رد: سبع قذائف أى واحدة منها تقتلع الالحاد من جذوره
أهلا بآيديال الجديد انتظرتك كثيرا .......
لا يعنينى كثيرا ان كنت من أظنه او لا لكن على كل حال تذكر انك تشارك فى موضوعى ويجب عليك الالتزام بترتيب الحوار والا فالمنتدى واسع يمكنك فتح شريط آخر تتحدث فيه عن ما تشاء ..والترتيب كالآتى
اذا كنت لا تقر بالخالق فيجب ان ترد على الثمان قذائف التى وردت فى الصفحة الاولى من هذا الموضوع وهذه هى الثامنة لأنك ربما لا تستطيع الوصول اليها فها هى(أود ذيادة قذيفة كان يجب أن يكون مكانها فى آخر محور الخلق بعد الكلام عن القدرة والعلم اللازمان للاحكام الخاص بكل شيء على حده فكان يجب الكلام عن الاحكام العام والتوازن العام الذى يربط الأنظمة بداخله ولا أدرى كيف غفلت عن ذلك سبحان الله فهو أهم وأظهر ..وباختصار فانهم هؤلاء القوم يقرون بأن الشيء اذا لم يكن محكما فى نفسه وفى موضعه فى النظام الذى حوله أفناه النظام العام وأزاله ويتناسون أن الشيء الغير محكم أو الموجود فى غير موضعه هو يفنى النظام لأن أى نظام فى الكون ليس قائم هكذا بنفسه وانما لقيامه شروط وأسس ووجود شيء يفسد تلك الأسس يفنى النظام كله وتلك التى تضج مضاجعهم وأضرب مثلا على ذلك بمرض السرطان فى الانسان فما هو السرطان؟ هو خروج خلية واحدة أو أكثر عن النظام العام فى النمو وتكاثرها بشكل مختلف فما هى النتيجة ..هلاك الانسان أى فساد النظام بأكمله.) فان أقررت بالخالق فيجب أن ترد على ماجاء فى هذه المداخلة(فقبل آى شيء لما تهربت من هذه الحجج؟ (انطلاقا من الاقرار بالخالق سبحانه وتعالى الرحمن الحكيم فان العقل يوجب ان يرسل الله الرسل وينزل الكتب من عدة وجوه أذكر منها ما تيسر.....
أولا :الهدايات التى هدى الله بها الانسان أكثر من ان تحصى فأضرب لك مثلا بسيطا بالطعام الطيب أذا شممته وتذوقته أعجبك وأكثرت من اكله واما أذا فسد الطعام ونمت فيه البيكتيريا والفطريات أخرج رائحة منتنة ولو تذوقته لوجدت طعمه خبيث جدا وتخرجه من فمك سريعا وكان من الممكن أن يكسبه نمو البيكتيريا والفطريات طعما لذيذا وهذا يقع فعلا من بعض الفطريات النافعة كالخميرة فهذه هداية لك من الله ورحمة ولو سألت أى انسان ما هى اعظم امانيك لقال لك ان أطمئن وأعلم أين الحق وأعرف ما هو مستقبلى وكيف أنجو من كل المهالك فى الحاضر والمستقبل ....فالقول أن الله لم يرسل رسل ولم ينزل كتب يلزم منه واحدة من اثنين كلاهما باطل اما أن الله علم أن هذه الحاجة فى البشر للهداية الشرعية أعظم من كل هداية أعطاها لهم كموضوع الطعام هذا مثلا ولم يقدر على هدايتهم وهذا باطل لأن الخالق على كل شيء قدير واما أنه لم يعلم بوجود هذه الحاجة الملحة وهذا أيضا باطل لأن الخالق بكل شيء عليم.
ثانيا :بعلمنا أن الله هو الخالق العظيم فلا يمكن أن يتعلق القلب بغيره بحب أعظم من حب الله ولا بذل وحاجة أعظم من الحاجة والطلب من الله لأن الانسان يحب العظمة ويحب من ينعم عليه بالنعم والله وحده المنفرد بهذا اذا لا الاه ألا الله لأن هذه هى العبودية للالاه ولازم العبودية والمحبة طلب رضوان من تحب فأنت أذا احببت احد بذلت عمرك فى فعل ما يرضيه عنك فكيف نعلم ما يرضى الله وما يسخطه من غير ارسال الرسل وانزال الكتب فهذا محال .
ثالثا:أذا كان الله لم يرسل الرسل ولم ينزل الكتب فلا يمكن ان يحاسبنا لأننا لم نعلم ما يرضيه وما يسخطه فعل أى شيء يحاسبنا فتكون هذه الحياه هى النهاية ولزام ذالك ان يستوى الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول والمصلح والمفسد وأن يأول كل شئ وكل معنى فى هذا الكون الى العبث ونسب هذا العبث الى الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقد فطرنا الله على أن الحكمة ليست كالعبث والافساد ليس كالاصلاح )
ثم لثالث مرة تكتب هذه العبارة(لو كان القران فعلا كلام الله، فهذا يعني انك لو بدأت بقرائته و انت مفترض انه كلام البشر، سوف تنبهر منه و تستنتج انه لا يمكن ان يكون كلام بشر!!
) وكأنك لا تقرأ الجواب فأعطنى الجواب على ردى هذا ولن أكتب رد جديد فهذا الاول(فلو أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسولا وقال لن يأتى أحد بسورة واحدة من هذا القران لمكن الله الناس من الاتيان بذالك ولما كنت أنت اليوم وغيرك لا تجدون دليلا تبطلون به هذا الدين ولن تجدو أبدا ......... الشق الأخر من كلامى فاعجاز القرآن ليس فقط أن أحدا لن يأتى بمثله وانما أنه ليس من جنس كلام البشر (وكذالك سائر معجزات الأنبياء ) فلذالك والله أعلم كما قال أهل العلم كان يبدأ الله السور بالأحرف المقطعة أى هذه أحرفكم التى تجيدون الكلام بها غاية الاتقان فهل هذا القرآن من جنس كلامكم
فكذالك فى الحجج العقلية التى ترد كل شبهة الى يوم القيامة لاناس مختلفة فى أماكن مختلفة فى أزمنة مختلفة لا تتناقض فهذا ليس من جنس المنطق والفلسفة البشرية
وتأثيره فى القلوب ليس من جنس تأثير الشعر الذى يمل بالتكرار انما بقراءة القرآن يذوق المسلم حلاوة الايمان التى يعرف طعمها كل مسلم
وكذالك اخباره بالغيب ليس من جنس الكهانة التى من لوازمها الكذب
وقس على هذا كل المعجزات ) ثم كررتها ثانيا فقلت لك(وهو كذالك قطعا وقد ضربت لك بعض الأمثلة على أنه ليس من جنس كلام البشر وأن حججه العقلية شاملة قاطعة لكل شبهة عند أى أنسان فى آى مكان فى آى زمان وهذا يستحيل أن يكون من علم وحكمة بشر فها هى الفلسفة فى تخبط وتناقض وصعوبة بالغة فى الاسلوب لا تكاد تفهم الا من متخصص ولا تؤدى الغرض فى النهاية أذا جمعت ما قاله الفلاسفة من أول الخليقة الى الأن ولا يتعرض كل فيلسوف الا للأفكار التى فى زمانه وبيئته أو ما سبقه من الأزمنة فما المطلوب من كتاب هداية غير هذا فالقرآن ليس كتاب فيزياء أوكيمياء ثم تشريعاته التى لاتتناقض من وجه ولا يأتى على الناس زمان ولا مسألة لا يجدون فى الشريغة حكمها ثم تذكر أيضا أن الله قال (اننا له لحافظون) (اليوم أكملت لكم دينكم) فعلم الله أن هذه الأحكام فى القرآن والسنة ستبقى كاملة مع أن النبى صلى الله عليه وسلم مات والقرآن غير مكتوب والسنة كذالك ثم أثره الذى يعرفه كل مسلم مؤمن هو دليل يوضح أنه ليس من جنس كلام البشر فبعد أن بين الحق واذهق كل باطل بما لا يقدر عليه أحد الا العليم الحكيم يفترض أن الأمر أنتهى عند ذلك فمن أبصر واستيقن لن يضل فاذا بالقرآن يامر بأشياء كالصلاة والصيام وصلة الأرحام وكفالة الأيتام وينبأك أن ايمانك يزيد بذالك فما علاقة هذه الأشياء بفكرة فى ذهنك ثم ينهى عن أشياء كالزنى والكذب والربا والسرقة وسوء الخلق وعقوق الوالدين ويحذرك أن ايمانك ينقص حتى الزوال أذا فعلت ذلك فيقع هذا والمسلمون جميعا يشهدون على ذلك ويشعرون بذيادة الايمان ونقصه ثم يخبرك أن من أعرض حتى عوقب بالحرمان من الايمان وكان من أذكى الناس فلن يبصر الحقائق والبراهين بعد ما علم الحق وظهر له وربما تجده يموت فى النهاية فى سبيل بقرة يعبدها .) ولم ترد وها هى ثالث مرة تقولها تعليقا على كلامى فى هذه المشاركة(
استكمالا للمعنى الذى كنت أتكلم بصدده وأرجو قراءة الآيات كاملة
(وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92 ) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93 ) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94) قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95) قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (96) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا()
وتعليقا على أول طلب طلبوه وهو الينبوع... فالله قادر على أن يأتيهم بتلك الآيات لكن تعالى سبحانه أن يجيب هؤلاء السفهاء وأما فى موضع آخر فقد وقع للنبى صلى الله عليه وسلم ما هو اعظم من تفجير الينبوع حيث تفجر الماء من بين اصابعه فى أكثر من غزوة لسد حاجة المسلمين من الماء وهذا أمر يشهد عليه ألوف الصحابة ليس رجل أو اثنين والصحابة هم أناس تركوا بلادهم وأموالهم وأولادهم وأزواجهم ايمانا بالله ورسوله فيستحل أن يكون هذا النقل كذبا ) بل وزدت عليها فقلت(
كون ان القران ينفي عن نفسه انه اساطير الاولين، و كونه يسخر ممن يطالب بدليل على انه منزل من خالق الكون، هذه ليست ادلة مضادة لمن يطلب الحجة والدليل، بل هي اشياء تزيد من الشك في القران: لماذا لا يرد القران على هذه الاسئلة بحجج منطقية بدل السخرية من المقابل؟) وأظن أننى لا احتاج رد فالرد واضح لأن الموضوع لو كان افتراء وهو قادر على اخراج الماء من بين أصابعه ليكفى جيش كامل (وهذا مستحيل أن تكون قدرة بشر) لفعلها للمشركين حين طلبوا الينبوع ولكن هو من عند الله والحكمة أيضا ذكرتها(ثم أنت ليس لك حق أن تشطرت على الله أن تكون نوعية الآيات التى تجعلك تؤمن فى الفلك وغيرك يشطرط فى الكيمياء وآخر فى الاقتصاد لا انتبه نحن العبيد وهو الرب أنت لك أن تأتى الآيات ليتبين الحق أما نوعيتها فليس لأحد غير الله وهذه حجة المشركين قديما فلم تأتى بجديد)ثم رددت عليك رد مجمل فى الشبهات التى تلقيها فقلت(أما آيات القرآن التى تتكلم عن الكون فيلزمك أولا أن تثبت أنها أرادت معنى معين بدلالة باقى الأيات واللغة ولا احتمال لمعنى آخر كما أننا لا نشك فى اخبار القرآن لنا أن الله واحد وباقى صفات الله وان محمد رسول الله وباقى العقائد فى الآيات المحكمات التى لا تحتمل معنيين .......ثم تأتى بحقيقة علمية قطعية الثبو ت كاملة تخالف المعنى الذى أشار له القرآن ليس أن تأتى بنظريات أو أشياء العلم لم يحط بعلمها وليس لها تصور كامل فهذا هو أسلوب أهل الزيغ الذين يأخذون بالمتشابهات ليوهموا أنفسهم ومن حولهم أنهم على شيء والحقيقة أنهم ليسوا على شئ
وبعد أن أسمع ردك على ما حددت من النقات السابقة ننتقل الى
الشبهات التى حول الاسلام التى تساوى فى الحقيقة ابحث عن الخدعة
|