
2011-11-03, 10:16 PM
|
|
محـــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
|
|
رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
أنت تأت بي مرة أخرى هنا أخي الكريم المنطق ..
ولكن : لا بأس .. نِعم الناس أنتم ..
اقتباس:
|
أخي الكريم أبو حب الله ... أرجو أن يتسع صدرك وألا تضيق بما أطرحه عليك ... فالاختلاف في الرأي يكون محمودا إن كان لإظهار الحق ولنصرة كلمة الله ...
|
وذلك نفس كلامي أخي .. فطالما تأكدت أنك تطلب الحق : فلن تجدني بإذن الله تعالى إلا واسع الصدر ..
اقتباس:
|
كما أسلفت الذكر في مداخلتي السابقة حيث أنك أهملت أسئلتي رغم أهميتها الكبرى ... أعيدها مرة أخرى نظرية التطور مجرد أداة ... يمكن استعمالها لأغراض حسنة كما يمكن استعمالها لأغراض سيئة ... فالمطلوب ترويضها لتتناسب مع الفكر الإسلامي واستخدامها لخدمة الفكر الإسلامي عوض محاربتها وتقديم صورة خاطئة عن الإسلام والمسلمين حيث أصبحنا متهمين حيث ارتحلنا بمحاربة العلم ومحاربة القيم الإنسانية ... فرجاءا التبصر ورجاءا الحكمة فهي ضالتنا.
|
كلام جميل في ظاهره أخي ولكن :
وهل تراني سلمت لك أصلا ًبصحة هذه الأداة ؟!!..
بمعنى آخر :
هل رأيت في كلامي اعترافا ًأصلا ًبالتطور ؟!!!..
ولأختصر عليك الطريق في مسألة التطور هذه أقول :
>> 1 :
نفس نواقض التطور : أرجو أن توجهها للتطور الصدفي الإلهي في نظريتك أخي ..
بمعنى :
أين الكائنات الانتقالية والبينية نتيجة محاولات الصدفة والعشوائية ؟!..
هل الانتخاب الطبيعي يخلق عضوا ًبتصميم سابق لمواجهة بيئة جديدة (جناح الطيور كمثال)
هل التغير الخارجي يسوق لتغير في الجينات ؟!..
(مثال : كلامك عن ذوي البشرة السوداء في أفريقيا : والبشرة البيضاء في المناطق الباردة : حيث فهمت منه أنك تقول بانتقال الصفات المكتسبة عبر الجينات من جيل إلى جيل : فلو كان هذا ما تعنيه أخي : فهو باطل من عدة وجوه : أبسطها الواقع كما سيأتي بمثال) ..
وهل الطفرات العشوائية في الجينات : تكون مقصودة لخلق عضو أو تغيير نظام كامل بكل ما يتطلبه من لوازم مثل تغيير النظام الهيكلي بأكمله أو التنفسي أو الإخراجي أو الطيران أو الزحف أو المشي إلخ ..
وهل تكون الطفرة الجينية من الثبات بحيث تنتقل لجيل من وراء جيل للمحافظة عليها وعدم طمسها بطفرات أخرى عشوائية من جديد ؟!!..
>> 2 :
ولو كانت الصدفة والعشوائية أخي هي التي توزع الصفات على خلق الله والبشر : لكان في ذلك حُجة ًلهم على الله وحاشاه !!.. ومعلوم أن الله تعالى رغم أنه لا يُسأل عما يفعل : وهم يسألون : إلا أنه يأبى أي شيء يقدح في عدله أخي : ولذلك خلق هذه الدنيا لتظهر لنا عمليا ًكفرنا وإيماننا الذي يعلمه الله أصلا ًبكماله !!.. ولذلك أيضا ًأرسل الرسل :
" لئلا يكون للناس على الله حُجة ً: من بعد الرسل " سورة النساء ..
وعلى هذا :
فالصدفة والعشوائية المزعومة التي توزع الظروف والأقدار على الناس هذه أخي :
ستجعل الأسود يقول مثلا ً: لو كنت أبيضا ًلكان وكان .. ولقال الفقير : لو كنت غنيا ًلكان وكان .. ولقال القبيح : لو كنت وسيما ًلكان وكان .. ولقال المريض : لو كنت صحيحا ًلكان وكان !!.. والصواب : أن الله تعالى العالم بأحوالنا منذ خلقنا في عالم الذر :
هو الذي اختار لكل إنسان ٍظروفه في هذه الحياة : بما سيُظهر مكنونات نفسه : وفق حكمة الله تعالى التامة وتقديره الكامل وعدله المطلق !!!..
هو الذي يختار للإنسان زمن ميلاده : وأبيه وأمه : وأهله ومجتمعه وبيئته : ولونه وطوله وقبحه أو وسامته : وغناه وفقره : وميلاده مسلما ًأم نصرانيا ًأم بوذيا ً... إلخ
وفي هذا كله :
ليس لأحد ٍحُجةٍ عند الله لأن الله تعالى : لن يُجبره على شيء (وهنا فهم مشيئة العبد الحرة) .. كما أنه ليس لأحدٍ الحجة عند الله لأنه لو وُلد نصرانيا ًمثلا ًوأراد أن يحتج بذلك على موته على الكفر : لكان في غيره ممَن وُلد على النصرانية وبحث عن الحق وأسلم : أو جاءه الإسلام فتقبله : لكان فيه رد الحُجة على الأول !!.. وكذلك الغني الشاكر : حُجة ًعلى الغني المتبطر الجاحد .. وكذلك أيضا ًالفقير الصابر : حُجة ًعلى الفقير الناقم .. وهكذا ..
وهذه نقطة هامة جدا ًجدا ًعن الفرق بين مشيئة الله تعالى التي فوق مشيئة العبد : وبين مشيئة العبد نفسه التي يكون حرا ًفيها !!..
فأرجو ان تضيفها أنت أخي لما فهمته من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية لتعلم كيف أن :
كل شيء في هذه الدنيا معلوم ٌقدَرا ًعند الله تعالى : وهو الذي قدره قبل خلقه تقديرا ً..
بما في ذلك حتى رزق كل دابة وخلقها وهدايتها لكيفية حياتها وسائر أفعالها الفطرية ..
وهذا يناقض مبدأ الصدفة والعشوائية الذي تقول أخي ..
والتي تجعل لأي أحد ٍحُجة ًعلى الله وحاشاه : بعدد الاحتمالات اللانهائية التي كان ممكن أن يكون عليها ...
وعلى فكرة أيضا ً..
تنضح آيات القرآن والسنة بهذه المعاني التي أخبرتك بها للتو : لو كنت تتدبرهما ..
فالله تعالى يهب خـُلق سرعة الغضب ليرى : كيف سيتصرف العبد معه ؟!.. هل سيُجاهد نفسه فيه لله : ليمنعها من الانسياق خلف الغضب الأعمى أم لا ؟!!..
ويهب الذكاء : ليختبر صاحبه فيما سيستخدمه ؟!!.. أفي الخير أم الشر ؟!!..
ويهب الحِلم ليرى : هل سيعمل بمقتضاه صاحبه أم لا ؟!!..
وهكذا أخي ..
فهناك العديد من الصفات التي نولد بها بتقدير الله عز وجل تتناسب مع امتحانه لكل إنسان ٍبما سيُظهر مكنونات نفسه وحقيقتها في هذه الحياة : وهناك صفات أخرى يكتسبها الفرد أيضا ًبإرادته في هذه الحياة ..
وقد صح عن الأشج عبد القيس رضي الله عنه أن رسول الله قال له عندما جاءه في وفد عبد القيس :
" إن فيك لخلتين : يحبهما الله : الحلم .. والأناة .. فقال : أخلقين تخلقت بهما ؟!.. أم خلقين جبلت عليهما ؟!.. فقال : بل خلقان جبلت عليهما .. فقال : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله تعالى " .. والحديث أصله في مسلم وفي الأدب المفرد للبخاري ..
والله المستعان ..
