علي البصري
قبل أن تطالب بالأدلة هلا تعلمت دينك أولاً؟
1- ((عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا سيد النبيين ووصيي سيد الوصيين وأوصياؤه سادة الأوصياء وان آدم سأل الله عز وجل أن يجعل له وصيا صالحا ، فأوحى الله إليه أني أكرمت الأنبياء بالنبوة ثم اخترت خلقي وجعلت خيارهم الأوصياء ، ثم أوحى الله عز وجل إليه : يا آدم اوص إلى إبنك شيث ، فأوصى آدم إلى شيث ، وهو هبة الله بن آدم ، وأوصى شيث إلى ابنه شنان ، وهو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله عز وجل على آدم من الجنة فزوجها ابنه شيث ، وأوصى شنان إلى مجثب ، وأوصى مجثب إلى محرق ، وأوصى محرق الى عثميشا ، وأوصى عثميشا إلى اخنوخ ، وهو إدريس النبي ، وأوصى إدريس إلى ناحور ، ودفعها ناحور إلى نوح النبي ( عليه السلام ) ، وأوصى نوح إلى سام ، وأوصى سام إلى عثام ، وأوصى عثام إلى برغيثاشا ، وأوصى برغيثاشا إلى يافث ، وأوصى يافث إلى برة ، وأوصى برة الى حفيشه ، وأوصى حفيشه إلى عمران . ودفعها عمران إلى إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) ، وأوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل ، وأوصى إسماعيل إلى إسحاق ، وأوصى إسحاق إلى يعقوب ، وأوصى يعقوب إلى يوسف ، وأوصى يوسف إلى بثرياء ، وأوصى بثرياء إلى شعيب ( عليه السلام ) ، ودفعها ( شعيب ) إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ) ، وأوصى موسى بن عمران إلى يوشع بن نون ، وأوصى يوشع بن نون إلى داود ( عليه السلام ) . وأوصى داود إلى سليمان ( عليهما السلام ) ، وأوصى سليمان الى آصف بن برخيا وأوصى آصف بن برخيا إلى زكريا ودفعها زكريا إلى عيسى ( عليه السلام ) ، وأوصى عيسى إلى شمعون بن حمون الصفا ، وأوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا ( عليه السلام ) ، وأوصى يحيى بن زكريا إلى منذر ، وأوصى منذر الى سليمة وأوصى سليمة إلى بردة . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ودفعها إلي بردة وأنا ادفعها إليك يا علي ، وأنت تدفعها إلى وصيك ، ويدفعها وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحدا بعد واحد ، حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك ولتكفرن بك الامة ولتختلفن عليك اختلافا شديدا ، الثابت عليك كالمقيم معي والشاذ عنك في النار والنار مثوى للكافرين .)) ا.هـ ورد ذلك في بحار الأنوار ومن لا يحضره الفقيه.
2- نريد حديث الكساء صحيح من كتبكم يا رافضة، فهل تستطيعون؟ كيف يقوم دينكم على حديث رواه كذابون وفاسدو المذهب (حسب قواعدكم وكتب الرجال عندكم)؟ وما لك وصحيح مسلم حتى تحتج به؟
ثم لماذا اقتطعت من الحديث في صحيح مسلم ما يوافق هواك؟ وفيما يلي الرواية كاملة:
((انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم . فلما جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت ، يا زيد ! خيرا كثيرا . رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . وسمعت حديثه . وغزوت معه . وصليت خلفه . لقد لقيت ، يا زيد خيرا كثيرا . حدثنا ، يا زيد ! ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : يا ابن أخي ! والله ! لقد كبرت سني . وقدم عهدي . ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فما حدثتكم فاقبلوا . وما لا ، فلا تكلفونيه . ثم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا . بماء يدعى خما . بين مكة والمدينة . فحمد الله وأثنى عليه . ووعظ وذكر . ثم قال " أما بعد . ألا أيها الناس ! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب . وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله . واستمسكوا به " فحث على كتاب الله ورغب فيه . ثم قال " وأهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي " . فقال له حصين : ومن أهل بيته ؟ يا زيد ! أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته . ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده . قال : وهم ؟ قال : هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس . قال : كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم . وزاد في حديث جرير " كتاب الله فيه الهدى والنور . من استمسك به ، وأخذ به ، كان على الهدى . ومن أخطأه ، ضل " . وفي رواية : دخلنا عليه فقلنا له : قد رأيت خيرا . لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه . وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان . غير أنه قال " ألا وإني تارك فيكم ثقلين : أحدهما كتاب الله عز وجل . هو حبل الله . من اتبعه كان على الهدى . ومن تركه كان على ضلالة " . وفيه : فقلنا : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا . وايم الله ! إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر . ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها . أهل بيته أصله ، وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده " . )) ا.هـ
أيضاً فعندكم أنتم أيها الرافضة قاعدة عرض الحديث على كتاب الله، فما وافقه أخذتم به، وما عارضه ضربتم به عرض الحائط، والمخاطب في الآية 33 من سورة الأحزاب هن نساء النبي، فهل علي والحسن والحسين رضوان الله عليهم من نساء النبي؟
3- أزيد على إدعاءكم التمسك بالقرآن الكريم:
http://www.youtube.com/watch?v=f2_M_5YMCTc
أين ذهبت آية
.gif)
تنزيل العزيز الرحيم

؟
من أين جاءت (من قبل)؟
هل الآية تنتهي بـ (فهم لا يؤمنون)؟
هل الآية تنتهي بـ (أنهم لا يؤمنون)؟
فأي تمسك بعد هذا بكتاب الله؟
وانظر إلى هذا الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=_MGvUdmS8mA
فهل عندك أجوبة مختلفة عن أجوبة معمميك؟
4- هل أنت من أتباع أحمد الحسن حتى تسأل عن دليل السنين السبع؟ واعلم أن رواياتكم متضاربة في هذا المجال، فلم نعرف (حسب كتبكم) هل هي 7 أو 30 أو 70 أو 309؟