شكرا صديقي على تقبل هذه الدعوة ...
أولا: مفهوم الألوهية عموما يبقى خارج المنطق البشري، وإلا فلاضرورة من الرسل...
ثانيا : الله تعالى كما وصف نفسه ... أي كل الأوصاف التي أخبرنا الله عنها في إطار النظرية الإسلامية تخضع لكل فصول المنطق البشري.
لذا فاعتماد القدرة المطلقة كوصف لله تخضع لكل فصول المنطق... لكن ذات الله أو وجود الله وهي من الغيبيات المسكوت عنها فلا دليل على خضوعها لأي فصل من فصول المنطق.
أظن يا صديقي بأن جوابي واضح
تحية طيبة