
2011-10-31, 08:38 PM
|
|
محـــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
|
|
رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
1...
اقتباس:
والآن وحتى أبين لك مدى عجزك ... ولكي يتضح لك المنهج العلمي في طرحي ... أدعوك أن تقدم لنا انطلاقا من معاجم اللغة المعتمدة مامعنى كلمة النصيب ودون إعادة استعمال كلمة حظ في المعنى الذي ستقترحه حتى يكون منهجك منطقيا. لا نريد أن نسقط في فخ البيضة والدجاجة.
هذه فرصة لتكتشف مدى محدودية المعاجم في الإحاطة بالمفاهيم والمصطلحات العلمية
|
إذا كنت بحثت جيدا ًزميلي :
لوجدت أن معنى النصيب بمراد القسمة لن يخرج غالبا ًعن ثلاث كلمات بالترادف وهي :
(الحصة من الشيء) و(الجزء من الشيء) وبالطبع وبالتبادل (الحظ من الشيء) !!..
وإلى هذا المعانى : تؤول كل استخدامات الكلمة في القرآن زميلي ..
ولو كنت تعلم :
فأول درجات تفسير القرآن هي : تفسير القرآن بالقرآن ..
--------
2...
اقتباس:
|
هل الاختلاف حول مسائل ونظريات علمية يعطيك الحق للطعن في عقيدتي ... هل أمنت مكر الله في عقيدتك ... لاحول ولاقوة إلا بالله.
|
أما بالنسبة لي ..
فأنا عبد ٌبين يدي الله عز وجل :
أسأله الثبات .. وإقالة العثرات .. وستر الذنوب والمعاصي .. وزيادة العلم والإيمان ..
أما بالنسبة لك زميلي فاعلم أن العقيدة :
تشمل ثوابت الدين قرآنا ًوسنة ..
فمَن يطعن فيهم : فقد طعن في عقيدته وهو يدري أو لا يدري ..
فإن كان يدري : فذلك كفر ٌوردة ..
وإن كان لا يدري :
فعسى أن يكون ممَن يُعذر بالجهل : وعليه وزر الحديث عن الله ودينه بغير علم :
يقول عز وجل :
" ومَن أظلم ممَن : افترى على الله كذبا ً" سورة الأنعام ..
والحديث عن مخلوقات الله وأن الصدفة هي التي خلقتها (وكأن الصدفة لها كيان وعقل وتدبير) :
هو مخالف للقرآن والسنة وما اجتمعت عليه عقول الأمة من الصحابة والتابعين وحتى اليوم !!..
بل :
فيه خلع لصفات (الربوبية) على تلك الصدفة الموهومة !!..
وعليه ...
فقد جئتك ببعض (وليس كل) الأدلة من القرآن التي تثبت خلق الله تعالى لمخلوقاته بغير الاستعانة بأحد أو تعضيد ذلك الأحد لله : سواء كان ذلك الأحد صدفة أو غيرها !!.. يقول عز وجل :
" ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض : ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا ً" !!..
سورة الكهف ..
وعليه : فكان لزاما ًعليك اتباع ما جاء في القرآن صريحا ًومحكما ً..
وانظر لما جئتك به : وكيف هو من كلام الله نفسه ..!
ثم انظر لما جئتنا أنت به : وهو من كلامك أنت زميلي ؟!!..
وسؤالي لك :
وبمناسبة تساؤلك عن لون بشرة سيدنا آدم عليه السلام ..
أسألك أنا :
كيف هو أبو البشر عندك وفي نظرية الصدفة الخالقة والتطور الموهوم ؟!!..
كيف هو :
والله تعالى وصف خلقه له بيديه وأطوار تشكيله في القرآن :
ماء - تراب - طين - حمأ مسنون - صلصال كالفخار ....
ثم نفخ فيه الروح : فصار إلى الخلقة التي كتبها الله تعالى له !!..
قارن بين ذلك : وبين قول الله تعالى على لسان نبيه عيسى عليه السلام وهو يُحدث بني إسرائيل :
" أني قد جئتكم بآية ٍمن ربكم : أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير : فأنفخ فيه : فيكون طيرا ًبإذن الله " !!..
فهكذا هو خلق الله تعالى : وما استودعه في عبده ورسوله عيسى عليه السلام ..
لا ميكانيكيات مفترضة للتطور المزعوم من انتخاب طبيعي وطفرات .. إلخ
ولا كائنات انتقالية ولا مليارات وملايين السنين ولا يحزنون !!!..
وهو بالمناسبة :
ما أكدته الحفريات والمتحجرات : بل : واعترف به علماء التطور أنفسهم وأنصاره : وأنه عقبة كئود امامهم !!..
فعلام يتمسك به المسلمون إذا ً؟!!!!..
سبحان الله العظيم !!..
بل اقرأ هذين الحديثين زميلي :
جاء في البخاري ومسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" خلق الله آدم على صورته طوله : ستون ذراعا ً.. فلما خلقه قال اذهب : فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس .. فاستمع ما يُحيونك .. فإنها تحيتك وتحية ذريتك .. فذهب فقال : السلام عليكم .. فقالوا : السلام عليك ورحمة الله .. قال : فزادوه ورحمة الله .. قال : فكل مَن يدخل الجنة : على صورة آدم وطوله ستون ذراعا ً: فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن " !!..
وأما لإعطاء صورة أقرب لما كان عليه آدم عليه السلام من الأطوار التي ذكرها الله عنه في القرآن ..
فيقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
" لما صور الله تعالى آدم في الجنة : تركه ما شاء الله أن يتركه .. فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه .. فلما رآه أجوف (أي بإمكان الجن وإبليس المرور بجسده ومن خلاله) : عرف أنه خلق ٌلا يتمالك " !!..
رواه أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه ..
وكل هذا يتكامل مع وصف الله تعالى لخلق آدم عليه السلام وتشكيله في القرآن أنه كان : بيد الله عز وجل إذ يقول لإبليس اللعين :
" قال يا إبليس : ما منعك أن تسجد : لما خلقت بيدي " ؟!!..
فاتق الله يا زميلي : ولا تتقول على الله بغير علم ..
فإن كان لك علم ٌ: لقلت لك من هم سلفك الذين سبقوك لهذا الرأي فيه ؟!..
فما بالك وأنت كما ظهرت زميلي لا علم لك ؟!!..
فاتق الله ولا تخلع صفات الربوبية والعقل والقدرة والغائية : على الصدفة التي شعارها العشوائية !!..
أما إذا كان كلامك واسترسالك انتصارا ًللرأي وحب ظهور :
فاعلم أن للعقل شهوة .. وللعلم شهوة .. وللنفس شهوة .. والخلاص من كل ذلك هو :
خشية الله عز وجل ..
فإذا خشيت الله بالفعل : فأنت من العلماء الذين قال الله تعالى فيهم :
" إنما يخشى الله َمن عباده : العلماءُ " ..!
وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى ..
وهداني وإياك للحق بإذنه ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
|