اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
سيدي الفاضل "منطق"،
بداية، يجب ان تعلم انني ان بدا مني عداء للدين، فليس هو سبب ترك الدين، بل هو نتيجة له، قد لا تصدق ان اخبرتك انني كنت احب الاسلام و احاول الاستماتة في الدفاع عنه قدر المستطاع، و حتى اليوم اعتقد انني احب الاسلام كارث ثقافي (و ليس كدين)، مثلما يحب المرأ قومه و ثقافته و بيئته رغم ما فيها من عيوب او مساوئ. بالاحرى احب انتمائي للثقافة العربية، و الاسلام جزء منها. احب الجوانب الايجابية و الروحانية (رغم عدم تصديقي بها).. و ليس الاحكام او التشريع او طريقة التفكير او النظر للعالم.
|
أخي المهم أن يكون الإنسان صادقا مع نفسه وأن يبني معتعقده على أسس متماسكة وأن يحترم غيره ولو اختلفوا في الاعتقاد... فالله تعالى هو الحكم أولا وآخرا وهو أدرى بمن اهتدى وأدرى بمن ضل عن سبيله.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
استوقفني قولك: انه لا يمكن اثبات او نفي اعجاز القران.
ان وصولي الى هذه القناعة هو اللذي دفعني الى التوقف عن الايمان بان القران هو كتاب منزل من خالق الكون، فهو يدعي ادعاءا ليس عليه دليل، (او بالاحرى، يفترض ان عليه دليل، و لكن الادلة بدأت تنهار امام عيني شيئا فشيئا حتى ادركت انه لا دليل)، و بالتالي ما هو التبرير المنطقي لتصديق هذا الادعاء؟
لانني لو لم اكن قد ولدت مسلما، ثم عرض علي القران، و فحصته و محصته، لما وجدت فيه دليلا يدفعي للايمان به.
هذا يعني شيئا واحد فقط: ايماني به ايمان وراثي، لا فرق بيني و بين المسيحي اللذي يؤمن بدينه بالوراثة.
|
لقد أخبرتك بأن القرآن يقرؤ من جوانب مختلفة وقد بينت لك أن كل ماتعتبره دليل نفي يمكن أن أجعله دليل إثبات ... ألا ترى بأن هذا كذلك من عجائبه.
إذا كنت تشعر بأن إيمانك وراثي فأنا أنصحك بمزيد من البحث في كل المجالات العلمية وبإعادة قراءة القرآن مرات ومرات بحسن نية.
أنا شخصيا إيماني ليس وراثيا ولكن ناتج عن بحث وعن تأمل كبير في الكون.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
بخصوص قضية ان الدين يكرهك على الايمان، لم اكن اقصد فرض الدين بقوة السيف من قبل المسلمين على غيرهم. انما كنت اقصد طبيعة التفكير الديني، الموجود في النص القراني نفسه. فكل من يطالب بدليل، يواجه بالتسفيه و التحقير. و القران يهددك دائما بالويل و الثبور ان شككت فيه.
كمثال سريع،
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا ﴿١١﴾ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ﴿١٢﴾ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ﴿١٣﴾ لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا ﴿١٤﴾
|
هل تعلم معنى كلمة
.gif)
كَذَّبَ

إنها الكذب بالتشديد أي العمد ... التكذيب ليس هو عدم الإيمان بالشيء ... التكذيب هو إنكار الشيء بعد التيقن منه
أنظر إلى قوله تعالى :
.gif)
وجحدوا بها و
استيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين
ومارأيك في هذه الآية :
.gif)
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
بخصوص كروية الارض، لاحظ اية: يكور الليل على النهار. هل فيها ذكر للارض؟ الليل و النهار في التصور القراني ظواهر سماوية، و حين يقول: يكور الشيء على الشيء، يعني يلفه (ابحث في المعاجم مثل لسان العرب، حيث يضربون مثالا بتكويرالعمامة على الرأس). فتكوير الليل على النهار في الاية هو في قبة السماء، و هو نفس المعنى الوارد في الايات الاخرى عن ايلاج الليل في النهار، الخ.
