عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2011-10-31, 07:12 PM
المنطق المنطق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-05
المشاركات: 115
افتراضي رد: أسئلة للزميل أبوحب الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
أولا ً:
بالنسبة لكلمة الحظ :[/COLOR]
> جاء في القاموس المحيط في معنى كلمة الحظ الآتي :
الحَظُّ: النَّصيبُ، والجَدُّ، أو خاصٌّ بالنَّصيب من الخَيرِ والفَضْلِ
> وجاء في لسان العرب في معنى كلمة الحظ الآتي :
الحَظُّ: النَّصِيبُ، زاد الأَزهري عن الليث: من الفَضْل والخيْر.
وفلان ذو حَظّ وقِسْم من الفضل، قال: ولم أَسمع من الحظِّ فِعْلاً. قال ابن سيده: ويقال هو ذو حَظٍّ في كذا.
> وجاء في الصّحّاح في اللغة في معنى كلمة الحظ الآتي :
الحَظُّ: النصيبُ والجَدُّ، وجمع القلّة أَحُظٌّ، والكثير حُظوظٌ وأَحاظٍ على غير قياس، كأنَّه جمع أَحْظٍ.
> وجاء في تفسير ابن كثير قوله :
" وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " أي ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة.
> وجاء في تفسير الطبري قوله :
{ وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم } يقول : وما يلقى هذه إلا ذو نصيب وجد له سابق في المبرات عظيم.
> وجاء في تفسير القرطبي قوله :
أي نصيب وافر من الخير. قاله ابن عباس. وقال قتادة ومجاهد : الحظ العظيم الجنة . قال الحسن : والله ما عظم حظ قط دون الجنة .
وعليه زميلي المنطق : فأنت ممَن يُخرجون الأفكار من عقولهم بغير مراجعة كتاب : حتى ولو كان القرآن نفسه (كالآيات التي تفسر بعضها بعضا ًكما ذكرت لك معنى حظ من آية المواريث) : أو حتى من التفسير أو اللغة !!.. وعليه : فحواري معك إذا شئت الحوار :
سيطول ويطول إن لم تكن بغياك هي الحق ..
كما أخبرتك سابقا ... خلاصة مايمكنك استخلاصه من كل تلك التفاسير
الحظ = النصيب

ولكن لاحظ بأنك لم تشرح لا الحظ ولا النصيب ... هل فهمت مدى عجزك ؟؟؟

لأنه بكل بساطة الصدفة والعشوائية لها علاقة بطريقة توزيع النصيب والحظ ...

لذا فقد عجزت أن تفهم العلاقة بين نفي الصدفة ومايترتب عليها من إخلال لمسألة التكليف في الإسلام ... ولم تستوعب التعريف الذي قدمته لك بخصوص الصدفة ...

أذكر بالتعريف : الصدفة كل حدث مستقل عن الإرادة الإلهية ...

مثلا: معصية فرعون يتحمل وزرها فرعون وهي ليست إرادة إلهية وبالتالي فهي صدفة ... إذا قلت العكس بأن الله هو الذي فرض إرادته على فرعون فإنك تسقط التكليف ولا يصبح للحساب أي معنى ولن يستحق فرعون الخلود في النار ...

ففي مسألة القدر ... أنت تخلط بين إرادة الله وبين علم الله ... وقد أعطيتك قصة سيدنا الخضر عليه السلام ولكنك لم تفهم ... كيف يمكن لله أن يغير الأقدار أي ماكان سيكون إذا لم تكن هناك إرادة مستقلة عن إرادته المطلقة داخل تلك الأقدار.

القدر هو سلسلة لامتناهية من الاختيارات يحيطها الله علما ... ولكنه لا تتدخل إرادته تعالى في تغيير مجرى الأحداث إلا نادرا في إطار مايسمى بالمعجزات أو بالاستجابة للدعاء مثلا.
رد مع اقتباس