ثم أنت تقول أخي :
اقتباس:
لماذا لايمكن ضحض نظرية التطور (والصواب دحض) ... الجواب انطلاقا من هذا السؤال :
استطاع الإنسان باستخدام العلم المعاصر تطوير أجناس جديدة مخبريا : مثال : ذباب بأربعة أجنحة ...أعيد السؤال الذي طرحتة مرات ومرات ... من خلق هذا النوع من الذباب ؟؟؟ كيف خلق هذا النوع من الذباب ؟؟؟
أطلب منك فقط أن تجيب على هذا السؤال ... فإن لم تستطع فاعلم بأنك لم تفهم طرح شيخ الإسلام رحمه الله واعلم بأنك لم تفهم طرحي كذلك ... أنتظر إجابتك ؟؟؟
|
أقول أخي بارك الله فيك :
تأتي كلمة الخلق بمعنيين ..
إما الخلق بمعنى الإنشاء على غير مثال سابق : وهذا هو الخلق الذي لا يقدر عليه إلا الله عز وجل !
وإما الخلق بمعنى الجعل والتقدير : وعلى هذا المعنى يُصرف تفسير كلمة الخلق عندما تقترن بغير الله تعالى في القرآن أو السنة أو حتى على ألسنة الناس ..
جاء في "لسان العرب" :
" والخَلْقُ في كلام العرب : ابتِداع الشيء على مِثال ٍلم يُسبق إِليه .. وكل شيء خلَقه الله : فهو مُبْتَدِئه على غير مثال سُبق إِليه : (أَلا له الخَلق والأَمر : تبارك الله أَحسن الخالقين) ..
قال أَبو بكر بن الأَنباري :
الخلق في كلام العرب : على وجهين ..
أَحدهما : الإِنْشاء على مثال أَبْدعَه .. والآخر : التقدير ..
وقال في قوله تعالى : (فتبارك الله أَحسنُ الخالقين) معناه : أَحسن المُقدِّرين ..
وكذلك قوله تعالى : (وتَخْلقُون إِفْكاً) أَي : تُقدِّرون كذباً ..
وقوله تعالى على لسان عيسى : (أَنِّي أَخْلُق لكم من الطين) خَلْقه : تقديره : ولم يرد أَنه يُحدِث معدوماً " . انتهى ..
ومن هنا أخي الكريم المنطق :
يجب عليك التفريق بين خلق الله تعالى وقدرته على إنشاء الأشياء من العدم : أو إنشائها على غير مثال سبق .. وبين مايفعله البشر من التلاعب بخلق الله تعالى : ليُخرجوا لنا أشياء : من جنس ما خلقه الله تعالى !!!!.. وبأسباب : من أسباب الله تعالى التي جعلها لهم !!..
مثال : الاستنساخ مثلا ً!!..
فإن مادة الاستنساخ التي لعب فيها العلماء : هي الخلية التي تم استبدال نواتها بنواة مخصبة !!..
إذا ً: الخلية : لم يخلقوها !!.. نواتها : لم يخلقوها !!.. النواة المخصبة : لم يخلقوها !!..
فكل المكونات : موجودة سلفا ً: ولا تستطيع أجهزة الدنيا كلها خلق أي ٍمن ذلك !!.. أو استحداثه من عدم !!!..
(وسوف ترى معي بعد قليل ذهول العلماء من خلق الحمض النووي نفسه)
وعليه :
فلم يكن للمستنسخ هنا إلا عملية الاستبدال فقط !!..
والآن : هل يصح إطلاق كلمة (الخلق) بمعناها المنسوب لله تعالى : على ما يفعله علماء الجينات : أيا ًما وصلت إليه إمكانياتهم في الحيوان الواحد (واسمه النوع الواحد : وهو آخر درجة من تصنيف أي مملكة للكائنات الحية) ؟!!..
هل استطاعوا أن يُخرجوا لنا من الذبابة : بعوضة مثلا ً؟!!!..
بل : هل استطاعوا تطوير هذه الذبابة : لنوع ذبابة أخرى ولن نقول بعوضة ؟!!..
