اقتباس:
الحساب الرياضي أحد أهم مجالات تطبيق المنطق فهو عبارة عن بنى مجردة تعتمد على براهين منطقية
إذن يمكن اعتباره تجاوزا ضربا من ضروب المنطق البشري العقلي
|
بناء على ذلك , فالاله لا يخضع لضرب من ضروب المنطق البشري...يعني أنه لايمكن تعداد الاله و القول بأنه واحد أو عشرة ... لأنه ببساطة لايخضع
بذاته لأي قانون منطقي رياضي أو سببي.
وبذلك يمكن أن نقول :
لافرق بين أن يكون الاله بصفته المنطقية (من منظور بشري) واحدا أو أكثر ... لأنه خارج عن التعداد الحسابي و المنطق الرياضي أصلا. فلماذا اذن يشدد على كونه واحدا؟؟