عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 2011-12-07, 11:32 PM
النشاط الصفوي النشاط الصفوي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-12-04
المشاركات: 31
افتراضي رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامـ المسك ـل مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله .[/SIZE]
لماذا الرواية كاملة ألا يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق !!!.
لا أعتقد أني تعرضت لذلك إطلاقا فالموضوع ليس نفي الكفر أو إثباته إطلاقا وإنما هو إثبات صحة قول ابن تيمية رحمه الله .
كأنك نيست الموضوع سيدي ليس هذا هو الموضوع ولكن بما أنك تريد الإطالة سأختصر عليك .
س: لماذا أقر رسول الله عمر على فعلته ؟؟

كأنك بدءت ترجع إلى ما تطرقت إليه أنا في التخمين وأنكرته أنت وهوأنك تريد الوصول إلى نقطة معينة فتمهل .
الحكم على الصحابة فرع عن تصورهم ولا شك أنك بعيد كل البعد عن تصورهم فلا تدخل في صميم موضوعك ومغزاه إياك لا تلميحا ولا تصريحا.
أولا : من قال بأن هذا يتخذ دليلا على سب الصحابي غيركم .
كما نرى ونسمع أنت وغيرك من يريدون إثبات كفرهم وفسقهم وإسقاط عدالتهم بهذا وغيره .
ثانيا: إذا كان عمر فسق بهذا فكأنما تقول : إن رسول الله يقر الفسوق !!
الذي يرى هذا السرد وماتلاه قد يتوهم أنك مهتم بأمر الصحابة وحريص على الدفاع عنهم ولا يخفى على سني أبدا أنك إنما جئت بهذا الموضوع لمحاولة الطعن فيهم كما جاء في ثنايا حديثك ويا للعجب .
لسنا في حاجة إلى هذا أوذاك يهمنا إثبات صحة قول ابن تيمية رحمه الله وتفريقه بين الساب والساب والساب والمتنقص
وعليه فلنختصر ولتجبني على الأسئلة التي تجاهلتها مع العلم أنها من صميم موضوعك وهي :
س1: أثبت أن الصحابة سب بعضهم بعضا متى وكيف.
س2: انقل لنا حكما صحيحا بينهم في مثل ذلك.

س3: انقل لنا حكم رسول الله فيهم في مثل ذلك .
س4: أيهما الأولى تفسير( لعن الله زرارة ) بغيرما يفهم من لغة العرب أم التفريق بين الخلاف المتأوّل كما فعل رسول الله في أكثر من حادثة ؟؟
وشكرا
بسم الله الرحمن الرحيم

أقول: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

1- نعم الرواية هذه بالذات يجب أن تُنقل بشكل كامل لما فيها من المُلازمات الباطلة عندكم, حيث أنها – كما أثبتنا – تتضمن الطعن في الصحابة, بل و النبي(ص), فالإلتزام بها يضركم, فلابد من طرحها, و بالتالي يسقط الاحتجاح بها, لذلك تجدنا أصرينا على نقل الرواية كاملة لكي يتبيّن للناس أن الرواية التي استخدمتموها لإثبات صحة كلام بن تيمية ضدكم لا معكم!

2- صحيح بن تيمية فرّق بين أنواع السب و طبيعته و دوافعه, و لكن هذا التفريق لم يستند لأدلة قويّة, و بالتالي يبقى حُكم ساب الصحابة مُردد بين التكفير و التفسيق, فربما هذه الأدلة تصلح للاحتجاج على عدم التكفير, و لكنها لا تصلح للاحتجاج على عدم التفسيق أو رد الرواية أو سقوط العدالة, و بالتالي لو تنزلنا مع بن تيمية في تفريقه, فهذا لا يعني سقوط بقيّة الأحكام التي تدين شاتم الصحابة, فحتى لو التزمنا بتقسيم بن تيمية, فهو يضركم و لا ينفعكم لأن فيه إدانة بالنتيجة لشاتم الصحابة بغض النظر عن طبيعة هذا الشتم, فالشاتم عند بن تيمية على أقل تقدير يجب أن يُؤدب, و بالتأكيد يكون فاسق و ملعون و مردود الرواية و ساقط العدالة, و كل واحد من هذه الأحكام له دليله.

فدليل الفسق: أحاديث كثيرة منها حديث:[من سب أصحابي فعليه لعنة الله...إلخ],و حديث:[سباب المُسلم فسوق و قتاله كفر], فالساب فاسق قطعا ً.

و دليل اللعن: هو حديث:[من سب أصحابي فعليه لعنة الله...إلخ] أو حديث:[ملعون من سب أصحابي].

و دليل رد رواية الساب: أقوال علمائكم كيحيى بن معين في أن الساب دجال مردود الرواية لا يُكتب عنه.

و دليل سقوط العدالة: هو ثبوت فسقه.

قلت: و لا نعتقد أننا بحاجة لتخريج هذه الأحاديث أو إعادة نقل أقوال علمائكم التي قدمناها في أوائل المُشاركات, فأنتم أعرف بهذه الأحاديث منا.

الخلاصة: أنه حتى بناءا ً على قول بن تيمية, فساب الصحابة مُدان, و تترتب عليه كل هذه الأحكام, و لم يقل بن تيمية في كلامه المنقول سابقا ً أن ساب الصحابة ليس فاسقا ً, و لم يقل أنه ليس بملعون, و لم يقل أنه مقبول الرواية, و لم يقل أنه ثابت العدالة, غاية ما هنالك أنه نفي وجوب تكفير ساب الصحابة في بعض الأحاول, و لكن بقيّة الأحكام لم ينفها, فلن يضرنا تقسيم بن تيمية حتى على فرض ثبوت صحته.

3- تسأل: لماذا أقر النبي(ص) عمر على فعله؟

أقول: و من قال أن النبي(ص) أقر عمر؟ فالرواية ليس فيها إقرار لعمر, بل فيها تكذيب لعمر, حيث أن النبي(ص) عارض قول عمر بأن حاطب بن أبي بلتعه صدق, و لم يكذب, فالنبي(ص) لم يوافق عمر أساساً.

4- تقول كأني أقول أن النبي(ص) أقر عمر بالفسوق, فهذا الكلام غير صحيح, بل إن النبي(ص) كذّب عمر, وقال أن حاطب صدق بما قاله, فالنبي(ص) لم يقر عمر أساسا ً.

5- بالنسبة للأسئلة التي تفضلتم بها:

جواب السؤال الأول: إن شاء الله سننقل لكم سبهم لبعضهم البعض, و اغتياب بعضهم بعضا ً, بل و لعن بعضهم بعضا ً, بالأسانيد المُعتبرة عندكم بأوضح الدلالات, و لكن قبل ذلك يجب أن نتفق على بعض النتائج لكي لا نختلف عليها في المُستقبل, و النتائج هي
:
أ‌- أن ساب الصحابة بغض أن النظر عن طبيعة سبه لهم مُردد بين الكفر و الفسوق.

ب‌- أن ساب الصحابة مردود الرواية.


ج- أن ساب الصحابة ساقط العدالة.

د- أن ساب الصحابة ملعون.

أقول: إذا اتفقنا على هذه النتائج التي يجب أن نتفق عليها وقتها سننقل لكم إن شاء الله بعض النماذج التي مارست السب و الانتقاص و اللعن و الغيبة من الصحابة أنفسهم في حق بعضهم البعض, و إذا أردتم أكثر سننقل لكم كذلك من مارس هذه المُمارسات من أعلامكم لتنظروا حجم الكارثة التي ستحصل في حال إصراركم على هذا المُعتقد.

عموما ً البعض يستعجل في نقلنا للأدلة, و يتسرّع بإدعاء أنها شبهات مُتهالكة و قديمة, طيّب لنتفق أولا ً على الأصل[ و هي أحكام ساب الصحابة] ثم يتم التفريع عليها من خلال ذكر بعض النماذج بعدها يُمكن أن نعرف هل أدلتنا أدلة قوية أم شبهات واهية؟

مُلاحظة: البعض يعتقد أن القضيّة مُنحصرة في رواية واحدة, و لكن الحقيقة أن سب الصحابة جاء في عدد كبير من الروايات بعضها يشمل سبهم لبعضهم البعض و بعضها يشمل سب بعض أعلامكم لهم, و بعضها الآخر يشمل لعن, و بعضها يشمل غيبة, فهناك إذن أصناف كثيرة من هذه الروايات لا تنحصر في واحدة أو إثنين, و إن شاء الله عندما ننتهي من الاتفاق على أحكام ساب الصحابة سوف ترون حجم الكارثة بشكل عملي.

جواب السؤال الثاني: لا ندري ماذا تقصد بالحكم الصحيح في سبهم لبعضهم البعض؟ و لا ندري هل حكمهم هذا له دخل في ترتيب الأحكام عليهم؟ و هل حكم الصحابة حُجة شرعيّة خاصة مع ثبوت بعض القوادح فيهم مثل سب بعضهم البعض؟عموما ً السؤال غير مفهوم نتمنى من جنابكم إيضاحه.

جواب السؤال الثالث: لا نحتاج لنقل حكم خاص للنبي(ص) في مورد مُحدد في سب الصحابة بعضهم البعض, فالنبي(ص) حدد كما في رواياتكم حكم ساب الصحابة[حديث من سب أصحابي و حديث ملعون من سب أصحابي و غيرهم من الأحاديث], و هذا الحكم المُطلق ينطبق عليهم بغض النظر عن الحالات الخاصة, فإذا لم تتوفر حالات خاصة يجب الالتزام بالحكم العام, و نعتقد أن هذا أمر منطقي.

جواب السؤال الرابع: رواية – أو روايات - لعن زرارة خارجة عن الموضوع, فنحن نتكلّم عن سب الصحابة, و لا نتكلّم عن قضيّة لعن بعض الرواة, فلا نُريد إخراج الموضوع عن مساره.

و لكم جزيل الشكر.