عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2011-12-01, 11:04 PM
علي فسفس علي فسفس غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-15
المشاركات: 159
افتراضي رد: علي فسفس هنا للحوار ( الله موجود )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيان مشاهدة المشاركة
لاحظ ما تحته خط, صفات و افعال لا تنتج الا من ذات مفكره قادره مخططه واعية موجوده لا من عدم,اي شئ غير هذا جدال في اثبات ان الواحد زائد واحد يساوي 100
الصغير و الكبير و الاوسط, ذوات موجوده. ليست دليل على الايجاد من العدم
هنا الفرق بيني و بينك زميلي, و قد قال تعالى بصوره الطور ( ام خلقوا من غير شئ ام هم الخالقون)
انت تقول كلام مستحيل منطقيا, و هو ان العدم اوجد نفسه او "خلق نفسه" من العدم, فان كان العدم قادر مخطط واعي فهو ذات لا عدم, ناهيك ان فاقد الشئ لا يعطيه و العدم لا يخرج من نفسه شئ!
اما انا فاقول كلام غير مستحيل منطقيا, اي اني لا اقول استحاله منطقيه مثل: علي فسفس موجود في فرنسا و في الصين الان, هذا مستحيل لانك لا يمكن ان تكون موجود بجسدك في مكانين بوقت واحد او عندما اقول الدائره لها زوايا ..الخ , او عندما اقول ان العدم خلق من نفسه, هذه فيها درزن استحالات منطقيه بينتها سابقا. اما ان تقول ان الله قد خلق من العدم فهذه:
1- ليست استحاله منطقيه و ان كانت امر لا نتصوره - عدم الوجدان لا يعني عدم الوجود - و قد تكلم عن هذا لايبنز ببرهانه المتقن على وجود الله بشكل جميل جدا
2- انك اذا امنت بالخالق فستؤمن ضمنيا بخالق له قدرات محدده تتلمسها مثل القدره و الحكمه و عدم تشابهه مع المخلوقين , و خالق الكون لا يمكن ان يكون غير هذا. لهذا لا تستطيع ان تتصور خالق للكون عاجز عن خلقه من العدم لانه لن يكون خالقا وقتها و لن يكون ما نؤمن نحن به.
ف
تكلم ارسطو في هذا قبلك و اجاد كثيرا, ملخص اعتقاده في هذه المسأله هو ان تعدد الخالقين الى مالا نهايه امر مستحيل عقليا فلا بد من مُوجِد لا موجد له و خالق غير مخلوق ابدي ازلي يكون نهايه هذه السلسله.
و بضدها تتميز الاشياء، و ايا كان اعتقادك في العدم فهو مهلهل لا يصمد امام الانتقادات المنطقيه, ناهيك عن انتهاكه لاسس المنطق.
هداك الله
لم تقدمي اي شيء جديد في وجود الخالق ، وكل كلامك هو من بعد ظهور الموجود ( الخلق ) و الان قبل ظهور الموجود ماذا كان ،؟ فهو لم يكن خالق ابدا من قبل الخلق ؟؟
فهل كان عدم ام فراغ ؟؟
اقول
لا وجود للخالق إلا من بعد وجود الخلق ، ومن بعد وجود الخلق قلت انت انه يوجد خالق .. و قبله لا يوجد خالق أليس كذلك ؟؟ فان قلت نعم ، اقول ماذا كان قبل ان يصبح خالق ؟؟ لانه بعد ظهور الخلق قلت عنه انت خالق فماذا كان من قبل ذلك ؟؟
العلم ::: لا علم الا من بعد العلم
فهل كان هناك علم قبل وجود العلم ؟؟ ............. و العلم مخلوق !!!!!!!!!!!
فهل كان هناك مالك قبل وجود الملك ؟؟ ............ و الملك مخلوق !!!!!!!!!
فهل كان هناك قدرة قبل وجود القدرة ؟؟ ............و القدرة مخلوق !!!!!!!!
اقتباس:
صفات و افعال لا تنتج الا من ذات مفكره قادره مخططه واعية [U]موجوده
كل هذاه هي صفات في الموجود و للموجود و لا علاقة لها لما كان من قبل الموجود .. و لا اراك تنكري ذلك !!!!! ؟؟ فهل تسوق ما في الخلق من صفات على ما هو ليس بخلق و ليس له اي صفات ؟؟ عجبا !!!!!!!!!!!!!!
ما في الخلق من صفه فهو للخلق نفسه فقط !!!!!!!!!!!!!!!
الفراغ لا غيره :
و قبل الذرة لا يوجد مادة ولا يوجد اي خلق اطلاقا و الفراغ هو الذي انشأ الذرة و لم يخلقها انتبه!!، لانه ان قلت خلقها اذا هناك خلق من قبلها قد خلقت منه !!
و عليك ان تفرق بين الانشاء و الخلق
اقتباس:
2- انك اذا امنت بالخالق فستؤمن ضمنيا بخالق له قدرات محدده تتلمسها مثل القدره و الحكمه و عدم تشابهه مع المخلوقين , و خالق الكون لا يمكن ان يكون غير هذا. لهذا لا تستطيع ان تتصور خالق للكون عاجز عن خلقه من العدم لانه لن يكون خالقا وقتها و لن يكون ما نؤمن نحن به.
1 كيف اؤمن به وهو لم يصبح خالق الا من بعد الخلق وانت تقولي عنه خالق !!؟؟
2 ولم اعرفة الا من خلال الخلق ، فهل هو خالق و مخلوق بنفس الوقت !!!؟؟
اقتباس:
و خالق الكون لا يمكن ان يكون غير هذا. لهذا لا تستطيع ان تتصور خالق للكون عاجز عن خلقه من العدم لانه لن يكون خالقا وقتها و لن يكون ما نؤمن نحن به.[/
اذا هو مادة لان تصوري له من خلال المادة الموجودة .. وانت عرفت العدم من خلال المادة ، اذا الموجود اوجد عدما ، ثم اوجد من العدم موجود ، فاجتمع العدم و الموجود من الموجود !! اذا هو مادة ؟ فاين هو من بين المادة الموجودة ؟؟
الله غير موجود .. الموجود هو مادة ، و العدم من المادة ، و العدم حضر من المادة ، ولولا المادة لما عرفنا العدم الذي هو من نفس المادة
اذا لا وجود لخالق
و لا وجود لله
__________________
أنا ملـــحد و لي عقــل s ..... لماذا ..... s .... لا دين ..... s
و إذ الدين للمصلحة و العلم للذات , والذات أهم من المصلحة