أخي محب القرآن
هذا ليس المقصد بتاتا والحقيقة أنا ضد الثورات لعدة أسباب
ولكن لما قامت الثورة ضد القذافي تعاطف معه الكثير من المسلمين وتعاطفهم غير مبني على كتاب ولا سنة وإنما لكونهم كانوا يرونه رجلا في مظهره الخارجي بسيطا وبدائيا وصريحا خصوصا ضد أمريكا وصاحب نية طيبة كما يقولون
هؤلاء لا يعرفون حقيقة القذافي أو من هو القذافي وحتى لو كان بسيطا وبدائيا وصريحا وصاحب نية هذا لن يغير من حقيقة كون القذافي من أكثر المعاول الهادمة لدين الإسلام.
ولذا وجب التنبيه على حقيقة أمره لما كثر المتعاطفون معه أثناء محنته.
كان الشعب الليبي شعب عادي يعيش حياة عادية جدا مثلنا في السعودية وممكن أحسن يعني ما هنالك دافع للثورة من اصله مثل ما دفع إخواننا في مصر للثورة بل قيل لي أن التونسيين كانوا ينعمون بحياة اقتصادية هادئة ولكن الشعب الليبي شعب (مزاجي) لما رأوا تونس ومصر خلعوا رؤساءهم بدت لهم فكرة خلع رئيسهم, وهي وإن كانت فكرة حسنة لكن أسبابها ودوافعها لم تكن حسنة أبدا. وسوف أقول لك السبب:
إن ما يحزنني كثيرا أن الشعب التونسي ضل قرابة عشرون سنة هو محاربون دينيا من قبل الحكومة ولم يطرأ على بال أحد أن يعلن ثورة مثل ثورة أبو عزيزي ولكن لما وصل الأمر إلى (المعدة) ثار الشعب التونسي, والليبيون لهم قريب أربعين سنة يحكمهم رجل كافر (متنبئ) يحرف القرآن والأحكام الشرعية, ولم يقوموا بثورة, وإنما قاموا من أجل أنهم يريدون خلعه فقط أو من أجل ما يسمى بالحرية !!!!!!
أرايت ما يحزنني حقا.
إذا أين الحس الديني ؟؟!!
مات في قلوب المسلمين.
هل عرفت الآن لماذا نحن أشقى أمة على وجه الأرض.
لم نكن كفارا فننعم بالمحرمات
ولم نكن مسلمين حقا فنذوق حلاوة الإيمان .
نحن أمة نعيش في الفرغ, نعيش لنأكل ونشرب فقط !!
والله يصلح حال المسلمين
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين