عرض مشاركة واحدة
  #90  
قديم 2011-11-16, 05:09 PM
أبو-ذر-الغفارى أبو-ذر-الغفارى غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 267
افتراضي رد: سبع قذائف أى واحدة منها تقتلع الالحاد من جذوره

تبين لبعض معانى سورة الكوثر فالآية الأولى (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ )
فهذا خبر عن نهر أعطاه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فى الجنة فهل الجنة والنار والقيامة كلام عادى بلا دليل يمكن لأى احد ادعاء مثله ... لا...
بل دلت الأدلة العقلية عليه كما قال الله تعالى( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ 190 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ 191 رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)
وقد ذكرت هذا فى مشاركة سابقة لم تستطع أن ترد عليها يا آيديال هذه هى(ثالثا:أذا كان الله لم يرسل الرسل ولم ينزل الكتب فلا يمكن ان يحاسبنا لأننا لم نعلم ما يرضيه وما يسخطه فعل أى شيء يحاسبنا فتكون هذه الحياه هى النهاية ولزام ذالك ان يستوى الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول والمصلح والمفسد وأن يأول كل شئ وكل معنى فى هذا الكون الى العبث ونسب هذا العبث الى الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقد فطرنا الله على أن الحكمة ليست كالعبث والافساد ليس كالاصلاح )
الآية الثانية( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) فهذا امر بالتوحيد والاخلاص لله وحده لأنه الخالق وحده والاقرار بالخالق يستلزم الاقرار بتوحيده فى العبادة فكل مخلوق خلقه الله دليل على هذا التوحيد وهناك أمر آخر ذكرته من قبل أيضا وهو أن الكذاب الذى يخادع الناس لا يمكن ان يدعو بدعوة التوحيد وهذه هى المشاركة(لو أن رجلا يكذب على الناس وعلى الله ويدعى الرسالة فماذا يريد من ذالك ؟قطعا ..المال والجاه والسلطان والشرف والتمتع بالدنيا وكثرة الأتباع فما باله يخرج فى قوم يتخذون الأصنام آلهة ويخوضون الحروب من أجلها وتجارتهم وشرف أجدادهم معلق بها فيقول انها أصنام لا تضر ولا تنفع ولا ألاه ألا الله ومن عبدها كان سفيها هو فى نار جهنم ويبقى يآسى من أذاهم 13 سنة ثم يهاجر الى المدينة ويقيم الدولة الاسلامية فلا يبقى فيها ملكا وانما يخرج للجهاد لنشر دعوة الحق ومن أراد كثرة الاتباع فما باله يأمرهم بالصلاة والزكاة والحج والجهاد والايمان والثبات ويمنعهم من الزنا والربا والغش واتباع الهوى والخمر هل هذا يكثر أتباعه؟؟؟ )
الآية الثالثة ( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ) أولا هذا تفسير بن كثير لنفهم معنى الآية(وقال السدي: كانوا إذا مات ذكور الرجل، قالوا: بتر، فلما مات أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: بتر محمد، فأنزل الله: { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ } وهذا يرجع إلى ما قلناه من أن الأبتر الذي إذا مات انقطع ذكره، فتوهموا لجهلهم أنه إذا مات بنوه، انقطع ذكره، وحاشا وكلا، بل قد أبقى الله ذكره على رؤوس الأشهاد، وأوجب شرعه على رقاب العباد، مستمراً على دوام الآباد، إلى يوم المحشر والمعاد، صلوات الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم التناد. آخر تفسير سورة الكوثر، و لله الحمد والمنة.

فهذه السورة مكية حين كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه مستضعفون وسادة قريش ممكنون وباقى القبائل تساند قريش فآى انسان يمكن أن يدعى أن العاقبة له ويجزم بذالك لكن هل تكون العاقبة له فعلا ؟ لكن النبى صلى الله عليه وسلم نصره الله بلا أسباب تذكر ليس على قريش فقط بل أبقى ذكره أبد الآبدين وملاء الدنيا بأتباعه الذين يصلون عليه فى كل لحظة صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس