عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2011-10-13, 01:40 PM
المنطق المنطق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-05
المشاركات: 115
افتراضي رد: الرد على الربوبيون



بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ الفوزان
يرد على أصحاب الإعجاز العلمي
المزعوم
قال الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله في كتابه الخطب المنبرية /ج/2/268/ طبعة مؤسسة الرسالة في أثناء الخطبة التي بعنوان " الحث على تعلم العلم النافع قال رحمه الله: ... بل بلغ الأمر ببعضهم أن يفسر القرآن بالنظريات الحديثة ومنجزات الَّتقنية المعاصرة ويعتبر هذا فخراً للقرآن حيث وافق في رأيه هذه النظريات ويسمي هذا " الإعجاز العلمي " وهذا خطأ كبير لأنه لا يجوز تفسير القرآن بمثل هذه النظريات والأفكار لأنها تتغير و تتناقض ويكذب بعضها بعضا والقرآن حق ومعانيه حق لا تناقض فيه ولا تغير في معانيه مع مرور الزمن أما أفكار البشر ومعلوماتهم فهي قابلة للخطأ والصواب، وخطؤها أكثر من صوابها وكم من نظرية مسلمة اليوم تحدث نظرية تكذبها غدا فلا يجوز أن تربط القرآن بنظريات البشر وعلومهم الظنية والوهمية المتضاربة المتناقضة.
و تفسير القرآن الكريم له قواعد معروفة لدى علماء الشريعة لا يجوز تجاوزها وتفسير القرآن بغير مقتضاها وهذه القواعد هي.
أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أُجمل في موضع منه فُصِّل في موضع آخر، وما أطلق في موضع قيد في موضع،
وما لم يوجد في القرآن تفسيره فإنه يفسر بسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن السنة شارحة للقرآن ومبينة له قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } النحل ـ 44/.
وما لم يوجد تفسيره في السنة فإنه يُرجع فيه إلى تفسير الصحابة لأنهم أدرى بذلك لمصاحبتهم رسول الله صلى الله عليه وعل آله وسلم وتعلمهم على يديه وتلقيهم القرآن وتفسيره منه حتى قال أحدهم: ما كنا نتجاوز عشر آيات حتى نعرف معانيهن والعمل بهن.
وما لم يوجد له تفسير عن الصحابة فكثير من الأئمة يرجع فيه إلى قول التابعين لتلقيهم العلم عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتعلمهم القرآن ومعانيه على أيديهم فما أجمعوا عليه فهو حجة وما اختلفوا فيه فإنه يرجع فيه إلى لغة العرب التي نزل بها القرآن.
وتفسير القرآن بغير هذه الأنواع الأربعة لا يجوز، فتفسيره بالنظريات الحديثة من أقوال الأطباء والجغرافيين والفلكيين وأصحاب المركبات الفضائية باطل لا يجوز لأن هذا تفسير للقرآن بالرأي وهو حرام شديد التحريم لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار" رواه ابن جرير والترمذي والنسائي و في لفظ " من قال في كتاب الله فأصاب فقد أخطأ". انتهى المراد.


أخي الكريم العراقي

هناك فرق بين الاتباع وبين التقليد وكما تعلم ياأخي فالاتباع محمود والتقليد مذموم... فما الفرق في رأيك بين الاتباع والتقليد ؟؟؟

سنناقش رأي الشيخ الفوزان بكل موضوعية حتى لا نسقط في فخ التقليد

--- يقسم الشيخ الفوزان العلم إلى نوعين علم نافع وعلم غير نافع ... فهل يمكن يا أخي الكريم أن تخبرنا ما المقصود بالعلم النافع ؟؟؟
هل الوضوء مثلا أو كيفية أداء مناسك الحج من العلم النافع بالنسبة لشخص ملحد أو لاديني يسأل عن الإسلام ؟؟؟
يجب على الشيخ الفوزان أن يحدد لنا ما هو العلم النافع الذي سنناقش به أحد الملحدين حتى نقنعه بدين الإسلام ...

--- يقول الشيخ الفوزان عن القرآن الكريم : ولا تغير في معانيه مع مرور الزمن هل لديه دليل على ذلك ؟؟؟ كيف سيساير القرآن الكريم العصر ؟؟؟

--- يقول الشيخ الفوزان :أما أفكار البشر ومعلوماتهم فهي قابلة للخطأ والصواب فهل تفسير القرآن وفهم معانيه لا يعتبر فكرا بشريا يخضع كذلك للخطأ والصواب ؟؟؟

--- يقول الشيخ الفوزان : كم من نظرية مسلمة اليوم تحدث نظرية تكذبها يبدو أن هناك سوء فهم واستخدام لمصطلح نظرية .... النظرية ليست هي المبرهنة ... لا نقول بأن هناك نظرية صحيحة ونظرية خاطئه ... وإنما نقول هناك نظرية محققة فقط ... فنظرية النسبية لا تتناقض مع نظرية نيوتن أو مع نظرية ميكانيك الكم ...

--- يقول الشيخ الفوزان : فلا يجوز أن تربط القرآن بنظريات البشر وعلومهم الظنية والوهمية المتضاربة المتناقضة ولكن هل يمكن للشيخ الفوزان أن يبين لنا ماهو الفرق بين القرآن وبين فهم القرآن. السر يكمن في الإجابة عن هذا السؤال

--- يقول الشيخ الفوزان : تفسير القرآن الكريم له قواعد معروفة لدى علماء الشريعة جميل وماذا نسمي مجموع هذه القواعد ؟؟؟ قواعد معروفة ... من وضع هذه القواعد ؟؟؟
لماذا لا يقول الشيخ بكل بساطة أنه يتحدث عن نظرية تفسير القرآن الكريم ؟؟؟ نعم هي مجرد نظرية كذلك ...

--- يقول الشيخ الفوزان : لا يجوز لأن هذا تفسير للقرآن بالرأي لكن الشيخ الفوزان لا يحدد ماهي طبيعة هذا الرأي المذموم في نظره ... هل رأي جمهور الفيزيائيين ... وهل رأي جمهور علماء الفلك ... وهل رأي جمهور علماء الرياضيات ... هل في رأيه يعتبر رأيا شخصيا ...

الرأي المذموم الذي جاء في الحديثين المذكورين هو الرأي المنفرد وليس الرأي المشترك ... أي أن الرسول يحث المسلمين على مناقشة آرائهم في فهم القرآن حتى يتكون لديهم إلمام جماعي وحتى تتضح الرؤية والمعنى بتبادل التجارب وبإشراك أكبر عدد من المفكرين وليس الانغلاق على رأي واحد والتسليم به خارج إطار الرأي العام ...

الرأي المذموم الذي نهى عنه الرسول الأكرم هو الرأي الشخصي أو حتى المذهبي الذي يناقش المسائل من زاوية واحدة ويغفل عن باقي الزوايا ...

الرأي المحمود هو أن تشترك كل مكونات المجتمع من المشرعين واللغويين والفقهاء و الأطباء وفيزيائيين ورياصيين للاجتهاد في الفهم الصحيح للنص القرآني.

أرجو من الله التسديد والتوفيق وليهدنا الله لما فيه خير هذه الأمة والخير للبشرية جمعاء
رد مع اقتباس