عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 2011-08-27, 02:20 AM
طاهر طه طاهر طه غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2011-07-27
المشاركات: 544
افتراضي

- ففي صحيح البخاري :" عن عائشة رضي الله عنها قالت:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها، فواطيت أنا وحفصة على: أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير، إني أجد منك ريح مغافير، قال: (لا، ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب بنت جحش، فلن أعود له، وقد حلفت، لا تخبري بذلك أحدا). " هل تسمي الكذب على رسول الله بغيرة وهو يقول من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار هل تسمي ايذاء النبي بالغيرة حتى يصفون بان رائحة فمه كريهة لم تجبني على هذا
يااخي هل تستهزئ بالقران الكريم وتدعي انك تعظمه هل من اجل غيرة تنزل سورة كاملة على رسول الله هل هذه السورة فيها ذم ام مدح فالاية تقول إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ فكلمة صاغة مشتقة من اصغى ومال والمعنى كله انهما مالت قلوبهما عن الحق لان قلبيهما بحثا عن شيئ يكره في الرسول وهي رائحة فمه وهو الذي ازكى واطيب من رائحة المسك هل الغيرة توجب التوبة يا اخي التوبة تكون في مقابل الذنب ومن هو المذنب عليه رسول الله فياله من ذنب وما اعظمه يا اخي الاية الشريفة يتوعد الله فيها بالحرب ان لم يتوبا لقوله تعالى وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ عليه تعود على رسول الله "وإن تظاهرا عليه "أي وإن تتعاونا على النبي بالايذاء "فإن الله هو مولاه "الذي يتولى حفظه وحياطته ونصرته و جبريل و صالح المؤمنين و الملائكة وظهيرا بمعنى السند والحافظ
ثم يهددهم الله بالطلاق وانت تقول لي هي الغيرة عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا لا اريد ان اذكر نقيض هذه الكلمات اي عكس كلمة مسلمات ومؤمنات وقانتات ثم يخبره الله يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وفي الاخير يضرس لهما مثلا وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ
4 واما قولك اخي خامساً : الله عز وجل دعاهما إلى التوبة بقوله { إن تتوبا إلى الله } ، فهما قد تابتا ورجعا إلى الله عز وجل ، وهذا عتاب من الله لهما كما عاتب الله نبيه وحبيبه وصفيه محمداً – صلى الله عليه وسلم – { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك } ماهذا القياس فهل قال الله لنبيه عليك بالتوبة لانك اذنبت لا والله بل انزل اله هذه السورة ليقول له يانبي الله انك تاذيت وانا مولاك وجبريل وصالح المؤمنين
واما قولك وكذلك غيرة سارة زوجة إبراهيم عليه السلام من هاجر عليهم السلام . فان الله لم يشبهها بامراة لوط ونوح اللتان خانتا زوجيهما
5 هل نزلت اية تنص على انهما تابا لم تجبني عليه
رد مع اقتباس