اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه
يا شمري انت لا تتعب نفسك ابدا يريحك القص واللصق
اجبني واحدة بواحدة ابتداءا من سورة التحريم
وارجوك كفاك قصا ولصقا
|
من عيوني ماطلبت شيء
وثانيا : ما العيب ان انقل قول علماء مع قولي فأنت تنقل حرفيا الكذب ورجاء لا تجادل في هذه النقطة
لكن لاهنت ابي رد على الأسئلة ولا تتهرب
طاهر لم ترد على الالزمات ولم تضعف الروايات:
1- لايوجد تناقض بين قول ام المؤمنين وبين القران الكريم فالاية تتحدث عن النطق بالوحي فانه لايكون بهوى من رسول الله
بينما عائشة تتحدث عن هوى رسول الله لنساءه وحبه اليه فهوى الرسول للنساء لا علاقة له بالوحي الا ما خصص منه بوحي
فقط اما على الاطلاق فانه تابع لحب الرسول وهواه لازواجه وغير نابع من الوحي
فان قلت ان هوى الرسول لازواجه نابع عن وحي وانه لايتزوج الا بوحي ونص من الله فانك تكون قد نقضت مذهبك وجعلت
ان زواج الرسول من عائشة تم بوحي من الله كالقران والله لايأمر نبيه الا بالصالح فكيف تقولون ان عائشة طالحة وانت تقول
ان الله امره بالزواج منها
اما ان قلت ان زواج الرسول لايكون كله بوحي من الله انما يكون بما يهواه الرسول ويحبه
نقول اذاً نقضت موضوعك بيدك ورددت على نفسك
فاختر احب الامرين عليك ان تنقض مذهبك او ان تنقض موضوعك
2- هل انت مقر بهذه الرواية ؟؟؟؟؟
فاهداها إلى عليّ (عليه السلام)، فدخلت فاطمة بيتها، فإذا رأس عليّ في حجر الجارية، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها، فتبرقعت ووضعت خمارها على رأسها تريد النّبي (صلى الله عليه وآله) تشكو إليه علياً.
فنزل جبرئيل (عليه السلام) على النّبي (صلى الله عليه وآله)، فقال له: يا محمّد الله يقرأ عليك السلام ويقول لك: هذه فاطمة أتتك تشكو عليّاً، فلا تقبلنّ منها.
فلمّا دخلت فاطمة (عليها السلام). قال لها النبي (صلى الله عليه وآله): ارجعي إلى بعلك وقولي له: رغم انفي لرضاك. فرجعت فاطمة (عليها السلام). فقالت: يابن عمّ رغم انفي لرضاك، رغم انفي لرضاك.
فقال علي (عليه السلام): شكوتيني إلى النّبي (صلى الله عليه وآله)، واحيا آه من رسول الله، اُشهدك يا فاطمة إنّ هذه الجارية حرّة لوجه الله في مرضاتك.
وكان مع علي خمس مائة درهم، فقال: وهذه الخمس مأة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك.
فنزل جبرئيل على النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا محمّد، الله يقرأ عليك السلام، ويقول: بشّر عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بأنّي قد وهبت له الجنّة بحذافيرها بعتقه الجارية في مرضاة فاطمة.
فإذا كان يوم القيامة يقف عليّ على باب الجنّة، فيُدخل من يشاء الجنّة برحمتي، ويمنع منها من يشاء بغضبي.
قد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمس ماة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة، فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار، فيُدخل من يشاء النار بغضبي، ويمنع من يشاء منها برحمتي.
فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): بخ بخ من مثلك يا عليّ وأنت قسيم الجنّة والنّار(1).
ـ بشارة المصطفى: 211 وعنه بحار الأنوار 39:207 ورواه البحراني في غاية المرام: 687، عن ابن بابويه باختلاف يسير
3- تجيب لنا سند هذه الرواية
ابن شاذان في الاِيضاح : وروى شريك بن عبدالله في حديث رفعه : إنّ عائشة وحفصة أتتا عثمان حين نقّصَ أمهات المؤمنين ما كان يعطيهنّ عمر ، فسألتاه أن يعطيهما ما فرض لهما عمر !
فقال : لا والله ما ذاك لكما عندي .
فقالتا له : فأتنا ميراثنا من رسول الله صلى الله عليه وآله من حيطانه ؟
وكان عثمان متكئاً ، فجلس ، وكان عليّ بن أبي طالب عليه السلام جالساً عنده ، فقال : ستعلم فاطمة عليها السلام أنّي ابن عمّ لها اليوم ، ثمّ قال : ألستما اللّتين شهدتما عند أبي بكر ولفقتما معكما أعرابيّاً يتطهر ببوله ، مالك بن الحويرث بن الحدثان، فشهدتم أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : إنّا معاشر الاَنبياء لا نورّث ، ما تركناه صدقة ، (حتىمنعتما فاطمة ميراثها ، وأبطلتما حقّها ، فكيف تطلبين اليوم ميراثاً من النبي صلى الله عليه وآله ) ؟
فإن كنتما شهدتما بحق فقد أجزت شهادتكما على أنفسكما ، وإن كنتما شهدتما بباطل ، فعلى من شهد بالباطل لعنه الله والملائكة والناس أجمعين .فقالتا : يا نعثل والله لقد شبّهك رسول الله صلى الله عليه وآله بنعثل اليهودي !
فقال لهما : ( ضَرَبَ اللهُ مَثلاً للذينَ كفرُوا امرأةَ نوحٍ وامرأةَ لوط ) فخرجتا من عنده ...
4- وهذا المهم
فهذا الشيخ العالم الكبير قد صرح في كتابه الإيضاح بقوله : (( ذكر ما ذهب من القرآن )) ، وأتى بعد ذلك بالأخبار التي زعمَ فيها وقوع التحريف في القرآن ..
فما قولك فية وهو يثبت تحريف القرأن ؟
أن قلت لا تؤمن بتحريف القرأن فما قولك في ابن شاذان الزمك ان تتبرى منه ؟
وأن لم تجاوب لا يحق لك الاستشهاد في اي أية من القرأن الكريم لأنك لست اهل له
5- وهذا الأهم أرجو من الله لك الهداية وأعلم أني أحب لك الخير وأعلم اني من ذكرت رواية نكاح المحارم أعلم أنه لا يقر فيها عاقل وذو شرف لكن من باب مثل ماذكرت النصيحة واشكرك على حسن الظن واكرم كل شيعي لا يقر فيما قيل في هذه الرواية ومن اقر فيها ديوث لا يستاهل الحياة فما بالك النقاش