|
يا أخي أنا أتحداك أن تجد استعمالا مشابها لعبارة
يكور الليل على النهار في لغة العرب إنها عبارة انفرد بها القرآن يا صديقي وهذا ليس من قبيل الصدف
يا صديقي المصطلحات القرآنية تشرح من داخل القرآن أما استعمال المعاجم فتبقى مجرد أدوات تقريبية فالمعجم اجتهاد بشري محكوم بالظرفية الزمنية في حين أن النص القرآني مطلق ومستقل عن الظرفية الزمنية. لذا فالمعاجم كما قلت هي مجرد أدوات تقريبية وليست مهيمنة ولا ملزمة للنص القرآني...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
اما دحاها، فالمعاجم كلها تقول ان الدحو هو البسط. في السابق كنت اظن ان الدحو يعني التكوير لاني وجدت في بعض اللهجات في المغرب العربي يستخدمون كلمة "دحية" للبيض، و لكن اعتقد اذا اردنا فهم لغة القران فعلينا بالمعاجم العربية فهي المرجع و الحكم، و ليس اللهجات المحلية. و كل المعاجم متفقة على ان الدحو هو البسط، و انه ليس البيض، بل هو الفعل اللذي تفعله النعامة بالارض قبل ان تستلقي لتضع بيضها.
|
كما قلت سابقا لغة القرآن لا يمكن ضبطها بالمعاجم فقط ... يجب أخذ المصطلحات وشرحها انطلاقا من القرآن نفسه...
دحاها أقرب إلى الكروية لأن القرآن الكريم قد استعمل مصطلح سطحت للدلالة على البسط لذا فدحاها تفيد بالضرورة زيادة في المعنى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
نعم الارض لها سطح، و كما قلت: كل شيء له سطح. فالبحار ايضا لها سطح، و الشمس لها سطح، فهل قال و الى البحار كيف سطحت؟ او و الى الشمس كيف سطحت؟ سُطحت يعني جُعِلت مسطحة.
يقولون ان القران معجز بلاغيا و ان كل كلمة فيه توصل المعنى المراد بدقة. هل حقا لم يجد خالق الكون كلمات يعبر بها غير "و الى الارض كيف سطحت"؟ اولم يكن يعلم ان العلم سيتقدم، و ان هذه العبارة ستصبح محل شك؟ ام لعله تركها عمدا ليختبر ايماننا او يوقعنا في الشك و العذاب، ثم الى جهنم و بئس المصير؟ هل نريد ان نصور الله و كأنه خبيث الى هذه الدرجة؟
|
الله يتحدث عن نعمه ... لقد أعطى الله أوصافا للجبال وللبحار وغيرها من المخلوقات
أما عن الحكمة في استعمال سطحت فأنا أعتقد من منظوري والله أعلم أنها ليثبت للناس نعمة من نعمه فهو لم يجعل الأرض كلها جبالا يصعب العيش فيها.
بالعكس فالعبارة مع تقدم العلم أصبحت أكثر دلالة عن هذه النعمة فرغم أن الأرض كروية إلا أنها مسطحة ومبسوطة وميسرة للعيش.
ليس خبيثا بل نصوره رحيما لأنه أنعم علينا بأرض مسطحة يسهل العيش فيها...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
وجه المشكلة في اية: و الارض فرشناها، ان اللذي يدعون الاعجاز يصرون دائما على اخذ كلمة معينة و النفخ في دلالاتها باكثر مما تحتمل. لعل الدلالة الطبيعية لكلمة فرش لا تحتمل معنى اكثر من البسط العادي، و لكن لو اخذت المعنى لكلمة فرشناها و نفختها (كما يفعل اصحاب الاعجاز)، ستجد انك مثلا حين تفرش الشرشف على الفراش .. الفراش مسطح و ليس كروي، و بالتالي فالفرش ليس فقط يثبت تسطيح الارض، بل ينفي كرويتها.
لاحظ انه لا يتحدث عن كوننا "نفترش" الارض، النص يقول ان الله فرش الارض.
|
لمن فرش الله الأرض ؟؟؟ لا ينفي علميا ولا رياضيا كروية الأرض.
هل تعلم حساب التكامل في الرياضيات ... مما يتكون قوس منحني ... الجواب : مما لا نهاية من القطع المستقيمية ... أفهمت ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
قصة ذي القرنين و بلوغه مغرب و مشرق الشمس. في السابق كنت اعتبر ان اية العين الحمئة جائت في سياق قصة و لهذا فهي تصوير قصصي و ليست وصف واقعي. و لكن، اللذي استوقفني قبل مدة، و كنت غافلا عنه، هو قول القران انه بلغ "مشرق الشمس"، و كأن هناك مكانا في اقصى الشرق تشرق منه الشمس، و يصف كيف ان الناس هناك ليس بينهم و بين الشمس شيء (ابن كثير له تفسير مضحك حول ان الشمس في الشروق عندهم تكون في قمة الحر و في الظهيرة تكون معتدلة الحرارة .. و لكن ما علينا فقول ابن كثير ليس حجة على القران). لو كان القران من عند خالق الكون، الم يكن الاجدر به ان يقول شيئا بما معناه، انه سار شرقا حتى وصل الى المحيط؟
|
طبعا تفسير ابن كثير غير ملزم فهو قد حاول أن يشرح الآية باعتماد الأدوات المعرفية التي توفرت له في حقبته الزمنية.
أظن لم تفهم جوابي : مغرب الشمس هو القطب الأرضي المظلم حيث يستمر الليل أكثر من ستة أشهر ومشرق الشمس هو القطب المعاكس ... إنها أقطاب الكرة الأرضية
عين حمئة = منطقة مظلمة... من الحمأة الطين الداكن
وتاريخيا ذي القرنين قد يكون من VICKING وقد عاشوا في الدول الاسكندتافية مما يدعم هذا الشرح.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
نأتي الى ايات السماء.
النقطة اللتي كنت اريد توضيحها، ان القران يتحدث عن السماء و كأنها "شيء" ملموس، بناء، نستطيع النظر اليه و سنرى انه بدون شقوق، و انه سوف يطوى مثلما نطوي اللفافات الورقية (دلالة على كونه شيئا مثل الخيمة).
|
يقول تعالى :
.gif)
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ

فكيف تكون من الأشياء الملموسة.
السماء بناء ما المشكل في ذلك ... فهي مبنية على قوانين ثابتة ومنظمة كالجاذبية -
بدون عمد ترونها
السماء هي الكون ياصديقي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
لكن بفهمنا اليوم لطبيعة الكون، نحن نعرف ان الزرقة اللتي نراها فوقنا ليست سواءا لونا نراه بسبب الغلاف الجوي، ولا نعرف ما هي هذه السماء اللتي يتحدث عنها القران، فهو تارة يتحدث عن سبع سماوات، و تارة عن سماء. قالوا: السماء هي كل ما ارتفع عن الارض. طيب .. و لكن هذا التفسير لم يفدنا بشيء. اذا كانت السماء هي الارتفاع، فما معنى ان السماء بناءا؟ هل نقول ان السماء هي الكون، و الكون منظم، و هناك هندسة في الزمان و المكان و الابعاد و الجاذبية،و ما الى ذلك، و نأول الاية بهذا المعنى: ان السماء هي الكون؟
طيب، كيف نفسر اذن قوله:
هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات
؟؟
و قوله:
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٩﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ﴿١٠﴾ ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿١٢﴾
هذه الايات تثبت ان الارض خلقت و تم خلق كل ما فيها من رزق، قبل ان يتم خلق السماء و تحويلها من مجرد دخان الى سبع سماوات، و تؤكد ان السماء الدنيا من هذه السماوات السبع زينت بمصابيح (النجوم).
ان قلنا ان السماء هو الكون، سنقع في هذه المشكلة،
و ان قلنا ان السماوات السبع هي الغلاف الجوي، لم ننجو من المشكلة: اذن الغلاف الجوي هو غازات، فما معنا قوله ان خلق السماء من دخان؟ يعني السماء كانت غازات ثم حولها الى غازات مرة اخرى؟ و ما معنى ان السماء الدنيا في نجوم؟ هل النجوم في طبقات الجو السفلى؟
انا لم اقل ان الارض جزء من السماء، انا قلت ان الارض جزء من الكون. اما السماء فهي كل ما علا الارض، كما تقول التفسيرات الحديثة. فما علا الارض، لا يشمل الارض. هل يمكن ان يقول احدهم: كنت امشي اليوم في السماء، حتى وصلت الى منزلي، فرميت الشنطة على السماء، ثم استلقيت على الفراش. و السماء هنا بمعنى الارض ..؟! اذا كانت الارض جزءا من السماء، فمن حقي ان اقول: انني امشي في السماء، او على السماء.
ثم لاحظ الايات جيدا: الارض اكتملت تماما .. و السماء كانت لا تزال في حالة هلامية "دخان"، يعني لم تكن قد تشكلت بعد.
الارض ظهرت بعد مليارات السنين من نشوء الكون، فماذا نسمي كل تلك الفترة قبل خئِعِي الارض؟ و هل هي مشمولة في الايام الستة ام لا؟
حقا؟
|
يا صديقي لقد سألتك سؤالا ولكنك لم تنتبه إليه كثيرا ما الفرق بين السماء والأرض ؟؟؟ سأجيب لأن هذا هو مفتاح كل هذه التناقضات.
أولا : تحليلي للأشياء أن الوجود مكون من سبع سماوات أو بالضبط سبعة أبعاد هندسية.
ثانيا : الكون هو البعد الثالث يحتوي على السماء الدنيا وعلى الأرض- الأبعاد الأخرى تبقي خارج نطاق الإدراك البشري
ثالثا : الأرض = السماء الأولى أي البعد الأول والسماء الثانية أي البعد الثاني وهذه هي الأبعاد الخفية داخل الذرة .... فأنت حقا ياصديقي بالنسبة للذرة بمثابة السماء أي لا توجد أرض.
هذه الفرضيات تزكيها النظريات الكونية الجديدة وكذلك نظريات FRACTALES وكذلك الآيات القرآنية وإليك الدليل.
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٩﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ﴿١٠﴾ ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾
فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿١٢﴾
أنظر إلى كلمة
فضاهن فهي تعود على السماء الأصل أي الدخان وإلى الأرض معا فهما معا مصدر السماوات السبع أي أن الأرض كذلك تحتوي على عدة سماوات.
يصبح الترتيب الذي ذكره الله منطقيا ويتماشى وأحدث النظريات ...
لأن المسألة حقا تنطلق من سؤال بسيط ... هل نحن نشعر بالذرات التي تحيط بنا رغم أنها تخفي عوالم بحجم كوننا المرئي
رابعا : 6 أيام ليست بشرية لأن الأرض لم تتكون بعد

فمقدار اليوم المقصود لا يعلمه إلا الله قد يكون مليارات من السنين مما نعد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
اذن، هل استطيع ان اقول لك: "اعدك بقصير كبير حجمه كحجم النملة و الفيل" ؟
الا ترى ان هذا النوع من التأويل هو في حد ذاته اعتراف بقصور النص الديني عن مواجهة الحقائق العلمية؟
ان قولا مثل "عرض السماء و الارض" يمكن فهمه فقط في حالة اذا تصورنا ان: العالم مكون من ارض تحيط بها سمها من فوقها، و لهذا فهو يستخدم تعبير "السماء و الارض" اشارة الى العالم (او الكون)، و ليس باعتبارهما كائنين منفصلين مثل النملة و الفيل.
و لكن هل هذه الصورة مقبولة الان؟ هل الكون مكون من ارض و سماء؟ ام انه مكون من مليارات النجوم و المجرات؟ في ظل العلم الحديث، لا اجد مسوغا او تبريرا لوصف الكون بتعبير "السماء و الارض".
|
نعم بالضبط كما شرحت أعلاه ... ليستا كائنين منفصلين...
وأنا أسألك هل يحدث تماس بين الذرات ؟؟؟؟ وبعض ذلك مم يتكون جسم الانسان ؟؟؟ ثم مم يتكون سطح الأرض ؟؟؟
أظن أن الفكرة قد وصلت مع تحياتي