عرض مشاركة واحدة
  #106  
قديم 2011-11-17, 01:19 PM
المنطق المنطق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-05
المشاركات: 115
افتراضي رد: سبع قذائف أى واحدة منها تقتلع الالحاد من جذوره

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجاعوص مشاهدة المشاركة
النحر هنا يا أخى المنطق بمعنى الذبح لله وحده ولا اشكال فى ذلك وأرجو الرجوع الى التفاسير المعتمدة عن أهل العلم قبل التكلم فى معانى القرآن وهذا تفسير بن كثير للآية (
وقوله تعالى: { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ } أي: كما أعطيناك الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك النهر الذي تقدم صفته، فأخلص لربك صلاتك المكتوبة والنافلة ونحرك، فاعبده وحده لا شريك له، وانحر على اسمه وحده لا شريك له، كما قال تعالى:
{ قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ }
[الأنعام: 162 ــــ 163] قال ابن عباس وعطاء ومجاهد وعكرمة والحسن: يعني بذلك: نحر البدن ونحوها، وكذا قال قتادة ومحمد بن كعب القرظي والضحاك والربيع وعطاء الخراساني والحكم وإسماعيل بن أبي خالد وغير واحد من السلف، وهذا بخلاف ما كان عليه المشركون؛ من السجود لغير الله، والذبح على غير اسمه؛ كما قال تعالى:)


أخي الكريم أحمد تحية طيبة ... سأقوم بطرح أدلة كثيرة تنفي معنى الذبح في الآية ...

أولا : من القرآن الكريم
لم تستعمل أبدا صيغة النحر ... ففي قصة ذبح سيدنا اسماعيل عليه السلام استعمل لفظ الذبح ... ولم يستعمل كذلك في قصة ذبح البقرة في قصة تشابه البقر ... ولا في قصة ناقة صالح حيث استخدم لفظ عقروها ...

ثانيا : من معاجم اللغة

معجم لسان العرب :

وفي الحديث: أَنه خرج وقد بَكَّروا بصلاة الضحى، فقال: نَحَرُوها نَحَرَهُمُ لله
أي صَلَّوْها في أَول وقتها من نَحْرِ الشهر، وهو أَوله؛ قال ابن
الأَثير: وقوله نحرهم الله يحتمل أَن يكون دعاءً لهم، أَي بكَّرهم الله بالخير
كما بكَّروا بالصلاة في أَول وقتها، ويحتمل أَن يكون دعاءً عليهم
بالنَّحْرِ والذبح لأنهم غَيَّروا وقتها

ونَحَرَ الرجلُ في الصلاة يَنْحَرُ: انتصب ونَهَدَ
صَدْرُه
. وقوله تعالى: فصلِّ لربك وانحرْ؛ قيل: هو وضع اليمين على الشمال في
الصلاة؛ قال ابن سيده: وأَراها لغة شرعية، وقيل: معناه وانْحَرِ البُدْن،
وقال طائفة: أُمِرَ بنحر النُّسك بعد الصلاة، وقيل: أَمر بأَن ينتصِب
بنَحْره بإِزاء القبلة وأَن لا يلتفتَ يميناً ولا شمالاً؛ وقال الفراء: معناه
استقبل القبلة بِنَحْرِك. ابن الأَعرابي: النَّحْرَة انتصاب الرجلُ في
الصلاة بإِزاء المحراب.




ثالثا : من الفقه المقارن

أجمعت الأمة الإسلامية على أن أضحية العيد سنة مؤكدة ... وليست واجبة كالصلاة والصيام مثلا ... لماذا في رأيك ؟؟ لأنه لايوجد أمر صريح بذلك في كتاب الله ... وهذا يدل على عدم اعتمادهم على لفظ انحر في سورة الكوثر

رابعا: التحقيق في تفسير ابن كثير

فابن كثير يعتمد على قول ابن عباس وعطاء ومجاهد وعكرمة والحسن : يعني بذلك: نحر البدن ونحوها، وكذا قال قتادة ومحمد بن كعب القرظي والضحاك والربيع وعطاء الخراساني والحكم وإسماعيل بن أبي خالد وغير واحد من السلف، وهذا بخلاف ما كان عليه المشركون؛ من السجود لغير الله، والذبح على غير اسمه.

فهذا واضح من أقوال السلف فهم لم يقولوا بالذبح ولكن قالوا نحر البدن فيجب التحقيق اللغوي في معنى نحر البدن وقد قدمت لك شرحا من لسان العرب.

خلاصة : دمج كل الأدلة السالفة يجعل احتمال الذبح ضعيفا جدا كما أنه لا يتناسب وسياق الآية ...

والله تعالى أعلم وبالله التوفيق

مع تحياتي الخالصة
رد مع اقتباس