عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2011-09-01, 10:32 AM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي رد: الروافض يدعون ان لله يضع يده على خصره ويركب جمل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه مشاهدة المشاركة
هههههههههههههه
والله لا تتكلم عن التوحيد والتجسيم ارجوك لقد وضعت نفسك ومذهبك في مازق فاسمع
عن الامام الرضا عليه السلام
: "أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفة الله توحيده، ونظام توحيد الله تفي الصفات عنه، لشهادة العقول أن كل صفة وموصوف مخلوق، وشهادة كل مخلوق أن له خالقا ليس بصفة ولا موصوف، وشهادة كل صفة وموصوف بالاقتران، وشهادة الاقتران بالحدث، وشهادة الحدث بالامتناع من الأزل الممتنع من الحدث، فليس الله عرف من عرف بالتشبيه ذاته، ولا إياه وحده من اكتنهه، ولا حقيقتة أصاب من مثله، ولا به صدق من نهاه، ولا صمد صمده من أشار إليه، ولا إياه عنى من شبهه، ولا له تذلل من بعضه، ولا إياه أراد من توهمه، كل معروف بنفسه مصنوع وكل قائم في سواه معلول، بصنع الله يستدل عليه، و بالعقول يعتقد معرفته، وبالفطرة تثبت حجته، خلق الله حجاب بينه وبينهم ومباينته إياهم مفارقته إنيتهم، وابتداؤه إياهم دليلهم على أن لا ابتداء له، لعجز كل مبتدء عن ابتداء غيره، وأدوه إياهم دليل على أن لا أداة فيه لشهادة الأدوات بفاقة المتأدين، وأسماؤه تعبير، وأفعاله تفهيم، وذاته حقيقة، وكنهه تفريق بينه وبين خلقه، وغبره تحديد لما سواه، فقد جهل الله من استوصفه، وقد تعداه من اشتمله، وقد أخطأه من اكتنهه، ومن قال: "كيف" فقد شبهه، و من قال: "لم" فقد علله، ومن قال: "متى" فقد وقته، ومن قال: "فيم" فقد ضمنه، ومن قال: "إلام" فقد نهاه، ومن قال: "حتام" فقد غياه، ومن غياه فقد غاياه، ومن غاياه فقد جزأه، ومن جزأه فقد وصفه، ومن وصفه فقد ألحد فيه، لا يتغير الله بتغير المخلوق، كما لا يتحدد بتحديد المحدود، أحد لا بتأويل عدد، ظاهر لا بتأويل المباشرة، متجل لا باستهلال رؤية، باطن لا بمزايلة، مبائن لا بمسافة، قريب لا بمداناة، لطيف لا بتجسم، موجود لا بعد عدم، فاعل لا باضطرار، مقدر لا بحول فكرة، مدبر لا بحركة، مريد لا بهمامة، شاء لا بهمة، مدرك لا بمجسة، سميع لا بآلة، بصير لا بأداة ،لا تصحبه الأوقات، ولا تضمنه الأماكن، ولا تأخذه السنات ولا تحده الصفات، ولا تقيده الأدوات سبق الأوقات كونه. والعدم وجوده، والابتداء أزاله، بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له، وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له، وبمضادته بين الأشياء عرف أن لا ضد له، وبمقارنته بين الأمور عرف أن لا قرين له، ضاد النور بالظلمة، والجلاية بالبهم، والجسو بالبلل، والصرد بالحرور، مؤلف بين متعادياتها، مفرق بين متدانياتها، دالة بتفريقها على مفرقها، وبتأليفها على مؤلفها، ذلك قوله عز وجل: (ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون).ففرق بها بين قبل وبعد، ليعلم أن لا قبل له ولا بعد، شاهدة بغرائزها أن لا غريزة لمغرزها، دالة بتفاوتها أن لا تفاوت لمفاوتها، مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها، حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبينها ،غيرها له معنى الربوبية إذ لا مربوب، وحقيقة الإلهية إذ لا مألوه، ومعنى العالم ولا معلوم، ومعنى الخالق ولا مخلوق، وتأويل السمع ولا مسموع، ليس منذ خلق استحق معنى الخالق، ولا بإحداثه البرايا استفاد معنى البارئية ،كيف ولا تغيبه "مذ "، ولا تدنيه "قد"، ولا تحجبه "لعل"، ولا توقته "متى"، ولا تشمله "حين"، ولا تقارنه "مع"، إنما تحد الأدوات أنفسها، وتشير الآلة إلى نظائرها، وفي الأشياء يوجد فعالها، منعتها "منذ" القدمة، وحمتها "قد" الأزلية، وجبتها "لولا" التكملة، افترقت فدلت على مفرقها، وتباينت فأعربت من مباينها، بها تجلى صانعها للعقول وبها احتجب عن الرؤية، وإليها تحاكم الأوهام، وفيها أثبت غيره، ومنها أنيط الدليل، وبها عرفها الإقرار، وبالعقول يعتقد التصديق بالله، وبالإقرار يكمل الإيمان به، ولا ديانة إلا بعد المعرفة، ولا معرفة إلا بالإخلاص، ولا إخلاص مع التشبيه، ولا نفي مع إثبات الصفات للتشبيه فكل ما في الخلق لا يوجد في خالقه، وكل ما يمكن فيه يمتنع من صانعه، لا تجري عليه الحركة والسكون، وكيف يجري عليه ما هو أجراه، أو يعود إليه ما هو ابتدأه، إذا لتفاوتت ذاته، ولتجزأ كنهه، ولامتنع من الأزل معناه، ولما كان للبارئ معنى غير المبروء، و لو حد له وراء إذا حد له أمام، ولو التمس له التمام إذا لزمه النقصان، كيف يستحق الأزل من لا يمتنع من الحدث، وكيف ينشئ الأشياء من لا يمتنع من الإنشاء، إذا لقامت فيه آية المصنوع، ولتحول دليلا بعد ما كان مدلولا عليه، ليس في محال القول حجة ولا في المسألة عنه جواب، ولا في معناه له تعظيم، ولا في إبانته عن الخلق ضيم، إلا بامتناع الأزلي أن يثنى وما لا بدأ له أن يبدأ، لا إله إلا الله العلي العظيم، كذب العادلون بالله، وضلوا ضلالا بعيدا، وخسروا خسرانا مبينا، وصلى الله على محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين".
وساكتب لك ماذا يقول ابن تيمية عن الله فلا تعجل

