عرض مشاركة واحدة
  #50  
قديم 2011-08-28, 03:25 AM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه مشاهدة المشاركة
نعم تفضل اخي ان جاوبتني اجاوبك تفضل بكل امتنان

أحسنت هذا العدل


اقتباس:
ففي صحيح البخاري :" عن عائشة رضي الله عنها قالت:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها، فواطيت أنا وحفصة على: أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير، إني أجد منك ريح مغافير، قال: (لا، ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب بنت جحش، فلن أعود له، وقد حلفت، لا تخبري بذلك أحدا). "

أولا ياخ طاهر : لا تقدر تستطيع اثبات ذلك من كتبك بهذا الاستنتاج

ولذلك اورد لك هالروايتين :

1- سأل الباقر عن قوله تعالى : {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا } فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج بالحرة متعة ، فاطلع عليه بعض نسائه فاتهمته بالفاحشة . فقال : إنه لي حلال ، إنه نكاح بأجل فاكتميه . فلم تكتمه !! [ الوسائل ج21 ص 10 ] .

فهذي والله اتهام صريح للنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لم تستدل بكتبك


2- عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزّ وجلّ وإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً، قال أسرّ إليهما أنهما يليان أمر الأمّة من بعده ظالمين فاجرين غادرين. [ بحارالأنوار ج22 ص 246 ]

فهذي والله طعن في سيدنا أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهم وكذب على الرسول وأيضا أشارة الى الخلافة وأيضا تبراءة لعثمان بن عفان رضي الله عنه .



3- قوله تعالى وإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وجِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ والْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ.
سبب نزول هذه الآيات أن النبي ص أسر إلى عائشة وحفصة حديثا وهو أن أبا بكر وعمر يليان الأمر من بعده بالقهر والغلبة فلما أسر إليهما ذلك عرفت كل واحدة منهما أباها وأفشت سر رسول الله ص. فأنزل الله على رسوله ص يخبره بما فعلا ويعرفهما بأنهما أن تابا مما فعلاه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما أي مالت إلى الهدى وعدلت إلى الرشاد. وإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ أي على النبي ص أي تتقويا فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ أي ناصره ومؤيده وكذلك جِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ص والْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ. وصالح المؤمنين أمير المؤمنين ع على ما رواه محمد بن العباس من طريق العام والخاص [ تأويل الايات الظاهرة : المؤلف : شرف الدين الاسترابادي ص 673 ] .


وهذا أيضا من الكذب والطعن



4- قال علي بن إبراهيم كان سبب نزولها أن رسول الله ص كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله ص وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطؤها بعد هذا أبدا وأنا أفضي إليك سرا فإن أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو فقال إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك فقالت من أخبرك بهذا قال الله أخبرني فأخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك وأخبرت عائشة أبا بكر فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له إن عائشة أخبرتني عن حفصة بشيء ولا أثق بقولها فاسأل أنت حفصة، فجاء عمر إلى حفصة، فقال لها ما هذا الذي أخبرت عنك عائشة، فأنكرت ذلك قالت ما قلت لها من ذلك شيئا، فقال لها عمر إن كان هذا حقا فأخبرينا حتى نتقدم فيه، فقالت نعم قد قال رسول الله ذلك فاجتمعوا على أن يسموا رسول الله فنزل جبرئيل على رسول الله ص بهذه السورة {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إلى قوله تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ} يعني قد أباح الله لك أن تكفر عن يمينك(ملاحظة: لا يخف الآية: "ترجي من تشاء منهن" ) {وَ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} أي أخبرت به {وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ} يعني أظهر الله نبيه على ما أخبرت به وما هموا به {عَرَّفَ بَعْضَهُ} أي أخبرها وقال لم أخبرت بما أخبرتك وقوله {وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} قال لم يخبرهم بما علم مما هموا به (ملاحظة: أي قتله بالسم) {قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وجِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} يعني أمير المؤمنين ع {وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ} يعني لأمير المؤمنين ع. ثم خاطبها فقال {عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وأَبْكاراً} [ تفسيرالقمي ج 66 ص 375 ] .


