اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنطق
الزميل ideal معاني القرآن دقيقة ... وأنت محق في مسألة "ثم" فهي تفيد الترتيب ... فالقرآن الكريم سبق علوم اللغة والنحو ... والقواعد إنما تشتق من القرآن الكريم وليس العكس.
يقول تعالى : .gif) انما اَمُرهُ اِذَا ارادَ شيئاً اَن يقولَ لهُ كُنْ فيكون
فهل تعتقد أيها الزميل ideal أن الله سبحانه وتعالى استمر يومين كاملين في خلق الأرض أي يومين كاملين وهو منشغل في خلق الأرض ... ما السر في تحديده سبحانه وتعالى للمدة الزمنية المستغرقة ؟؟؟
لأن المسألة مسألة قضاء وقدر ... فالله سبحانه وتعالى لم يستغرق منه خلق السماوات والأرض سوى كلمة واحدة كن ولم تستغرق منه 6 أيام كما يتبادر للذهن البشري ...
تقدير الأقوات مازال مستمرا ...
إذن فالستة أيام إنما هي عمر الكون الذي سبق في علمه وتقديره تعالى وليست المدة التي استغرقها الله سبحانه وتعالى لخلق الكون بالمفهوم البشري...]

|
أخى الحبيب المنطق لو راجعت مشاركتى السابقة لوجدت أنى استشهدت بآيات قرآنية تفيد ان ثم و واو العطف لا تفيد الترتيب على الدوام وقولك ان القرآن غير مقيد باللغة العربية غير صحيح ولو كان كذلك لكان عيب فيه اذ لا مرجع له فالى أى شيء نحتكم لنعلم المعنى المراد
وما معنى هذه الآية اذا ({بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)
ومسالة خلق السماوات والأرض فهو فى 6 أيام وهذا ظاهر القرآن بغض النظر عن مقدار اليوم وهذا ليس تقيد بالزمن كما تفهم بل هو لحكمة يعلمها الله اما المقيد بالزمن فهو الذى لا يقدر أن يفعل الفعل الى باستغراق وقت معين لكن الله على كل شيء قدير ولو شاء أن يخلق الكون بكلمة كن لكان ذلك ولا يشك فى ذلك مسلم يعرف ربه
وأما القضاء والقدر فلو أردت به علم الله فهو أزلى أبدى كما قال سيدنا موسى( لا يضل ربي ولا ينسى ) ولو أردت الكتابة فى اللوح المحفوظ فقد صح الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم أن الله كتب مقادير الخلائق( أى فى اللوح المحفوظ) قبل خلق السموت والأرض بخمسين ألف سنة