عرض مشاركة واحدة
  #113  
قديم 2011-11-17, 07:07 PM
المنطق المنطق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-05
المشاركات: 115
افتراضي رد: سبع قذائف أى واحدة منها تقتلع الالحاد من جذوره

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
مجرد اني لا ارد على نقطة لا يعني انك انتصرت بالضرورة :)
انما تفاديا لكثرة الجدل و النقاش حول نقطة ثانوية و غير ضرورية
مادام الأمر متعلقا بكتاب الله فلا يمكن اعتباره مسألة ثانوية وغير ضرورية ... وأنا مستعد لأن أوضح لك كل مااستعصى عليك فهمه فلا تتردد ....


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
زميلي انت الان تغير كلامك .. قبل قليل كنتم تجعلون "إن" متعلقة بالشرط، و الان غيرت (لانك اكتشفت ان القران ايضا يخالف هذه القاعدة التي اخترعتها) و حولتها الى جواب الشرط بدل الشرط نفسه.
هل ترى كيف انه لا يوجد عندكم اية معايير ثابتة؟! معاييركم زئبقية حمالة اوجه ..
لاحول ولا قوة إلا بالله ... هل تقولني مالم أقل ؟؟؟ متى قلت ذلك؟؟؟

سأذكرك بماقلت:

إذا تأتي قبل ذكر الحدث الذي لا بد من وقوعه...
إن تأتي قبل ذكر الحدث النادر الوقوع...

فماذا فهمت ؟؟؟ أين يوجد الحدث في الجملة الشرطية يا وجيه ؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
تفاهة البيت الشعري؟!
انظر الى الجملة كاملة، الرجل يقول لك: انا لا اعرف الان هل ساعيش ام اموت، و لكن ان عشت فساستمر في القتال، و ان مت فهذا هو مصير جميع الناس.
لانه ليس متأكد ان كان سيعيش او سيموت
هو طبعا متأكد انه - على المدى البعيد - سيموت ولا شك، و لكن البيت لا يتحدث عن المدى البعيد، بل عن المدى القصير
الشاعر يقول : الإنسان لابد ميت

فهل هذا الحدث يحتمل الشك أم لا... أنظر في صياغته لقد استعمل لفظ لابد ... أرجو أن تحكم بموضوعية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
فهمت ان كاتب الاية اراد اختراع تبرير لقتل الاسرى فقال لهم: انكم طمعتم في المال اللذي ستعطيكم اياه قريش فداءا للاسرى
و ما هذا الا تمويه، و هو مما يمارسه الساسة عادة، و ان كانت انطلت عليك الخدعة فهذا لا يعنيني.
و الحقيقة انك تلافيت النقطة اللتي وضحتها لك: القران يتكلم عن التجاوز فقط في الايات المكية، اما الايات المدنية فكلها حزم و ليس فيها عفو او تجاوز. حتى انه ذبح بني قريظة عن بكرة ابيهم، و اغتصب نسائهم كلهم فقط لمجرد ان قادة القبيلة "فكروا" في الانقلاب عليه و التحالف مع قريش (المفارقة انه بعد ذلك عفا عن قريش!! لماذا؟ لان قريش قومه، بينما بني قريظة يهود). و كان يريد ان يذبح بني النضير ايضا لولا تدخل ابن سلول و وفائه لهم (و لعل هذا هو سبب حقد النبي على ابن سلول: انه تدخل لانقاذ بني النضير من مجزرة محققة).
إقرأ سورة الأنفال وكفى من التخاريف :

يقول تعالى :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ

الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

تأمل هداك الله ... لقد أمر الله سبحانه وتعالى بتحريض المؤمنين على القتال ومواجهة أعدائهم وعدم التخاذل والتهاون ... وهذا أمر عام ومما يدرس في الكليات الحربية الحديثة حيث يتعلم القادة العسكريون أساليب رفع المعنويات في ساحة القتال...

