عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 2011-09-07, 08:23 AM
حفيد فائز القيرواني حفيد فائز القيرواني غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-22
المشاركات: 591
افتراضي رد: الفرق بين علماء أهل السنة و علماء الشيعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه مشاهدة المشاركة
خذ الالزامات ولا تمحوها
ابن تيمية ينقل عنه في (بيان تلبيس الجهمية، ج3، ص24) تحقيق أحمد معاذ حقي.
يقول: (فقد أطلق احمد القول ... ثم قال: ويجب أن يحمل اختلاف كلام أحمد في إثبات الحد على اختلاف حالتين، فالموضع الذي قال أنه على العرش بحد معناه أن ما حاذى العرش من ذاته هو حد له) هذا المكان المحاذي للعرش يعني جالس وقاعد ومستوٍ على العرش، هذا المقدار الذي فيه المحاذاة هو محدود هو من هذه الجهة أما من رأسه إن صح التعبير فهو غير محدود، من يمينه غير محدود.
يقول: (والموضع الذي قال هو على العرش بغير حد معناه ما عدا الجهة المحاذية للعرش وهي الفوق والخلف والإمام واليمنى واليسرى) هذه كلها ليس لها حد
(وكان الفرق بين جهة التحت المحاذية للعرش وبين غيرها ما ذكرنا أن جهة التحت تحاذي العرش) مماسة للعرش الذي هو جالس عليه
(بما قد ثبت من الدليل والعرش محدود فجاز أن يوصف ما حاذاه من الذات أنه حد وجهة، وليس كذلك فيما عداه لأنه لا يحاذي ما هو محدود بل هو مار) يعني مستمر بلا مانع في اليمنى واليسرى والفوق والإمام والخلف
(إلى غير غاية) يعني لا إلى نهاية،
(فلهذا لم يوصف واحد من ذلك بالحد والجهة) يعني بالأمام لم يوصف بالحد، بالخلف لم يوصف بالحد، بالفوق باليمنى وباليسرى لم يوصف، أما بالتحت فهو محدود بحد. هذا كلام أبو يعلى الفراء في توجيه كلام ابن حنبل.
سؤال: هل أن الشيخ ابن تيمية يوافق على هذا؟
الجواب: في جملة واحدة يقول الشيخ ابن تيمية أن أبو يعلى الفراء اشتبه، الله محدود من جميع جهاته الستة كهذا الجسم، هذا الجسم لو نظرت إليه ووضعته على هذا ليس محدود من التحت، بل محدود من الفوق ومن اليسار ومن اليمين كأي جسم آخر، يعتقد الشيخ ابن تيمية، يعني لا يكتفي بأنه محدود بجهة واحدة كما يقول المجسمة، بل هو يعتقد فوق ما يقوله المجسمة، ملكي أكثر من الملك، يقول الله ليس محدوداً بجهة واحدة بل محدود من جميع الجهات الست وهذا ما يصرح به بشكل واضح وصريح في كتاب (تلبيس الجهمية، ج3، ص737) عبارته واضحة، يقول:
(وأما ما ذكره القاضي من إثبات الحد من ناحية العرش فقط فهذا قد اُختلف فيه كلامه وهو قول طائفة من أهل السنة)
ما هو الرأي الصحيح؟ يقول:
(والجمهور على خلافه وهو الصواب)
يعني أنه محدود من جميع الجهات، فهو لا يوافق أن الله محدود من جهة واحدة، يعني كأي جسم آخر لابد أن يكون محدوداً من جميع جهاته الست، له حد ينتهي هنا وله حد ينتهي هنا وله حد ينتهي هنا وله حد ينتهي هنا، فوق، وتحت، ويمين، ويسار وأمام وخلف.
وكذلك ذكر هذا المعنى وأشار إليه في (ص26) من الكتاب، قال:
(ولو كان مراد أحمد) يعني الإمام أحمد بن حنبل
(الحد من جهة العرش فقط لكان ذلك معلوماً لعباده) يقول لا يحتاج الله سبحانه وتعالى هو جالس على العرش فهو محدود من تحت، فهذا لا يحتاج إلى بيان، يقول:
(لكان ذلك معلوماً لعباده فأنهم قد عرفوا أن حده من هذه الجهة) يعني التحت
(هو العرش فعلم) لما كان ذلك محدوداً ولا يحتاج إلى بيان
(فعلم أن الحد الذي لا يعلمونه مطلق لا يختص بجهة العرش) يعني حده من جميع الجهات مطلق وليس بمقيد.
الحمار الرافضي
أنت هنا للحوار لا للقص واللصق

يكفي أنك نسخت ونسخت الجواب معه
http://www.soufia-h.net/showthread.php?t=9005
رد مع اقتباس