من وضع نفسه في مازق هو انت


تستدل برواية ضعيفة عندك لذلك لم تورد السند


تفضل الرواية مع السند


حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدثنا محمد بن عمر والكاتب عن محمد بن زياد القلزمي عن محمد بن أبي زياد الجدي صاحب الصلاة بجدة قال : حدثني محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن أبي طالب ع قال : سمعت أبا الحسن الرضا ع يتكلم بهذا الكلام عند المأمون في التوحيد قال ابن أبي زياد : ورواه لي أيضا أحمد بن عبد الله العلوي مولى لهم وخالا (*) لبعضهم عن القاسم بن أيوب العلوي أن المأمون لما أراد أن يستعمل الرضا ع على هذا الأمر جمع بني هاشم فقال : إني أريد أن أستعمل الرضا على هذا الأمر من بعدي فحسده بنو هاشم وقالوا : أتولي رجلا جاهلا ليس له بصر بتدبير الخلافة ؟ ! فابعث إليه رجلا يأتنا فترى من جهله ما يستدل به عليه فبعث إليه فأتاه فقال له بنو هاشم : يا أبا الحسن اصعد المنبر وانصب لنا علما نعبد الله عليه فصعد ع المنبر فقعد مليا لا يتكلم مطرقا ثم انتفض انتفاضة. واستوى قائما وحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه وأهل بيته . ثم قال : أول عبادة الله معرفته وأصل معرفة الله توحيده ونظام توحيد - الله تفي الصفات عنه لشهادة العقول أن كل صفة وموصوف مخلوق وشهادة كل مخلوق أن له خالقا ليس بصفة ولا موصوف وشهادة كل صفة وموصوف بالاقتران وشهادة الاقتران بالحدث وشهادة الحدث بالامتناع من الأزل الممتنع من الحدث فليس الله عرف من عرف بالتشبيه ذاته ولا إياه وحده من اكتنهه ولا حقيقة أصاب من مثله ولا به صدق من نهاه ولا صمد صمده من أشار إليه ولا إياه عنى من شبهه ولا له تذلل من بعضه ولا إياه أراد من توهمه كل معروف بنفسه مصنوع وكل قائم في سواه معلول بصنع الله يستدل عليه و بالعقول يعتقد معرفته وبالفطرة تثبت حجته. خلق الله حجاب بينه وبينهم ومباينته إياهم مفارقته إنيتهم وابتداؤه إياهم دليلهم على أن لا ابتداء له لعجز كل مبتدء عن ابتداء غيره وأدوه إياهم دليل على أن لا أداة فيه لشهادة الأدوات بفاقة المتأدين وأسماؤه تعبير وأفعاله تفهيم وذاته حقيقة وكنهه تفريق بينه وبين خلقه وغبوره تحديد لما سواه فقد جهل الله من استوصفه وقد تعداه من اشتمله وقد أخطأه من اكتنهه ومن قال : كيف فقد شبهه و من قال : لم فقد علله ومن قال : متى فقد وقته ومن قال : فيم فقد ضمنه ومن قال : إلى م فقد نهاه ومن قال . حتى م فقد غياه ومن غياه فقد غاياه ومن غاياه فقد جزأه ومن جزأه فقد وصفه ومن وصفه فقد ألحد فيه لا يتغير الله بانغيار المخلوق كما لا يتحدد بتحديد المحدود أحد لا بتأويل عدد ظاهر لا بتأويل المباشرة متجل لا باستهلال رؤية باطن لا بمزايلة مبائن لا بمسافة قريب لا بمداناة لطيف لا بتجسم موجود لا بعد عدم فاعل لا باضطرار مقدر لا بحول فكرة مدبر لا بحركة مريد لا بهمامة شاء لا بهمة مدرك لا بمجسة سميع لا بآلة بصير لا بأداة . لا تصحبه الأوقات ولا تضمنه الأماكن ولا تأخذه السنات ولا تحده الصفات ولا تقيده الأدوات سبق الأوقات كونه . والعدم وجوده والابتداء أزاله بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له وبمضادته بين الأشياء عرف أن لا ضد له وبمقارنته بين الأمور عرف أن لا قرين له ضاد النور بالظلمة والجلاية بالبهم والجسو بالبلل والصرد بالحرور مؤلف بين متعادياتها مفرق بين متدانياتها دالة بتفريقها على مفرقها وبتأليفها على مؤلفها ذلك قوله عز وجل : ( ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ) ففرق بها بين قبل وبعد ليعلم أن لا قبل له ولا بعد شاهدة بغرائزها أن لا غريزة لمغرزها دالة بتفاوتها أن لا تفاوت لمفاوتها مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبينها غيرها له معنى الربوبية إذ لا مربوب وحقيقة الإلهية إذ لا مألوه ومعنى العالم ولا معلوم ومعنى الخالق ولا مخلوق وتأويل السمع ولا مسموع ليس منذ خلق استحق معنى الخالق ولا باحداثه البرايا استفاد معنى البارئية كيف ولا تغيبه مذ ولا تدنيه قد ولا تحجبه لعل ولا توقته متى ولا تشمله حين ولا تقارنه مع إنما تحد الأدوات أنفسها وتشير الآلة إلى نظائرها وفي الأشياء يوجد فعالها منعتها منذ القدمة وحمتها قد الأزلية وجبتها لولا التكملة افترقت فدلت على مفرقها وتباينت فأعربت من مباينها لما تجلى صانعها للعقول وبها احتجب عن الرؤية وإليها تحاكم الأوهام وفيها أثبت غيره ومنها أنيط الدليل وبها عرفها الاقرار وبالعقول يعتقد التصديق بالله وبالاقرار يكمل الإيمان به ولا ديانة إلا بعد المعرفة ولا معرفة إلا بالاخلاص ولا إخلاص مع التشبيه ولا نفي مع إثبات الصفات للتشبيه فكل ما في الخلق لا يوجد في خالقه وكل ما يمكن فيه يمتنع من صانعه لا تجري عليه الحركة والسكون وكيف يجري عليه ما هو أجراه أو يعود إليه ما هو ابتدأه إذا لتفاوتت ذاته ولتجز أكنهه ولامتنع من الأزل معناه ولما كان للبارئ معنى غير المبروء و لوحد له وراء إذا حد له أمام ولو التمس له التمام إذا لزمه النقصان كيف يستحق الأزل من لا يمتنع من الحدث وكيف ينشئ الأشياء من لا يمتنع من الإنشاء إذا لقامت فيه آية المصنوع ولتحول دليلا بعد ما كان مدلولا عليه ليس في محال القول حجة ولا في المسألة عنه جواب ولا في معناه له تعظيم ولا في إبانته عن الخلق ضيم إلا بامتناع الأزلي أن يثنى وما لا بدأ له أن يبدأ لا إله إلا الله العلي العظيم كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا وخسروا خسرانا مبينا وصلى الله على محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين .



مستدركات علم رجال الحديث : علي النمازي الشاهرودي : ج 7 ص 101 :13364 - محمد بن زياد القلزمي : لم يذكروه . تقدم في محمد بن أبي زياد .

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 6 - ص 381 :12334 - محمد بن أبي زياد الجدي : لم يذكروه .

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 7 - ص 370 :14707 - محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن أبي طالب ع : لم يذكروه




صورة مع التحية لك
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس