عرض مشاركة واحدة
  #105  
قديم 2011-11-17, 12:47 PM
المنطق المنطق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-05
المشاركات: 115
افتراضي رد: سبع قذائف أى واحدة منها تقتلع الالحاد من جذوره



أولا أعتقد أنك اقتنعت بعدم القدرة على تصنيف كتاب الله وفق المعايير البشرية ... وكذلك أعتقد بأن شبهك بخصوص تعالى جد ربنا قد قمت بالرد الكافي عليها ... والآن سأهدم ماتبقى من شبهك الواهية ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
الزميل، المنطق:
قف عندك، يقول القرآن عن محمد: افإن مات او قتل
:)
لاحظ معاييرك المزدوجة، البيت الشعري يقول: فإن مت، و ان تقول "إن" خطأ لانها لا يجوز ان تأتي قبل الموت لان الموت لا بد ان يقع!
:)
الزميل ideal أنصحك بالموضوعية ... عليك كذلك أن تتعمق في دراسة اللغة العربية فأنت تجهل أبسط الأمور ...

ماهي الجملة الشرطية ؟؟؟ إنك ترتكب أخطاء في غاية السذاجة ...

هل (افإن مات او قتل) تعتبر جملة كاملة ؟؟؟ وهل (فإن مت) كذلك تعتبر جملة كاملة ؟؟؟ ماهذا الجهل ؟؟؟

أنظر إلى مدى دقة التعابير القرآنية وتعلم هداك الله ...

افإن مات او قتل .... انقلبتم على أعقابكم ... استعمال إن في محله لأن الانقلاب على الأعقاب ليس مؤكد الحدوث في الجملة الشرطية.

ثم انظر إلى تفاهة البيت الشعري :

فإن مت ... فالإنسان لابد ميت ..... استعمال إن في غير محله لأن الإنسان لابد ميت مؤكدة الحدوث مائة في مائة في الجملة الشرطية.

تعلم هداك الله ولاتجادل فيما ليس لك به علم ... فقد سبقك فطاحلة اللغة وفشلوا أمام التحدي ...


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة

بالعكس هذا يدل على نقص القران و عجزه عن توصيل المعنى، لنفرض جدلا ان كلمة انحر تعني الانتصاب في الصلاة، لماذا اختار هذه الكلمة؟ فقط من اجل القافية، كما انها زائدة لانها نفس معنى الصلاة
لاحظ انك قلت قبل قليل عن شعر الحمداني، طالت الايام هي تكرار لانفسح العمر، فهذا مقياس انت طبقته على البيت الشعري، فيحق لي تطبيقه ايضا على سورة الكوثر.
مجرد حشو
هداك الله عن أي حشو تتحدث ...

ما الفرق بين هاتين الجملتين :

الجملة الأولى : إني أمشي ... الجملة الثانية : إني أمشي منتصب القامة...


معجم لسان العرب :

وفي الحديث: أَنه خرج وقد بَكَّروا بصلاة الضحى، فقال: نَحَرُوها نَحَرَهُمُ لله
أي صَلَّوْها في أَول وقتها من نَحْرِ الشهر، وهو أَوله؛ قال ابن
الأَثير: وقوله نحرهم الله يحتمل أَن يكون دعاءً لهم، أَي بكَّرهم الله بالخير
كما بكَّروا بالصلاة في أَول وقتها
، ويحتمل أَن يكون دعاءً عليهم
بالنَّحْرِ والذبح لأنهم غَيَّروا وقتها

ونَحَرَ الرجلُ في الصلاة يَنْحَرُ: انتصب ونَهَدَ
صَدْرُه. وقوله تعالى: فصلِّ لربك وانحرْ؛ قيل: هو وضع اليمين على الشمال في
الصلاة؛ قال ابن سيده: وأَراها لغة شرعية، وقيل: معناه وانْحَرِ البُدْن،
وقال طائفة: أُمِرَ بنحر النُّسك بعد الصلاة، وقيل: أَمر بأَن ينتصِب
بنَحْره بإِزاء القبلة وأَن لا يلتفتَ يميناً ولا شمالاً؛ وقال الفراء: معناه
استقبل القبلة بِنَحْرِك. ابن الأَعرابي: النَّحْرَة انتصاب الرجلُ في
الصلاة بإِزاء المحراب.



ولي رأي بالتفصيل في المسألة سأدرجه في مداخلتي القادمة ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
لكن الاية تتحدث عن المؤمنين و ليس عن المنافقين، و الاية اصلا دعاء، فالمفروض ان يكون الدعاء فيه ربط بالفعل بين الامرين، لماذا يفصل بينهما؟
عن أي مؤمنين تتحدث وعن أي منافقين وعن أي دعاء ...

سورة الفاتحة :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ

الخطاب للعالمين أتفهم مامعنى العالمين ؟؟؟ فالله رب المؤمنين ورب الفاسقين ورب المنافقين ورب الملحدين ورب كل المخلوقات ... أنت لاتتميز بين رب وإلاه ... فالعبادة لله والاستعانة بالرب ... عليك أن تعترف بجهلك وأن تخر ساجدا أمام هذه السورة العظيمة ...

ماالفرق بين الرحمن وبين الرحيم يا ideal ؟؟؟ ألم أقل لك بأنك جاهل وتجادل بغير علم ...

أما مسألة الدعاء بصيغة اهدنا فقد جاءت في آخر السورة لتثبت حقيقة أزلية أن الهداية نعمة من نعم الله يؤتيها الله لمن يشاء فيزيد المؤمنين هدى ويهدي الضالين كذلك ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
مرة اخرى هذا من قصور القرآن، الذي يفترض انه قمة البلاغة و البيان، و البلاغة هي ايصال المعنى المراد بوضوح، فهل فهم احد من المسلمين هذا المعنى؟!
بالعكس انا شخصيا ما فهمته من السورة: فلان سبك بالمسبة الفلانية، فنحن هنا نرد عليه بان هذه المسبة فيه هو! اما انت، فقط اعطيناك عطية عظيمة و هي الكوثر، و لا يحلم اي من هؤلاء الكفرة بها، فلهذا لا تشغل نفسك بمسباتهم و اشغل نفسك بالصلاة و النحر.
الموضوع ليس التجاوز عن الاسائة، لان محمد اصلا في موقف ضعف، فليس لديه خيار سوى التجاوز، و هذا ليس فضلا منه بل هو مجبور عليه، (على فرض ان السورة مكية) و لهذا حين يمدحون العفو، يقولون: العفو عند المقدرة. اما العفو عند الضعف فليس عفوا. و الدليل انه في السور المدنية ليس هناك اي دعوة لتجاوز الاسائة بل دعوة للحرب و الثأر، حتى المؤمنين يقول لهم: لا ترفعوا اصواتكم عند صوت النبي. و يقول له: ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض! مع ان العفو عن الاسرى يعتبر من مكارم الاخلاق حتى عند العرب، و لكن القرآن يعنف النبي و المسلمين لماذا عفوا عن الاسرى و يقول لهم كان يجب ان تقتلوهم جميعا!!
عن أي مسلمين تتحدث ؟؟؟ لقد هجر المسلمون لغتهم العربية فماذنب القرآن في ذلك ؟؟؟
لماذا لم يطعن كفار قريش في القرآن ؟؟؟ لأنهم كانوا فصحاء وفطاحلة في اللغة العربية فلم يجدوا صعوبة في فهم النحر مثلا ... فماكان منهم إلا أن اتهموا محمد بالسحر وقالوا هذا كلام ساحر ...

سورة الكوثر موجهة لجميع المسلمين فهي تحتهم على أن يكونوا فخورين بدينهم وأن ماأعد الله لهم من كثرة الخيرات (الكوثر) هو الفوز العظيم وأن أعداءهم لفي خسران مبين ...

ياسلام على جهلك المذقع باللغة : يقول تعالى : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

ماذا فهمت من الآية يا ideal ؟؟؟ جهلك خطييير ؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
و مثلها ايضا سورة المسد
عجزت أمام أصغر السور القرآنية ... وهاأنت الآن تحاول الطعن في سورة المسد ... حقا ماقدروا الله حق قدره ...
رد مع اقتباس