بل :
وهل ما فعلوه أصلا ًمن مسألة الأربعة أجنحة هذه :
هو على غير مثال سبق ؟!!..
هل هم قد ابتدعوه ابتداعا ً؟!!..
ألم تسمع أخي عن أنواع من الذباب ذوات الأربعة أجنحة (ولهذا يسمونها أحيانا ًذبابا ًغير حقيقي) مثل :
الذباب الشعري .. وذباب العذارى .. والرعاشات .. وذباب مايو .. والذباب العقرب ..
وعلى هذا أخي :
حذاري حذاري من كذبات وتهويلات التطوريين حتى يصنعوا لأنفسهم أدلة ًمن لا شيء !!..
فهذا هو ما يحترفون نشره بين الناس !!..
قبله مَن قبله : وفضحه مَن فضحه !!..
وهذا ما كررته لكم مرارا ًفي موضوعي عن التطور لكشفه والتحذير منه !!!..
ولأعطيك مثالا ًحديثا ًشهيرا ًأقرب للفهم أيضا ً...
جاء في مجلة scientific american عام 2010م : وفي ضجة مفتعلة :
خبر توصل العلماء أخيرا ًلـ : عمل أول خلية حية صناعية !!!!..
ومثل هذا الخبر وهذه التعمية على البسطاء والعوام وغير المختصين :
كفيلة بالخداع لفترة : إذا لم يقف القاريء على حقيقة السبق المزعوم !!..
وفي هذا :
يقول جيم كولينز (باحث في الهندسة البيولوجية بجامعة بوسطن) :
" إن ما يُقلقني هو أن بعض الناس سيتوصلون إلى استنتاجات بأنهم : قد خلقوا شكلا ًجديدا ً
من أشكال الحياة " !!.. إلا أن ما خلقوه : ليس سوى جسم حي : يحتوي على جينوم طبيعي !!!!.. تم تركيبه صناعيا ً!!!.. وهذا لا يعتبر خلقا ًللحياة من العدم !!.. أو خلقا ًلشكل جديد ٍمن أشكال الحياة " !!!..
فهل علمت الآن مدى سفاهة إنجازات هؤلاء أخي المنطق ؟!!..
أنت تسألني عن جناحي ذبابة : أي : تلاعب بشري بجينومات موجودة أصلا ًفي حشرة ..
فهل تعلم أين تقع هذه الحشرة في تصنيف الكائنات الحية : والتي يزعم التطوريون أن كائناته تطورت من بعضها البعض ؟!!..
هذه الحشرة تقع في المملكة الحيوانية ..
وإليك تصنيف المملكة الحيوانية من الأعلى للأسفل (تنازلي) : وهو هو لم يتغير إلى اليوم منذ وضعه العالِم السويدي الشهير كارل لينيوس Carl von Linné, known as Linnaeus وهو :
· مملكة kingdom
· شُعبة phylum , و جمعها phyla
· طائفة class
· رُتبة order
· عائلة Family
· صنف genus
· نوع species
فهذه الذبابة التي تسألني عنها أخي هي : نوع واحد في هذه المملكة !!..
وللعلم : تتميز المملكة الحيوانية بكثرة الشُعَب phyla التي فيها (حوالي 35 شعبة) ..
مثل شعبة المفصليات Arthropoda (مثل الحشرات والعناكب) ..
وشعبة الحبليات Chordata التي لديها جميعا الحبل الشوكي "أو الحبل الظهري" spinal cord (مثل الأسماك والطيور والزواحف والثدييات) وبها قسم (تحت شعبة خاصة Subphylum اسمها الفقاريات) منها الإنسان ..
وشعبة الرخويات Mollusca (مثل القواقع والبحاري والأخطبوط) ..
وشعبة الخيطيات أو السلكيات nematoda (مثل الديدان الأسطوانية المتطفلة)
وكل شعبة : تختلف اختلافا ًرهيبا ًعن الأخرى : وكل ما بداخل الشعبة الواحدة : ورغم تقارب تكوينه : إلا أن كل نوع مختص بذاته (لو تذكر حديثي عن الحوض الجيني والثبات الجيني لكل نوع) : ولا يمكن أن يتحول أحدها لآخر !!!..
