اقتباس:
|
ما هو الدليل على ان قريش عجزت عن الاتيان بمثل القران؟! ما هو الدليل على ان القران يتفوق على كل انتاجات العرب الادبية في تلك الفترة؟! هم لم يعجزوا .. بل هم لم يروا في القرآن اصلا مادة للتحدي.
|
أين المنطق فى هذا الكلام المرصوص يا أبا جهل
هل عندما يعجز جهابزة اللغه والشعر وأرباب الفصاحة والبلاغة والحوار من الإتيان بمثل قصيدة تفوقت على كل كتاب قرأوه وكل شىء سمعوه
نقول أن هذا سبب لانهم لم يروه أصلا مادة للتحدى ؟!!
لا وايه عندما يقول لهم المؤلف بكل تحدى
((قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن ياتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ))
وفوق ذلك فقد استطاع القرآن الكريم أن يخترق قلوبهم وهم بعد على الكفر والضلال ، ومازال يؤثر فيها حتى قاد أصحابها إلى الهدى والايمان هل نستبدل هذا بافتراضك السخيف الأعمى بأنهم لم يرو أنه يستحق التحدى
فلماذا حاربه كفار قريش يا أبله ؟ لماذا تركو الاصنام واتجهو الى عبادة الواحد القهار ياصاحب الافتراضات الجنونية ؟!!
وسأعطيك مثال أيها الملحد لأحد كبار الكفار الذين أسلمو
يقول جبير بن مطعم بن عدي القرشي النوفلي رضي الله عنه وكان من أكابر قريش وعلماء النسب فيها : قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
( وذلك فى وفد أسارى بدر ) وسمعته يقرأ فى المغرب بالطور ، فلما بلغ الآية أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون . كاد قلبي يطير
كيف يخترق هذا الكلام قلوب العالمين من كفرو أيها الملحد ما دمت تراه مجرد سطور وكلمات مرصوصة ؟!!
فقد أخرج البخارى ومسلم فى صحيحيهما واللفظ للبخاري عن أسيد بن حضير رضي الله عنه قال : بينما هو يقرأ القرآن من الليل سورة البقرة ، وفرسه مربوطة عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكتت، فقرأ فجالت الفرس ، فسكت فسكتت الفرس ، ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف ، وكان ابنه يحيى قريبا منها، فأشفق أن تصيبه ، فلما اجتروا – يعني ولده حتى لا تطأه الفرس – رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها ، فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له :
((أقرأ يا ابن حضير. أقرأ يا ابن حضير ، قال : فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبا، فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح ، فخرجت حتى أراها قال : وتدرى ما ذاك ؟ قال : لا ، قال : تلك الملائكة دنت لصوتك ولو أنك قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى عنهم .
وفى صحيح مسلم – أيضا – عن البراء قال : ((كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين (والشطن : الحبل الطويل المضطرب) ، وإنما ربطه بشطنين لقوته وشدته فتغشته سحابة، فجعلت تدور وتدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى الرسول صلى الله عليه وسلم، فذكر له ذلك، فقال : تلك السكينة تنزلت للقرآن .
والفضيل بن عياض العالم العابد – عليه رحمة الله – نموذج واضح لما أقول، وقد حكى الذهبى فى سير أعلام النبلاء قصة توبته وتأثره الغريب بالقرآن فقال: كان الفضيل بن عياض شاطرا ، ( يقطع الطريق ) بين أبيورد وسرجس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية ، فبينما هو يرتقى الجدران إليها إذ سمع تاليا يتلو ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله .. الآية
فلما سمعها قال : بلى يا رب، قد آن، فرجع، فآواه الليل إلى خربة، فإذا فيها سابلة (أي مسافرون) فقال بعضهم: نرحل، وقال بعضهم: حتى نصبح، فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا، قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى بالليل فى المعاصي وقوم من المسلمين هنا يخافونني، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع، اللهم إني قد تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام
وصدق الله وهو أصدق القائلين لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون
أيها الملحد الذى لم يقرأ عن الإسلام من قبل .. عندما كان وجود الله مطبع على فطرة الإنسان كان توجيه الله عز وجل لأجل عبادته الصحيحه وترك البدع الخاطئة الذى اخترعها للانسان للصوصول اليه فكان إرسال الرسل والأنبيا هو توجيها للانسان بكيفية العيش بالطريقه الذى أرادها الله للانسان وهى تبدا با ( المعاملة ) معاملة للانسان للاخر هى نتعبد بها لله عز وجل ( الدين المعاملة )
أيها الملحد غريب الأطوار فى كلامك ومشاركاتك ان الله عز وجل يقول
{ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارا }
يقول تعالى مخبراً عن كتابه الذي أنزله على رسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم، إنه شفاء ورحمة للمؤمنين، أي يذهب ما في القلوب من أمراض من شك ونفاق، وشرك وزيع وميل، فالقرآن يشفي من ذلك كله. وهو أيضاً رحمة، يحصل فيها الإيمان والحكمة وطلب الخير والرغبة فيه، وليس هذا إلا لمن آمن به وصدقه، واتبعه، فإنه يكون شفاء في حقه ورحمة، وأما الكافر الظالم نفسه بذلك؛ فلا يزيده سماعه القرآن إلا بعداً وكفراً، والآفة من الكافر لا من القرآن،
كقوله تعالى: {
قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد}
. وقال تعالى:
{فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً وهم يستبشرون * وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون}
، قال قتادة: إذا سمعه المؤمن انتفع به وحفظه ورعاه
{ولا يزيد الظالمين إلا خسارا}: أي لا ينتفع به ولا يحفظه ولا يعيه، فإن اللّه جعل هذا القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين
فالذين كذّبوا بآيات الله من الكفار طبيعي أن لا يزيدهم القرآن إلا بعدا
أيها الملحد التعيس ان القرآن حصرته فى اللغه هو نتاج أنك انسان مادى جاهل انما القرآن هو أثر وتأثير على الفطرة والنفس البشرية الصادقة وليست الفطرة الملوثه بأفكار الحادية كجحودهم بالخالق مثلك فكيف يؤمنو ؟ القرآن لا نصفه بمن تسمم بالتعاسة مثلك !
عندما حاول المفكر الغربى فيليب أن يقف على منصة ليلخص النتيجة الذى توصل اليه العلم قال
(( نخن مخلوقات خلقت من قبل خالق ولم نزود بالعقل إلا لغاية معينة ..ظهورنا والكائنات الأخرى انما تحقق من قبل خالق لأجل غاية معينة))
هذا يلخص الفطرة الذى وضعها الله فى كل انسان .. وهو مفكر متابع للعلوم وأنت مجرد ملحد جاهل ... هو اتفق مع القرآن
((أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ))
وأنت كملحد جاهل بما يدور حولك كفرت بذلك فيقول الله عز وجل بعد هذه الآيه لأمثالك من الجاحدين
﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ )))