عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2009-08-02, 01:11 PM
فارس نجد المجد فارس نجد المجد غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-11
المشاركات: 35
عاجل

>> هذا سؤال إلى صاحب الموضوع : لمَ الشيعة الإثني عشرية لا هم لهم من الدين إلا أمرين اثنين لو وافقهما فيهما أهل السنة ؛ لاتبعوا أهل السنة :
1- المتعة
2- الخمس ؟

>> فهل جاء محمد بن عبد الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ من عند الله بهذين الأمرين فقط ؟


* وإني على يقين من أنّ المذهب الشيعي الإثني عشري ( حشري ) أنه لو حُرّمَ فيه ، ومُنع منه أمران لما دَعَى إليه أحد البتة ، ولما رأى فيه أحدٌ مُعممًا أبدًا ؛ وهما :
1- المتعة
2- الخمس .

>> لسبب واحد لا غير ؛ وهو أنه مذهب ( دين ) متعة ولعب ومال وجمع وجاه ومنصب لأصحاب العمائم لا عداهم ؛ فتجد أن هذا الشيعي غير المعمم الفقير البائس يدفع لهذا المعمم ( الململم ) قوت عياله وحاله ؛ مما يدفع له من خمس ماله ، و ـ كذلك ـ يفرش له عرضه وبناته ، وكل ذلك مع التبجيل والتعظيم ، والتكريم والتدليل لهذا المعمم الهبيل ؛ فلذا هذا المعمم( أبو جعل ) حصّل نعيم الدنيا كله ؛ فلا عجب من أن يتمسّك هو ( هذا المعمم / أبو جعل ) وأشباهه ( القردة / الحمير ) بهذا المذهب النجس الخسيس المجوسي العفن النتن الذي لا يرضى به أي كريم ؛ لأنه يجعل كل متبع له ذليلاً حقيرًا مسلوب الكرامة مع سلب المال والعرض والمكانة ، إلا لهذا المعمم ( أبي جعل ) ومن على شاكلته الكلبية ؛ فهو وأشباهه في هذا المذهب لا عداه من يعيش ملكًا ، وهو في أصله قردًا !!
؛ ولكن نقول له ولأمثاله من القرود ـ عليكم اللعنة أجمعين إلى يوم الدين ـ موردين عليه قول العليم الخبير ، الجبار المنتقم ، والقوي المطلع : (( رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )) .


***ونقول لكل شيعي غير معمم : متى ولدتكم أمهاتكم عبيدًا ؛ حتى ترضوا أن يستعبدكم هؤلاء الكلاب العفنة ، وهؤلاء القرود القذرة ، هذا المعمم ( أبو جعل ) وأشباهه ( القرود ) ؛ فيأخذوا أموالكم ، ويستحيوا نساءكم ، ويستحلّوا بالكذب والدجل فروج بناتكم وأمهاتكم ، فيركبونهنّ أمام أعينكم وبرضاكم ؛ فهل هانت عليكم أنفسكم ، واضمحلت كرامتكم ؛ حتى سَبّلتم وأسلمتم أعراضكم ، ورضيتم أن تداس كرامتكم مِن مَن هم لا ذرة لهم في الكرامة ، ولا شعرة لهم في المكرمة، هؤلاء المعممون الكلاب النابحة ، والحمير الناهقة ؛ فما هم في أصلهم ومنبتهم إلا أبناء زنا ، ونطف كلاب ، ودعاة كفر وضلال ؟! .. وكيف صدقتم بأن دوس كرامتكم ، وانتهاك أعراضكم ، وسلب أموالكم هي مما أمر به ربكم ـ تعالى عن ذلك وتقدّس ـ على لسان نبيكم ـ حاشاه ذلك ـ ؛ فما جاء هذا الدين الكريم من ربكم إلا رحمة وكرامة وطهارة وعزة لكم >> فلمَ هذا الظن السيء بربكم ؟! >> فعودا إلى دين ربكم ؛ تُحِصّلوا كرامتكم ونجاتكم مما يسومكم ويسِمكم بالذل والهوان والخزي والعار كل يوم ، وفي الآخرة ـ إن لم يهدكم ربكم ويطهركم ـ سيسوقونكم باتباعهم في ذلكم ومخالفة أمر ربكم الذي فيه كرامتكم ونجاتكم ـ بإذن ربكم ـ إلى العذاب والنار !! .. وإني لكم الناصح الشفيق ، الصادق الأمين ؛ فخذوا منّي ؛ لأني لن أنال بنصيحتي هذه لكم منكم خمسًا ولا فرجًا أستمتع بهما كما استمتع بهما ـ كذبًا وزورًا وتزويرًا ـ هؤلاء المعممون الكلاب ـ عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين ..

ولا تجعلوني وإياكم ينطبق عليّ وعليكم قول الشاعر :

لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيًا .. ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارًا نفختَ بها أضاءت .. ولكن أنت تنفخُ في رمادِ


>> واعلموا أن هؤلاء المعممين ( الململمين / القرود ) يمثلهم هذا الوصف غاية التمثيل ، وينطبق عليهم هذا البيت كامل الانطباق ، ولم يتعدَّ حقيقتهم بشبر واحد :

قومٌ إذا ضرب النعالُ وجوههم ... شكت النعال بأي حق أضرَبُ


>> فهيا ثوروا ؛ فاثأروا لكرامتكم ، وأعراضكم ، وأموالكم من هؤلاء الكلاب ، وهؤلاء الحمير الذين داسوها ، واستباحوها ، واستحلوها باسم الدين ، وهم ـ والله ـ كاذبون ! .. واحذروا أن تخسروا كرامتكم ، وأموالكم ، وشرفكم ، ونجاتكم ، وأنفسكم في الدنيا والآخرة بسبب طاعتكم العمياء لهم ، ورضاكم بأن تكونوا عبيدًا لهم ؛ فاصحوا من غفلتكم ، وقوموا من سقطتكم ، وانجوا بأنفسكم عما يشينكم ويخزيكم برضاكم في الدنيا والآخرة ؛ فالعودة إلى الدين السمح ، دين الكرامة والعزة ، والشرف والمكانة ، وهو ما كان عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وآل بيته الطاهرين ، وصحابته الكرام ـ رضوان الله عليهم أجمعين .. خير لكم من الإقامة الدائمة على هذا الوضع المشين والخزي المهين .. >> ألا هل بيّنت ونصحتُ ؛ اللهم ، فاشهد ، وأعذر ، وتجاوز ، واغفر !<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

رد مع اقتباس