وللعلم : شجرة التصنيف للكائنات الحية : لا تعني التطور .. ولكنها فقط : لترتيب الكائنات الحية المتباينة في مجموعات لسهولة دراستها (مملكة الحيوان - مملكة الفطريات - مملكة النباتات - مملكة وحيدة الخلية لديها نواة : مثل الأميبا - ومملكة وحيدة الخلية وليس لديها نواة مثل البكتريا) ..
والآن أخي المنطق ..
أنت تسألني عن جناحي ذبابة : وأنا سأنقل لك أقوال أهل العلم من الغرب الكافر : عندما اصطدموا أصلا ًبعظمة تكوين وتنظيم الـ DNA نفسه (نحن هنا نتحدث عن ترتيب حلزوني غاية في الدقة لجزيئات بروتينات : تحمل الشيفرة الوراثية الجينية لكل كائن حي) فماذا قالوا ؟!!..
هل قالوا بالصدفة والعشوائية أخي كما تود حضرتك أن تنقل لنا نظريتك ؟!!..
أم رأوا أنه حتى الـ DNA نفسه : تعجز الصدفة أصلا ًعن تكوينه وتنظيمه (ولن أقول تكوين جزيء بروتين معقد واحد من بروتيناته) !!..
يقول فرانسيس كريك (أحد مكتشفي التركيب الحلزوني البالغ التعقيد للحمض النووي) :
" هناك معجزة : وراء حقيقة أصل الحياة " !!!..
ويقول ليد أدلمان (من جامعة ساوث كاليفورينا في لوس انجلوس) :
" إن جراماً واحداً من الحمض النووي : يُمكن أن يُخزن من ورائه قدراً من المعلومات يكفي لـ :
تريليون من الديسكات المضغوطة التي نعرفها " !!..
وكل ذلك في حيز لا يتعدى النانومترات في نواة الخلية الواحدة ؟!!!..
فسبحان الله العظيم الخالق الباريء المصور أخي الكريم المنطق !!..
ويقول جين ويرز (عالم عمل موظفاً في مشروع التكاثر الإنساني) :
" إن ما أذهلني حقاً هو : كيفية بناء أو نشأة الحياة !!.. فنظام نشأة الحياة أمر ٌ: بالغ التعقيد !
فهو مستمر ٌعلى ما هو عليه على نحو متواصل !!.. أي أن : هناك قوة خارقة وراء نشأة هذه
الحياة " !!!!..
وكل هذه الاقوال والاكتشافات المذهلة عن الحمض النووي ذاته (وليس جناحي ذبابة أخي رعاك الله) : دفعت فيلسوفا ًمن أشهر وأعتى فلاسفة الإلحاد (66 عاما ًملحدا ً: و54 ينشر إلحاده في الكتب والندوات والمناظرات) وهو المدعو أنتوني فلو Antony Flew (كان يعمل أستاذاً في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي الكثير أيضا ًمن الجامعات الأمريكية والكندية التي قام بزيارتها) :
دفعته هذه الحقائق الدامغة للتخلي عن الإلحاد رسميا ًمنذ 2003م !!!..
حيث يقول :
" لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي : ومع التعقيدات شبه المستحيلة المتعلقة بالترتيبات اللازمة لإيجاد (الحياة) : أثبتت أنه : لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها " !!...
ويقول أيضا ً:
" لقد أصبح من الصعوبة البالغة مجرد البدء في التفكير في : إيجاد نظرية تنادي بالمذهب الطبيعي لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي : والمبني على مبدأ التوالد والتكاثر " !!!!..
ويقول أيضا ً:
" لقد أصبحت على قناعة تامة بأنه من البديهي جداً أن أول كائن حي : قد نشأ من العدم !!..
ثم تطور !!.. وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغاية " !!.. (أي يعترف بالخلق الإلهي من العدم) !
فهذا هو ردي على سؤالك أخي : وأعتذر إن وجدت فيه إسهابا ًفي غير موضعه ..
ثم أنت تقول أخي الكريم :
اقتباس:
|
جوابك خارج الموضوع ... خارج سياق السؤال ... ولعلمك فقط فهذا العبد الضعيف لله من أهل الاختصاص في حساب الاحتمالات ... وماتقول به لا يجيب عن لب السؤال ...
|
وأنا أعتذر أخي إن كان فهمي محدودا ً...
وأما وقد أوضحت السؤال بقولك :
اقتباس:
أعيد صياغة السؤال :
هل من الصدفة مثلا أن نجد بأن معظم سكان القارة الإفريقية مرتفعة الحرارة هم من السود ... وأن معظم سكان المناطق الباردة هم من البيض ؟؟؟ هل فهمت ؟؟؟ ماالعلاقة بين ظروف البيئة المحيطة وبين الجينات ؟؟؟
|
فأقول ...
لو افترضنا أن إنسانا ًأبيض البشرة : عاش في منطقة ًحارة ً: حتى اسود لونه ..
السؤال أخي هو :
هل يؤثر ذلك على جيناته في شيء ؟!!..
الجواب (ومن علماء الجينات والوراثة أنفسهم) : لا !!!..
حيث بات من المعلوم أن الصفات المكتسبة للكائن الحي في حياته : لا تنتقل وراثيا ًأو جينيا ًإلى أولاده !!.. (هل لو في رأسي شج : هل يولد ولدي بنفس الشج في رأسه ؟!)
فهو مثل الحداد الذي (( صارت )) له عضلات مفتولة : هل لذلك أي دخل في أولاده الذين سيأتون من بعده ؟!!..
وعلى هذا : فإليك أحد التفسيرات المنطقية أخي على تمركز ذوي البشرة السوداء في العيش في المناطق الحارة : وذوي البشرة البيضاء في المناطق الباردة .. أقول :
لو افترضنا أن أولاد آدم عليه السلام (وفيهم الأسود البشرة والأبيض البشرة) : كانوا في الثلث الأعلى المعتدل الحرارة من الأرض مثلا ً.. فبقدر ما بقي منهم عدد ٌفي مكانه المعتدل الحرارة .. إلا أنه لما ضاق المقام بالآخرين : وأراد الانتشار والسياحة في الأرض لطلب الرزق والصيد .. إلخ
وعليه : فلما توجه ذو البشرة البيضاء للمناطق الحارة : وجد أنها تؤثر على لون بشرته بما لا يُحب .. ومن هنا : قام بالاتجاه إلى المناطق الأقل حرارة : أو حتى الأكثر برودة : فتمركز فيها ..
وأما ذو البشرة السوداء : فقد وجد أن لون بشرته لا يتأثر بارتفاع درجة الحرارة في المناطق الحارة : فلذلك قام بالتمركز فيها وخصوصا ً: وقد استوطن ذو البشرة البيضاء المناطق الأخرى بالفعل ..
وهكذا توزع تركيزهم في المناطق الحارة والباردة بأسباب منطقية لما قدره الله تعالى لهم ..
وأما الاعتياد على الجو : فهذا يتنامى مع كل إنسان بحسب تعوده ونشأته في مكان معين ..
والدليل :
أن هناك عائلات سوداء البشرة جلبها الأمريكان والإنجليز إلى أمريكا مثلا ً: وعاشوا فيها أجيالا ًطويلة : فلم يتغير لونهم !!.. اللهم إلا إذا تزوج أحدهم أو إحداهم برجل ٍأو امرأة بيضاء أو غير أسود البشرة .. فمن هنا يبدأ تنويع لون البشرة في عائلته ..
وأما كلامك الأخير زميلي عن الله والنظام والعشوائية .. إلخ ..
فاعذرني أنا العبد لله على فهمه الضعيف ..
وعسى أن يكون فيما أخبرتك به في الأعلى : جواب ما تقول وتقترح ..
وخصوصا ًفي شرح مسألة مشيئة العبد الداخلة تحت مشيئة الله عز وجل ..
والله تعالى أعلى وأعلم ..
وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى ..
|