وهذا ايضا من الطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وازواجه والكذب عليهم






ملاحضة جميع ماذكرت ياطاهر يتناقض مع الأمة وعلمائك فبالله عليك من أصدق أنت أم هم ولم يفسروا بمثل مافسرت

فهنا عليك أذا طرحت الشبهة تسمع لنا حيث أنك لا تستطيع أثبات كلامك برواية صحيحة السند من كتبك





اقتباس:
هل تسمي الكذب على رسول الله بغيرة وهو يقول من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار هل تسمي ايذاء النبي بالغيرة حتى يصفون بان رائحة فمه كريهة لم تجبني على هذا
قلت لك غيرة واوردته لك سابقا ويتضح اكثر لاحقا

حيث انك استشهدت بكتاب الله فليكن الحكم بيننا كتاب الله







اقتباس:
يااخي هل تستهزئ بالقران الكريم وتدعي انك تعظمه هل من اجل غيرة تنزل سورة كاملة على رسول الله هل هذه السورة فيها ذم ام مدح فالاية تقول إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ فكلمة صاغة مشتقة من اصغى ومال والمعنى كله انهما مالت قلوبهما عن الحق لان قلبيهما بحثا عن شيئ يكره في الرسول وهي رائحة فمه وهو الذي ازكى واطيب من رائحة المسك هل الغيرة توجب التوبة يا اخي التوبة تكون في مقابل الذنب ومن هو المذنب عليه رسول الله فياله من ذنب وما اعظمه يا اخي الاية الشريفة يتوعد الله فيها بالحرب ان لم يتوبا لقوله تعالى وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ عليه تعود على رسول الله "وإن تظاهرا عليه "أي وإن تتعاونا على النبي بالايذاء "فإن الله هو مولاه "الذي يتولى حفظه وحياطته ونصرته و جبريل و صالح المؤمنين و الملائكة وظهيرا بمعنى السند والحافظ
ثم يهددهم الله بالطلاق وانت تقول لي هي الغيرة عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا لا اريد ان اذكر نقيض هذه الكلمات اي عكس كلمة مسلمات ومؤمنات وقانتات ثم يخبره الله يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وفي الاخير يضرس لهما مثلا وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ

4
اقتباس:
واما قولك اخي خامساً : الله عز وجل دعاهما إلى التوبة بقوله { إن تتوبا إلى الله } ، فهما قد تابتا ورجعا إلى الله عز وجل ، وهذا عتاب من الله لهما كما عاتب الله نبيه وحبيبه وصفيه محمداً – صلى الله عليه وسلم – { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك } ماهذا القياس فهل قال الله لنبيه عليك بالتوبة لانك اذنبت لا والله بل انزل اله هذه السورة ليقول له يانبي الله انك تاذيت وانا مولاك وجبريل وصالح المؤمنين
واما قولك وكذلك غيرة سارة زوجة إبراهيم عليه السلام من هاجر عليهم السلام . فان الله لم يشبهها بامراة لوط ونوح اللتان خانتا زوجيهما
5 هل نزلت اية تنص على انهما تابا لم تجبني عليه

أجوبتي على شكل اسئلة

تبدأ سورة التحريم بكلام من الله تعالي للرسول محمد صلي الله عليه وسلم قائلا له الله تعالي ما يلي: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبتَغِي مَرضَاةَ أَزوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ... ))


والسؤال هو ما يلي: فهل ما ينطبق علي السيدة عائشة والسيدة حفصة في سورة التحريم من وجهة نظر الشيعة ينطبق أيضا علي الرسول محمد صلي الله عليه وسلم أيضا ومن نفس وجهة نظر الشيعة حيث أن الله تعالي قال للرسول لم تحرم ما أحله الله لك؟ فهل الرسول يحرم ما يحله الله تعالي أم ماذا؟ أم أن الآيات خاصة بعائشة وحفصة فقط مع العلم بأن أول آية في سورة التحريم تبدأ بكلام موجهة من الله تعالي للرسول محمد عليه الصلاة والسلام؟ أم أن الله تعالي يوجه عبده ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم كما أنه تعالي يوجه أمته عائشة وأمته حفصة للصواب فقط لا غير ويعلهما بتحريم إفشاء سر الرسول صلي الله عليه وسلم؟