ثم ذكر الله تعالى المؤمنين بأن النبي أو أي قائد عسكري لا يمكنه الحصول على أسرى إلا إذا أثخن في الأرض أي إذا بذل مجهودا جبارا وتضحيات كبيرة على شكل خسائر في الأرواح من ضمن خيرة رجاله وأتباعه من الشهداء أو على شكل خسائر مادية لأن الحرب بحاجة إلى تمويل وإلى مؤونة إضافية ... فهل سيذهب كل هذا سدى ؟؟؟ طبعا لا لأن الله سبحانه وتعالى أعد لهم خير جزاء في الآخرة كما النصر هو من عند الله ... ثم ينبههم تعالى : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا
أي لا يجب أن ينصب جل اهتمامكم على الغنائم فقط وأن تنسوا بأن القتال إنما هو في سبيل الله ... أي أنه تعالى ترك مسألة فدية الأسرى وتوزيغ الغنائم للرسول فإن أعطاهم وجب عليهم الرضى وإن منع عنهم وجب عليهم كذلك الرضى فتلك الغنائم ليست من حقا مفروضا.

وهذا مايزكيه قوله تعالى فيما بعد : لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
لماذا في رأيك يا أيديال كان سيمسهم عذاب فيما أخذوا ؟؟؟ لأن الله لم يشرع القتال من أجل الغنائم ومن أجل السلطة ولكن شرع القتال في سبيل الله من أجل الدفاع عن دعوة الحق ... لذا فهذا تنبيه من الله سبحانه وتعالى ...

ثم جاءت توبة الله على هؤلاء الصنف من المقاتلين بقوله : فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّبًا أي عفا الله عما سلف ولاحرج عليكم في ما أخذتم.

ثم يتوجه الله سبحانه وتعالى في أسلوب بلاغي يدل على رحمة الله تعالى المطلقة فيطلب من نبيه أن يطمئن الأسرى حيث يقول تعالى : قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ

أي أن الله سبحانه وتعالى هو الرزاق العليم وبأنهم إن أحسنوا الظن بالله فسيعوضهم ماضاع منهم وسيجازيهم مغفرة من عنده ... ولاحظ أيها الزميل أيديال بأن الله لم يعط أمرا أو تشريعا بقتل الأسرى كما تعتقد بل العكس تماما ... طلب الإحسان إليهم ولو حاولوا إعادة الكرة وخيانة الرسول فقد طمأنه الله سبحانه وتعالى بقوله : إِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ .


أما مسألة بني قريظة فهي خيانة ونقض للعهود فكيف ستأمن من نقض عهدا ... فهذه المسألة تختلف تماما وكان على الرسول أن يتصرف بحزم وأن يجعلهم عبرة لكل من أراد استصغار المسلمين وخداعهم وخيانتهم من بعد إبرام المواثيق ...

أما مسألة حقد النبي على ابن سلول فلا أعرف من أين أتيت بهذا الاستنتاج ... كما أذكرك بأنها مجرد نبذات تاريخية ونحن لانمكتلك رؤية واضحة وشاملة ودقيقة للوقائع ... لذا فالأفضل الالتجاء إلى كتاب الله أولا وقد أثبت لك سالفا بأن الله يدعو للحسنى وبأن الرسول قد كان خلقه القرآن ...


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
اذا كان التحدي موجها لقريش فقط لانهم هم الوحيدون اللذين يعرفون لغتهم، فلماذا تتبجحون علينا و تتحدوننا بالتحدي البلاغي و كأنكم اثبتم الوهية القران بهذه الطريقة الواهية؟
لو أن تلك اللغة انقرضت يازميلي لكانت لك حجة ... ولكن اللغة العربية مازالت محفوظة ومازالت تعتبر من اللغات الحية ... فهي حجة عليك ... إذهب وتعلم اللغة العربية ...

مع تحياتي ...
رد مع اقتباس