اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه
1 يبدو انك غاضب مني جدا
2 هل نزلت الآية 33 من سورة الأحزاب دفعة واحدة أم نزلت نصفين؟ نزلت نصفين بالتاكيد وهو سؤال جيد اخي ولكن اليك الجواب فلا تفرح
فالموافق والمخالف اتفقا على كونها آية مستقلة إما نزلت في بيت أم سلمة أو في بيت عائشة وإما في حق العترة أو نسائه .
والشأن كل الشأن في اتصال الآية بما قبلها من الآيات فالأحاديث على كثرتها البالغة ناصة على نزول الآية وحدها ولم يرد حتى في رواية واحدة نزول هذه الآية في ضمن آيات نساء النبي ولا ذكره أحد حتى القائل باختصاص الآية بأزواج النبي فالآية لم تكن بحسب النزول جزء من آيات نساء النبي ولا متصلة بها وإنما وضعت بينها بأمر من النبي أو عند التأليف أعني جمع القرآن بعد رحيله
وعلى ذلك تسهل مخالفة السياق والقول بنزولها في حق العترة الطاهرة وأن الصدر والذيل راجعان إلى نسائه لا ما ورد في ثناياها فهو راجع إلى غيرهن .
ثانياً: الالتفات فإن من عُرْفِ عادة الفصحاء في كلامهم أنهم يذهبون من خطاب إلى غيره ويعودون إليه وهو من قبيل الالتفات المذكور في علم البلاغة الذي هو من محاسن الكلام. والقرآن مملوء من ذلك وكذلك كلام العرب وأشعارهم .
إن من فنون البلاغة في القرآن الحكيم، أن يتوسط كلاماً جديداً، بين الجمل المتناسقة، اتقاء عن ملالة السامع والقارئ من كلام رتيب، والتنبيه على الكلام الوارد . وعليه ديدن العرب في محاوراتهم، فربما يرد في موضوع قبل أن يفرغ من الموضوع الذي كان يبحث عنه إليه ثانياً وهذا من خواص الكلام البليغ كما هو دأب القرآن الكريم في آيات أخر فتدبر في القرآن الكريم
روي عن الامام الصادق سلام الله تعالى عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين:" أن الآية من القرآن يكون أولها في شيئ وآخرها في شيئ" .
ونقل صاحب تفسير المنار في ج2 ص451 طبعة ثانية، عن أستاذه الشيخ محمد عبده :" إن من عادة القرآن أن ينتقل بالإنسان من شأن إلى شأن آخر، ثم يعود إلى مباحث القصد الواحد المرة بعد المرة " .
وعلى هذا فلا يصح الاعتماد على دلالة السياق لأي الذكر الحكيم كقاعدة كلية .
وإن القرآن الكريم مملوء من ذلك الأسلوب وهو بنفسه أكبر شاهد:
" إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم"، ثم قطع سبحانه وتعالى كلام لقمان، فقال:" ووصينا الإنسان بوالديه ...."، ثم وصل كلام لقمان مع ابنه فقال:" يا بني إنها إن تك مثقال ذرة من خردل" لقمان : 13- 16 .
وقال سبحانه وتعالى ناقلاً عن" العزيز" مخاطباً زوجته: { إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم * يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين } يوسف : 28 -29 . فنرى أن العزيز يخاطب أولاً امرأته بقوله { إنه من كيكن } وقبل أن يفرغ من كلامه معها، يخاطب يوسف (ع) بقوله { يوسف أعرض عن هذا }.. ثم يرجع إلى الموضوع الأول، ويخاطب زوجته بقوله: { واستغفري لذنبك }.... فقوله { يوسف أعرض عن هذا } جملة معترضة وقعت بين الخطابين، والمسوغ لوقوعها بينهما كون المخاطب الثاني أحد المتخاصمين، وكانت له صلة تامة بالواقعة التي رفعت إلى العزيز .
|
الاحظ بانك دائما تطيل الكلام وتلف وتدور وكذلك انت من يشتت الموضوع وهذا ديدنكم فانا اختصر لك الاجابة وبدون اطالة بكلمتان فقط ( أقنع نفسك) 0
فارجوا ان تخبرني بمن نزلت هذه الآية (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب) 166 البقرة تمعن بها جيدا
وكذلك اشرح لي هذه الاية وخصوصيتها (وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )186 البقرة
واسأل معمميك عندما يقول احدهم بان (يالله لا تكفي إلا معها قول ياعلي ) فلا تخوضوا باشياء لا تعرفوها محرفين ومستهزئين بكتاب الله وتطرحوا وتفسروا الآيات على هواكم وبما يمليه عليكم دينكم !!!!!!!!!!!