عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2011-12-07, 12:15 AM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النشاط الصفوي مشاهدة المشاركة
نفهم من كلامكم أن حديث:[من سب أصحابي...إلخ] حديث مقبول عندكم, و هذا هو المطلوب, فالمطلوب إثبات أن سب الصحابة مستوجب للعنة,
السلام عليكم ورحمة الله .
كأنك تريد أن تصل إلى شيء ما !
دعني أخمن ....
يقول صاحبكم سأثبت لكم من كتبكم يا وهابية جواز لعن الصحابة وسبهم .
فإن قلتم كيف ذلك فسأقول :لأن الصحابة سب بعضهم بعضاوهذا مثبت أيضا من كتبكم !!!!
وسأثبت لكم أن الصحابة كفار ...
وسأثبت لكم أنهم غير عدول ..
وسأثبت لكم وكيت وكيت !!
أقول: لو كان الدين بالفلسفة والجعجعة لكان مسيلمة رسولا مصدقا .
فكما سألت وأجبت نسألك وننتظر الجواب .
مع الأخذ بعين الإعتبار تعريف الصحابي عند السنة لا عند الشيعة ولا عندغيرهم من الفرق الضالة وهي كثر وبعضها ينسب للسنة إما جهلا وإما ظلما وإما خلطا فتنبه هديت .
س1: أثبت أن الصحابة سب بعضهم بعضا متى وكيف.
س2: انقل لنا حكما صحيحا بينهم في مثل ذلك.
س3: انقل لنا حكم رسول الله فيهم في مثل ذلك .
اقتباس:
بالنسبة لتفصيل بن تيمية في حكم ساب الصحابة و تفريقه بين ساب الصحابة و مُنتقصهم سواء كان ذلك بسبب دنيوي أو ديني, فلا ندري من أين جاء بن تيمية بهذا التفصيل؟ فالأدلة لم تفرّق هذا التفريق, و لم تأت ِ بهذه التخصيصات إطلاقا ً, فحديث:[من سب أصحابي] مثلا ً لم يُفرّق بين من سبهم لسبب دنيوي أو سبب ديني, فالحديث يتكلّم عن مُطلق السب سواء لسبب دنيوي أو ديني, فتفريق بن تيمية يحتاج إلى أدلة تخصيصيّة, و إذا لم تأتوا بهذه الأدلة التخصيصيّة, فكلام بن تيمية غير مقبول, فتبقى الأدلة و الأحكام على إطلاقها تشمل من سب الصحابة لأسباب دنيوية أو دينية لأن الأصل في الأدلة الإطلاق إلا إذا جاء المُخصص كما في علم الأصول – أصول الفقه -, فتأملوا بارك الله بكم!.
يا للروعة وبهذا يمكن أن نقول لبوش إذا سب الصحابة أصبت الحق يا خادم أهل البيت أليس كذلك يا عزيزي !!!!!

أنسيت أيها الصديق أن الشيعة أولو السب واللعن وفسروه بخلاف ما تفهمه العرب ؟
س1: أيهما الأولى تفسير( لعن الله زرارة ) بغيرما يفهم من لغة العرب أم التفريق بين الخلاف المتأوّل كما فعل رسول الله في أكثر من حادثة ؟؟
اقتباس:
الخلاصة: أن أدلة و أحكام ساب الصحابة عامة مُطلقة تشمل كل من سب الصحابة بغض النظر عن طبيعة هذا السب, فكلام بن تيمية مردود إلا إذا أتيتم بهذه المُخصصات التي بنى عليها بن تيمية تخصيصاته.
هاك مابنى عليه ابن تيمية رحمه الله تخصيصاته مع التحفظ على التعبير اللهم لا حسد.

1: قصة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه وقول عمر رضي الله عنه لرسول الله فيه : " دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق"
بوب الإمام البخاري رحمه الله
(باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا)
وبالرجوع إلى الحديث ترى حكم النبي وعدم زجره لعمر رضي الله عنه وما كان ذلك إلا لتأوله رضي الله عنه .
ولوكان حدوث مثل هذا دليلا على جوازه لأنكرعليه رسول الله بما يستدعيه ذلك .
2: قصة معاذ بن جبل رضي الله عنه وقوله عن الصحابي " منافق " فبلغه ذلك فجاء إلى النبي فقال : (يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق)
وبالرجوع إلى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم تجد أن النبي لم ينكر على معاذ قوله عن الصحابي منافق لأنه متأول ولوكان غير ذلك لما فعل عليه الصلاة والسلام .

فهل تستطيع أن تقول بأن تأول الصحابة معاذ وعمررضي الله عنهما كتأول الشيعة في قولهم بكفر الصحابة ؟؟

وفيما يلي بعضا من موانع التكفير عندنا أهل السنة والجماعة ولا فخر للفائدة .
أولا: الجهل ، فمن أنكر أمراً من أمور الشرع جاهلاً به، فإنه لا يكفر, حتى لو وقع في مظهر من مظاهر الشرك أو الكفر, وأهل السنة والجماعة, يراعون اختلاف أحوال الناس، وأماكنهم وأزمنتهم , من حيث انتشار العلم، أو عدمه، لأنهم لا يشتركون جميعاً في معرفة الأمور الضرورية على درجة واحدة, بل قد يعرف البعض ما لا يعرفه الآخرون, أو قد تكون بعض المسائل من المسلمات عند البعض مع أن غيرهم يجهلها,
ثانيـا: الخطأ, والقاعدة في ذالك قوله تعالى في سورة الأحزاب :
{ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ } .
وقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}.
وقوله تعالى : {وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.
وقوله تعالى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ}. إلى غيرذلك من الآيات .
ثالـثا: الإكراه, فالإكراه بضوابطه الشرعية, يعتبر من موانع التكفير في حق المعين, ومن ضوابطه، التعذيب, والتهديد بالضرب والقتل، إلى غير ذالك؛
رابعـا: التأويل ، فالتأويل السائغ الذي له وجه في العلم واللغة يعتبر من موانع التكفير, إذا كان سببه القصور في فهم الأدلة الشرعية، أو الاستناد إلى الشبه التي تصرف عن إتباع الحق دون تعمد للمخالفة،
خامـسا: التقليد, فالتقليد المباح يعتبرمن موانع التكفير، وهو الذي يكون في حق من لا يعرف طرق الأحكام الشرعية، ويعجز عن معرفتها، ولا يمكنه فهم أدلتها، وله طلب الدليل الشرعي من المفتي لأن المسلم من حقه أن يستوثق من أمر دينه؛
سادسـا: العجز, فإن العجز عن أداء ما شرع الله تعالى أو عن أداء بعضه، يعتبر مانعا من موانع التكفير، إذا كان سببه انتفاء الإرادة وعدم الاختيار والرضا والقصد بذلك، واتقى صاحبه الله ما استطاع, لأنه معذور غير مؤاخذ على ما تركه, قال تعالى: { لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } البقرة . 286.

وشكرا .