اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه
كتاب إثبات الحد لله عز وجل وبأنه قاعد وجالس على عرشه
لأبي محمد بن القاسم الدشتي
|
لا أظن أن صاحبنا قرأ من الكتاب إلا عنوانه.
1- الكتاب يرد على الجهمية الذين قالوا أن الله بذاته في كل مكان، وهذا كلام باطل، بل هو كفر.
2- عرف الكتاب كلمة الحد بأن الله سبحانه بائن عن خلقه، فمن قال غير ذلك فهو ينفي صفة العلو.
3- قال الكاتب إن قصد الرجل أن الحد هو حد العلم أي لا يحيط الله بعلمه كل شيء، فهذا كلام باطل.
4- نفى الكاتب الجهات الستة لله سبحانه وتعالى فقال ((والموضع الذي أطلقه محمول على معنيين: أحدهما على معنى أنه تعالى في جهة مخصوصةٍ، وليس هو تعالى ذاهب في الجهات الستة، بل هو خارج العالم، مُمَيَّزٌ عن خلقه، ينفصل عنهم، غير داخل في كل الجهات، وهو معنى قول أحمد: «له حدٌ لا يعلمه إلا هو».)) ا.هـ
5- رد على من قال أن الله ليس شيئاً، واستدل على ذلك بقوله تعالى
.gif)
ليس كمثله شيء

، وقوله تعالى
.gif)
قل أي شيء أكبر شهادة قل الله

.
6- أثبت الكتاب أن الله في السماء، على العرش استوى، وأثبت لفظ الجلوس لله عز وجل، والتي أثبتها كثير من السلف، واعتمدوا فيها على رواية عبد الله بن خليفة عن عمر رضي الله عنه.
ملاحظة: من خلال بحثي قبل عدة أشهر، وجدت أن رجال سند الحديث السابق (حديث الجلوس) ثقات إلا عبد الله بن خليفة فهو ليس مشهوراً، وفي سماعه من عمر رضي الله عنه نظر، وعليه أثبت اللفظ من السلف كثير، فسند الحديث كله أئمة أعلام، لكن البعض الآخر من السلف توقف عنده.
الحديث مسنداً:
قال عبد الله: حدثني أبي (الإمام أحمد بن حنبل) وعبد الأعلى بن حماد النرسي قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان (وهو الثوري) عن أبي إسحاق (وهو السبيعي) عن عبد الله بن خليفة عن عمر قال: «إذا جلس عز وجل على الكرسي سُمِعَ له أطيط كأطيط الرحل الجديد» .