السؤال الثاني:

قال الله تعالى لكل من السيدة عائشة والسيدة حفصة في سورة التحريم ما يلي: (( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَد صَغَت قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَولَاهُ وَجِبرِيلُ وَصَالِحُ المُؤمِنِينَ وَالمَلَائِكَةُ بَعدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبدِلَهُ أَزوَاجًا خَيرًا مِّنكُنَّ مُسلِمَاتٍ مُّؤمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبكَارًا ))


والسؤال هو ما يلي: قال الله تعالي لكل من السيدة عائشة والسيدة حفصة (( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَد صَغَت قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَولَاهُ وَجِبرِيلُ وَصَالِحُ المُؤمِنِينَ وَالمَلَائِكَةُ بَعدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ )) ... وهذه إن الشرطية أي إن لم تتوبا وإن تظاهرا عليه فسيقع جواب الشرط وهو أن الرسول سوف يطلقكما وسوف يبدله الله تعالى أزواجا لهن صفات كذا وكذا وكذا وكذا وكذا وأبكارا.... فهل وقع جواب الشرط في هذه الآية؟ أي هل طلق الرسول السيدة عائشة والسيدة حفصة؟ وهل أبدله الله تعالى بزوجات بكر غير السيدة عائشة حيث أن السيدة عائشة هي الزوجة البكر الوحيدة التي تزوجها الرسول؟
فطالما أن جواب الشرط لم يقع أفلا يدل هذا بأن الشرط لم يقع أصلا؟
فالله تعالى يقول لهما إن لم تتوبا وإن تتظاهرا عليه فسيطبقكما الرسول وسوف يبدله الله أزواجا غيركما أبكارا... ولكن الرسول لم يطلقهما ولم يبدله ببكر غير عائشة, ألا يدل هذا بأن الشرط أساسا لم يحصل وبأنهما تابتا ولم تتظاهرا عليه فبالتالي فإن جواب الشرط لم يقع فلم يطلقهما الرسول ولم تكن له زوجة بكرا غير السيدة عائشة؟



السؤال الثالث:


هل قول الله تعالى ما يلي: (( عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبدِلَهُ أَزوَاجًا خَيرًا مِّنكُنَّ مُسلِمَاتٍ مُّؤمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبكَارًا )) كان موجها للسيدة عائشة والسيدة حفصة فقط أم لجميع أمهات المؤمنين؟ لو كانت هذه الآية موجهة لعائشة وحفصة فقط فلماذا جاءت بالجمع المؤنث بقوله تعالى (طلقكن " ولم تأتي بالمثني " طلقكما " كما قال لهما الله تعالي " تتوبا " و " قلوبكما " و" تظاهرا "؟ فلو لاحظتم بأن الله تعالي ثني بحفصة وعائشة قائلا " تتوبا " و " قلوبكما " و " تظاهرا " ولكنه في آية التطليق جاءت بالجمع المؤنث " طلقكن "... فكيف تكون عائشة وحفصة هما فقط المقصودتان في هذه الآية والله تعالى استخدم جمع المؤنث فيها؟ فلماذا لم يقل الله تعالي " طلقكما " بدلا من " طلقكن "؟


السؤال الرابع:
لو كانت هذه الآية دليلا علي سوء عائشة وحفصة ودليلا علي أنهما مثل زوجات نوح ولوط, فلماذا يذهب الرسول - صلي الله عليه وسلم - في مرضه الأخير عن السيدة عائشة بالذات ويدفن عندها هي بالذات؟



اخيرا طاهر اتمنى الأجابة على اسئلتي او الخيار الثاني ولك الشكر
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس