عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2011-10-04, 01:14 AM
فلق الصبح فلق الصبح غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-24
المكان: السعودية
المشاركات: 454
افتراضي رد: الزنديق معمر القذافي الراعي الأول للصوفية بالعالم

ثم تقول:اما كلامك عن المعصية والشرك فمحاضرة كنت اود ان اصدقها حقا . انا اعلم ان الشرك ظلم عظيم لايغفره الله سبحانه

وتعالى وليس هذا موضوعي ابدا فهذا من الامور البديهيه ولكن .

دعني اسالك هل عاقب الله سبحانه وتعالى قوم ثمود لانهم عبدوا الناقه ام لانهم عصوه وعقروها فعاقبهم بعقاب شديد

واصبحوا منه في بيوتهم جاثمين ؟

اذا كان الشرك هو اتعس واسوأ مافي الامر فلماذا المنافقين هم في الدرك الاسفل من النار؟ ...

قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون اي علم شرعي تعلمته يا هذا إن الله تعالى كان رحيما بهم بعث إليهم رسولا رحمة بهم ولعلمه سبحانه المحيط بكل شيء نظر إلى جهلهم وقلة علمهم وتلبيس الشيطان عليهم فلم يؤآخذهم بل فوق دعوة نبيهم لهم أعطاهم سؤلهم لما أرادوا ذلك وصمموا عليه, فلما جاءتهم آية الله بينة واضحة كفروا وعاندوا وتجبروا وتجرأوا على الله تعالى, فجمعوا إلى كفرهم وشركهم محاربتهم لله فانتقم الله تعالى منهم.

فالله تعالى يعفوا عن المشركين ويمهلهم في هذه الدار, لا لكون المعصية أعظم جرما بل لأن الله رحيم بعباده يلطف بهم لعلهم يرجعون إلى الحق ويهتدون إلى سبيل الرشاد. أما العذاب فقد يقع بالعاصي قبل المشرك؛ لأنه قد يكون المشرك لا يقع منه سوى شركه فيؤخره الله تعالى إلى يوم القيامة
وأما صاحب المعصية فقد يطغى ويتجبر فينتقم الله منه في الدنيا وقد يعفوا عنه في الآخره أو يستكمل له العذاب هناك ثم إن كان مسلما صافي العقيدة يدخله الجنة بعد أن يطهره من ذنوبه.
وكلامك هذا يدل على أنك ترى أن المعصية أعظم من الشرك
أما المنافق الذي هو في أسفل درك في النار فإنما هم المنافقون نفاقا أعتقاديا, اي لم يسلم اصلا وبقي على أصل عقيدته من الكفر والزندقة والإلحاد, لكنه نافق لكي ينخر في جسد الأمة الإسلامية فهذا جمع لكفره وزندقته حربه للإسلام بطريقة خسيسة خبيثة لعينة فكان ذاك جزاءه. وهو ليس المشرك المسالم أو المشرك الذي يحار بالمسلمين بيانا عيانا.
ونعم ما قلت عن القنوات صحيح ونحن نحاربها كما نحارب هؤلاء ولكنك لا تنظر إلا بعين واحدة
رد مع اقتباس