رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
النشاط الصفوى
( وأعوذ بالله من النشاط الصفوى فى بلادنا )
لن أناقش ما رددت به حول نواقض العدالة وما أستند أليه القاضى أبن عربى فى مقولته ( وهى طبعا ليست مقولة من فراغ أو مقولة مزاجيه بل لها دلاؤلها )
قلنا لك لايجوز مناقشة الحكم قبل اثبات الفعل واجلت هذا الأثبات ونصبت نفسك ربا لايقبل التوبات ويدخل فى الضمائر . مع العلم أن هناك عشرة عوامل تمحى الذنب ذكرها ابن تيميه ولا حاجة بنا لأيرادها فمن يحب يراجعها ويتأكد منها .
لنترك هذا كله ونأتى الى الغرض من موضوعك
وهو أن أهل السنة قد ظلموا بعض الصحابة الكرام من الذين وقع عليهم سب أو انتقاص من صحابة آخرين ولم يطبقوا حكم ساب الصحابى على من سبه وهو صحابى آخر
فبالتالى نظرية عدالة الصحابة أجمعين تكن ساقطة لهذا السبب
هذا هو مجمل موضوعك بدون تشريق ولا تغريب
الواقع أن هذا المنطلق والحجة قد جانبها الصواب
كيف ؟
لأن الصحبة لها خصوصيات
وليس الصحابة كغيرهم
الصحابى نقول عنه ( رضى الله عنه )
لماذا نخصه هو فقط بهذا القول ؟
لأن الله فى محكم كتابه العزيز قد أتى بآيات بينات تدل على رضاه سبحانه وتعالى عنهم ورضاهم هم عنه كذلك
والرضى لايتبعه سخط فهو حكم بات نهائى
لذا الصحابة لهم حكم مخصوص ( وطبعا لايعنى هذا عصمتهم من الزلل الدنيوى )
فهم تخاصموا وتقاتلوا فيما بينهم
ونحن عدما نقول عدالتهم فالمقصود كما قلنا سابقا صدقهم وأمانتهم فى نقل أحاديث رسول الله
وطبعا كما هو معروف هذه الأحاديث قد جرى التدقيق فيها وتمحيصها وتصنيفها مابين صحيح وحسن وضعيف وحتى موضوع او منكر
لذا مسالة نقل الصحابة لسنة الرسول القولية والتقريرية والفعليه لم يكن نقلا اعمى دون تمحيص
فهناك علم هائل تفرد به اهل السنة وهو علم الرجال والجرح والتعديل
لذا فنهج اهل السنة ( الذى يعترض صاحب الموضوع على تسميتهم بهذا الأسم ) هو نهج قويم قائم على أسس ودعائم ثابته
أما أن ياتى شخص مششك فى ناقلى السنة وناقض لمجموع عدالة الصحابة بأن فلانا الصحابى قد سب صحابيا ( أن ثبت هذا ) فبالتالى فنظرية عدالة الصحابة تسقط برمتها !!!
فاين حكم رب العالمين عليهم بالرضا ؟!
واين حكم رسوله الكريم فى هذا ؟!
قد سب الصحابة بعضهم بعضا أحيانا فى حياة الرسول الكريم
بل كد أن يجرى قتال بينهم بين الأوس والخزرج
فما حكم الرسول فيما جرى بين اصحابه ؟
هل رد شهادتهم فيما بعد أو لعنهم ؟
لا
اذا فمحاولة ألبحث عن سب هنا وهناك لايمثل أسقاطا لعدالتهم التى أشهدهم بها رب العالمين على العباد كما جاء فى محكم كتابه العزيز .
|