال : علمت أنها علي حرام لكن يجب عليه بذلك المهر ويلحق به الولد ويعاقب عقوبة هي أشد ما يكون من أنواع التعزير
إذاً فالإمام أبو حنيفة لا يرى إعفاء مرتكب هذا الذنب من العقوبة ، بل يرى أن عليه العقوبة البليغة ، وقد تصل هذه العقوبة إلى القتل !

فأين من هذا أيها الجاهل الأحمق الغبي كذبك على الإمام وقولك إنه :

اقتباس:
قول ابي حنيفة - لا حد على من وطأ أمه أو ابنته ! ازنِ ولا تخف عقاب الله يا وهابي بضمانة أبي حنيفة !
وتضع علامات التعجب ولا أعجب من سفهك وسخفك .


اقتباس:
2 وقال الرسول( لا يدخل الجنة نمام ) و (لا يدخل الجنة قتات )(لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر )لا يدخل الجنة ديوث ولا شارب خمر
صدق الرسول صلى الله عليه وسلم واحسنت بالاستشهاد





الأن يارافضي خذ التحليل لنكاح امك واختك وجميع محارمك

واكثر من كذا ارتكب جميع الكبائر ولا تتوب بعد

كل ماعليك بس تقرى الدعاء




«و من ذلك دعاء جامع لمولانا ومقتدانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله في كتابه كتاب فضل الدعاء قال حدثنا يعقوب بن زيد يرفعه قال قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: قال لي رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ): يا علي! لو دعا داع بهذا الدعاء على صفائح الحديد لذابت والذي بعثني بالحق نبيّاً لو دعا داع بهذا الدعاء على ماء جار لسكن حتى يمر عليه والذي بعثني بالحق نبيّاً أنه من بلغ به الجوع والعطش ثم دعا بهذا الدعاء أطعمه الله وسقاه والذي بعثني بالحق نبيّاً لو أن رجلا دعا بهذا الدعاء على جبل بينه وبين موضع يريده لانشعب الجبل حتى يسلك فيه إلى الموضع الذي يريده...... (إلى قوله): والذي بعثني بالحق نبيّاً لو دعا به داع أربعين ليلة من ليالي الجمع غفر الله له كل ذنب بينه وبين الآدميين ولو كان فجر بأمه غفر الله له ذلك... (إلى قوله): والذي بعثني بالحق أنه من نام وهو يدعو به بعث الله إليه بكل حرف منه ألف ألف ملك من الروحانيين وجوههم أحسن من الشمس والقمر بسبعين ضعفاً يستغفرون الله ويكتبون الحسنات ويرفعون له الدرجات. قال سلمان: فقلت له بأبي أنت وأمي يا أمير المؤمنين! أيعطى بهذا الأسماء كل هذا؟؟ فقال: قلت لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ بأبي أنت وأمي يا رسول الله! أيعطى الداعي بهذه الأسماء كل هذا؟؟ فقال: يا علي! أخبرك بأعظم من ذلك من نام وقد ارتكب الكبائر كلها وقد دعا بهذا الدعاء فإن مات فهو عند الله شهيد وإن مات على غير توبة يغفر الله له ولأهل بيته ولوالديه ولولده ولمؤذن مسجده ولإمامه بعفوه ورحمته. يقول: اللهم إنك حي لا تموت وصادق لا تكذب وقاهر لا تقهر وبدي‏ء لا تنفد وقريب لا تبعد وقادر لا تضاد وغافر لا تظلم وصمد لا تطعم وقيوم لا تنام ومجيب لا تسأم وجبار لا تعان وعظيم لا ترام وعالم لا تُعَلَّم وقوي لا تضعف وحليم لا تعجل وجليل لا توصف ووفيٌّ لا تخلِف.... (إلى آخر الدعاء).».


السيد ابن طاووس، «مهج الدعوات»، ص 137 - 139.

المجلسي في بحار الأنوار (مجلد19/ص296) .
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس