اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي البصري
الأنبياء معصومين بالاتفاق فهل حصلت لهم العصمة لحظة نزول الوحي عليهم أم كانوا معصومين منذ ولادتهم؟
سؤال وجيه
فقط ارجو ان تجيب على هذا السؤال انت
واذا اجبت والله سوف اجيب
ما هي صفات المعصوم عندكم و هل علم الغيب من صفاتهم أم لا
هل هذا سؤال منطقي مع احترامي لك
العصمة هو عدم صدور اي خطا
اما الغيب فلا يعلم الغيب الا الله ولديهم من علم الغيب ما علمهم الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم
هل الرسول كان يبلغ أمور الدين جهارا امام الجماهير أم كان يفعل ذلك خلسة
ماذا تقصد بالخلسة ان كنت تقصد بالسر
فلكل ظرف طريقة
في البدء كانت الدعوة سرية وبعدها اصبحت علنية هذه من اساسيات دينك
هل أهل البيت مكلفون بنقل العلم عن رسول الله
قد نقاوا العلم عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
هل الرسول عليه الصلاة و السلام في حديث الكساء عندما كان يقول اللهم هؤلاء أهل بيتي .... استعمل الأسلوب الخبري أم الانشائي بمعنى هل كان ينقل خبرا عن الله أو انه كان يوجه دعاءا إلى الله
لماذا لا تجيب عنه انت فالحديث في كتبكم
هل الله تعالى في أية التطهير استعمل صيغة الماضي أم صيغة المضارع أي هل الافعال في قوله( يريد - يذهب - يطهركم ) أفعال ماضية أم مضارعة ؟ و متى نستعمل الماضي و متى نستعمل المضارع
المضارع
ولكن هذا ليس استدلالا انه يريد ان يذهب عنكم الرجس بعد هذه اللحظة وانما يريد ان يذهب عنكم الرجس منذ ولادتكم
والان سؤالي لك وهو سؤال واحد بسيط
هل المقصودون باية التطهير هم ازواج النبي صلى الله عليه واله وسلم او اهل البيت عليهم السلام او ازواجه و اهل البيت عليهم السلام
السؤال واضح
|
قبل إجابتي عن سؤالك أود ان اناقش اجوبتك على اسئلتي
س ١ لم تجب عنه لكنك و دون ان تدري اجبت عنه عندما اجبت على السؤال ٦ أي انك تقول ان العصمة تكون منذ الولادة و هذا يعني ان أصحاب الكساء و معهم رسول الله لم يكونوا معصومين قبل الكساء و هذا لا يجوز لأنكم بذلك أنكرتم العصمة عن الرسول في فترة ما قبل الكساء .
س ٢ عن صفات المعصوم قلت انهم يعملون الغيب بما عملهم الله و رسوله و من هذا نستنتج انه يأتيهم الوحي و هذا مخالف لما ورد في القرآن و بدوره يؤدي إلى مخالفتكم للثقل الأول و هو القرآن ثم لو كان يأتيهم الوحي فلماذا اذن كل هذه الاختلافات في عقيدتكم ؟
س ٣ احسنت بدأت سرية ثم أصبحت علنية و حادثة الكساء كانت في زمن العلنية طبعا فلماذا لم يخرج الرسول امام الملأ و يقول هؤلاء أهل بيتي و ان الله قد عصمهم ليكونوا اوصياء من بعدي ؟و لماذا كان يفعل ذلك تحت كساء بعيدا عن الناس فلو لا ان راتهم أم سلمة ما كان أحد ليسمع بهذه القصة .
س ٤ قلت ان أهل البيت نقلوا العلم عن الرسول . أقول لماذا لم ينقلوا حادثة الكساء و لا رزية الخميس و كثير من الأمور الاخرى (طبعا أريد روايات صحيحة لا حكايات كليلة و دمنة )
فهم لم ينقلوها لسببين لا ثالث لهما -اما انها لم تحدث أصلا فهي غير صحيحة و هو الأرجح لأن الصحيح عندكم الا ما نقله أهل البيت و بذلك تبطل عقيدتكم في العصمة و الوصية
و اما انهم نسوا ان غفلوا عن ذكرها أو تهاونا و تقصيرا منهم في نقل علم رسول الله
و هذا ينفي العصمة عنهم أيضا
س ٥ لا تجيب و تامرني أنا بالاجابة سأجيبك
رغم ان الجواب واضح حتى لتلميذ في الابتدائي طبعا الرسول كان يدعو ربه في قوله اللهم هؤلاء أهل بيتي أي انه كان يطلب من ربه ان يطهر أهل بيته . و لم يكن ينقل خبرا عن ربه و الا كان يقول بشرى لكم أهل البيت لقد طهركم الله .
و من المعلوم ان الآية نزلت قبل الكساء و ليس الكساء سببا لنزولها اما ان الرسول كان يتلو الآية تحت الكساء فهذا لا يعني انها نزلت تلك اللحظة إنما كان ذلك اقتباسا و الدليل على ذلك انه بعد تلاوتها راح يدعو ربه ان يطهرهم .
س ٦ جوابك انه كان يريد ان يذهب الرجس عنهم منذ ولادتهم أقول ان هذا يعني انهم حتى تلك اللحظة كانوا غير مطهرين و هذا غير منطقي حيث العصمة يجب ان تكون منذ الولادة إذ لا يعقل مثلا ان ان يبعث الله نبيا كان يفعل الفواحش قبل بعثته ثم بعد مرور سنوات من بعثته تأتيه العصمة !!!
نأتي الآن على الجواب على سؤالك و هو من المقصود في أية التطهير الازواج أم أهل البيت أم هما معا
كل ما اوردته في هذا الرد و غيره و ما اورده زملائي يثبت ان المراد هو زوجات الرسول .
و كما قلنا ان التطهير يشمل أيضا أصحاب الكساء لأن الرسول دعا ربه ان يشملهم هم أيضا و معلوم ان الله لا يرد دعاء رسوله و التطهير لا نقصد به العصمة بل التنزيه عن المنكرات التي ذكرها الله في الآية .
ثم ان أهل الرجل في اللغة العربية هم زوجته و اولاده و هو ما نعبر عنه في لغتنا المعاصرة بالعائلة و كلمة عائلة مشتقة من عال يعول و اعال يعيل اعالة أي أنفق و وفر القوت لمن هم في بيته من أزواج و اولاد و اقارب و لما كان علي تربى في بيت الرسول و كان يعيله و قد استمر ذلك حتى بعد زواجه من فاطمة فهو و اهله من عائلته أي من اهله صلى الله عليه و سلم .