عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2011-12-08, 01:09 AM
النشاط الصفوي النشاط الصفوي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-12-04
المشاركات: 31
افتراضي رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشير النصر مشاهدة المشاركة
النشاط الصفوى
نسمع جعجعة ولانرى طحنا
تكلم عن السب المفرط بين الصحابه واللعن المنتشر
هات رواياتك
ثم هل حكم أمامك وهو على بن ابى طالب رضى الله عنه على من سبه ( أو أغتابه كما يحلو لك تسميته ) بالكفر ؟!
ناهيك عن من قاتله بالسيف ؟!
ثم قد قلنا لك ان الصحابة عندنا غير معصومين وهم بشر يجوز عليهم الخطا وهو مغمور بفضائلهم وبحكم رب العالمين لهم فى محكم كتابه بالعدالة والأستقامة فى آيات محكمة
وأن حدث بينهم شئ من أنتقاص أو سباب على فرضية حدوثه فهو ليس مطلقا أنما أختلاف فى أمر من الأمور وليس بسبب غبض على أسبقية أو بلاء سابق فى الدين
بسم الله الرحمن الرحيم

أقول:

1- إن شاء الله سوف ترى الطحن عندما يحصل اتفاق على أحكام ساب الصحابة لكي لا نبي على أصل لم تلتزموا به.

2- نحن هنا لا نتكلّم عن حُكم الإمام علي(ع) في سب الصحابة, و لا نبحث عن حكم الرافضة في سبهم, بل نتكلّم عن حكم مذهبكم في سب الصحابة, فنحن نُريد إلزامكم بما تلتزمون به لا إلزام أنفسنا, و بالتالي لا نحتاج إلى البحث في موقف الإمام علي(ع), بل نحتاج أن نبحث في موقف علمائكم في سب الصحابة لأنهم هم الذين يمثلونكم.


3- نحن نعلم أنكم لا تحكمون بعصمة الصحابة, و لكن تحكمون بعدالتهم, و بالتالي لابد من البحث في نواقض هذه العدالة, و من نواقض العدالة الفسق المُتمثل في سبهم للصحابة, فنحن لا نبحث عن أخطاء الصحابة فقط هكذا لنُسجّل عليهم نقاط سوداء, بل نبحث عن أخطاء تستوجب أحكاماً تنعكس على الواقع الديني العقائدي و الفقهي, بمعنى أننا لو أثبتنا أن الصحابة سبوا صحابة, فهذا يعني على المستوى العقائدي وجوب التبرء منهم لأنهم أصبحوا فسقة ملعونين, بل يجب رفض عقيدة عدالة الصحابة, و على المستوى الفقهي و المبنائي يجب رد رواياتهم لأن ساب الصحابة مردود الرواية عندكم, فإثبات قضيّة سب الصحابة لبعضهم البعض لها أبعاد عقائدية و فقهية و مبنائية[أصولية و رجالية].

4- بالنسبة للتبرير القائل:[أن سبب شتم الصحابة لبعضهم البعض هو اختلاف في أمر غير ديني], فنحن لا نبحث هنا عن أسباب السب, فأيا ً كان السبب أو طبيعة السب, فالحكم لا يخرج عن التفسيق و رد الرواية و وجوب اللعنة و سقوط العدالة, و إلا يلزم من كلامكم أن كل شخص يشتم أي شخص مُسلم لأسباب دنيوية يخرج من دائرة الفسقة, و هذا أمر مرفوض لأن النصوص الشرعيّة لم تُخرج الساب لأسباب دنيوية عن الفسوق.
مثال توضيحي: نفترض أن فلانا ً من الناس شتم فلانا ً لسبب دنيوي مثل أنه هناك مُشكلة شخصية بينهما, فهل هذا التبرير يسمح لنا عدم تفسيق الساب؟ هل هذا التبرير يسمح لنا برد حديث:[سباب المُسلم فسوق]؟!

معنى ذلك أن كل شخص يشتم لأمور غير دينية لا تترتب عليه أحكام السب, و هذا إفراغ للدين من معناه, فالدين أتى لوضع منهجيّة مُكاملة للدين و الدنيا, و لم يُميّز بين أحكام الدين و أحكام الدينا, بل إن الدين جاء لكي يضع لنا منهجا ً دنيويا ً يتماشى مع أحكام الله تبارك و تعالى, فالشرع عندنا ينهى عن سباب المُسلم, فهو ينهى عن مُطلق السباب بغض النظر عن الأسباب أو طبيعة الخلاف.

و لكم جزيل الشكر.