عرض مشاركة واحدة
  #54  
قديم 2011-12-10, 10:49 AM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النشاط الصفوي مشاهدة المشاركة
نعم الرواية هذه بالذات يجب أن تُنقل بشكل كامل لما فيها من المُلازمات الباطلة عندكم, حيث أنها – كما أثبتنا – تتضمن الطعن في الصحابة, بل و النبي(ص), فالإلتزام بها يضركم, فلابد من طرحها, و بالتالي يسقط الاحتجاح بها, لذلك تجدنا أصرينا على نقل الرواية كاملة لكي يتبيّن للناس أن الرواية التي استخدمتموها لإثبات صحة كلام بن تيمية ضدكم لا معكم!
كأنك ستلزمنا بفهمك رضينا أم أبينا .

نحن لنا فهم ولك فهم فهمنا هو كفهم البخاري ومسلم وابن تيمية رحمهم الله جميعا

فلوكان هؤلاء الأخيار يفهمون مثل ماتفهم أنت لماأتعبو أنفسهم في إيراد عشرات الأحاديث في الثناء على أولئك وبيان فضلهم ومكانتهم بالأسماء والأعيان .

فمن أين لك هذا ؟



اقتباس:

2- صحيح بن تيمية فرّق بين أنواع السب و طبيعته و دوافعه, و لكن هذا التفريق لم يستند لأدلة قويّة, و بالتالي يبقى حُكم ساب الصحابة مُردد بين التكفير و التفسيق, فربما هذه الأدلة تصلح للاحتجاج على عدم التكفير, و لكنها لا تصلح للاحتجاج على عدم التفسيق أو رد الرواية أو سقوط العدالة, و بالتالي لو تنزلنا مع بن تيمية في تفريقه, فهذا لا يعني سقوط بقيّة الأحكام التي تدين شاتم الصحابة, فحتى لو التزمنا بتقسيم بن تيمية, فهو يضركم و لا ينفعكم لأن فيه إدانة بالنتيجة لشاتم الصحابة بغض النظر عن طبيعة هذا الشتم, فالشاتم عند بن تيمية على أقل تقدير يجب أن يُؤدب, و بالتأكيد يكون فاسق و ملعون و مردود الرواية و ساقط العدالة, و كل واحد من هذه الأحكام له دليله.



فدليل الفسق: أحاديث كثيرة منها حديث:[من سب أصحابي فعليه لعنة الله...إلخ],و حديث:[سباب المُسلم فسوق و قتاله كفر], فالساب فاسق قطعا ً.



و دليل اللعن: هو حديث:[من سب أصحابي فعليه لعنة الله...إلخ] أو حديث:[ملعون من سب أصحابي].



و دليل رد رواية الساب: أقوال علمائكم كيحيى بن معين في أن الساب دجال مردود الرواية لا يُكتب عنه.



و دليل سقوط العدالة: هو ثبوت فسقه.



قلت: و لا نعتقد أننا بحاجة لتخريج هذه الأحاديث أو إعادة نقل أقوال علمائكم التي قدمناها في أوائل المُشاركات, فأنتم أعرف بهذه الأحاديث منا.



الخلاصة: أنه حتى بناءا ً على قول بن تيمية, فساب الصحابة مُدان, و تترتب عليه كل هذه الأحكام, و لم يقل بن تيمية في كلامه المنقول سابقا ً أن ساب الصحابة ليس فاسقا ً, و لم يقل أنه ليس بملعون, و لم يقل أنه مقبول الرواية, و لم يقل أنه ثابت العدالة, غاية ما هنالك أنه نفي وجوب تكفير ساب الصحابة في بعض الأحاول, و لكن بقيّة الأحكام لم ينفها, فلن يضرنا تقسيم بن تيمية حتى على فرض ثبوت صحته.



3- تسأل: لماذا أقر النبي(ص) عمر على فعله؟



أقول: و من قال أن النبي(ص) أقر عمر؟ فالرواية ليس فيها إقرار لعمر, بل فيها تكذيب لعمر, حيث أن النبي(ص) عارض قول عمر بأن حاطب بن أبي بلتعه صدق, و لم يكذب, فالنبي(ص) لم يوافق عمر أساساً.



4- تقول كأني أقول أن النبي(ص) أقر عمر بالفسوق, فهذا الكلام غير صحيح, بل إن النبي(ص) كذّب عمر, وقال أن حاطب صدق بما قاله, فالنبي(ص) لم يقر عمر أساسا ً.



5- بالنسبة للأسئلة التي تفضلتم بها:



جواب السؤال الأول: إن شاء الله سننقل لكم سبهم لبعضهم البعض, و اغتياب بعضهم بعضا ً, بل و لعن بعضهم بعضا ً, بالأسانيد المُعتبرة عندكم بأوضح الدلالات, و لكن قبل ذلك يجب أن نتفق على بعض النتائج لكي لا نختلف عليها في المُستقبل, و النتائج هي

:

أ‌- أن ساب الصحابة بغض أن النظر عن طبيعة سبه لهم مُردد بين الكفر و الفسوق.



ب‌- أن ساب الصحابة مردود الرواية.





ج- أن ساب الصحابة ساقط العدالة.



د- أن ساب الصحابة ملعون.



أقول: إذا اتفقنا على هذه النتائج التي يجب أن نتفق عليها وقتها سننقل لكم إن شاء الله بعض النماذج التي مارست السب و الانتقاص و اللعن و الغيبة من الصحابة أنفسهم في حق بعضهم البعض, و إذا أردتم أكثر سننقل لكم كذلك من مارس هذه المُمارسات من أعلامكم لتنظروا حجم الكارثة التي ستحصل في حال إصراركم على هذا المُعتقد.



عموما ً البعض يستعجل في نقلنا للأدلة, و يتسرّع بإدعاء أنها شبهات مُتهالكة و قديمة, طيّب لنتفق أولا ً على الأصل[ و هي أحكام ساب الصحابة] ثم يتم التفريع عليها من خلال ذكر بعض النماذج بعدها يُمكن أن نعرف هل أدلتنا أدلة قوية أم شبهات واهية؟



مُلاحظة: البعض يعتقد أن القضيّة مُنحصرة في رواية واحدة, و لكن الحقيقة أن سب الصحابة جاء في عدد كبير من الروايات بعضها يشمل سبهم لبعضهم البعض و بعضها يشمل سب بعض أعلامكم لهم, و بعضها الآخر يشمل لعن, و بعضها يشمل غيبة, فهناك إذن أصناف كثيرة من هذه الروايات لا تنحصر في واحدة أو إثنين, و إن شاء الله عندما ننتهي من الاتفاق على أحكام ساب الصحابة سوف ترون حجم الكارثة بشكل عملي.



جواب السؤال الثاني: لا ندري ماذا تقصد بالحكم الصحيح في سبهم لبعضهم البعض؟ و لا ندري هل حكمهم هذا له دخل في ترتيب الأحكام عليهم؟ و هل حكم الصحابة حُجة شرعيّة خاصة مع ثبوت بعض القوادح فيهم مثل سب بعضهم البعض؟عموما ً السؤال غير مفهوم نتمنى من جنابكم إيضاحه.



جواب السؤال الثالث: لا نحتاج لنقل حكم خاص للنبي(ص) في مورد مُحدد في سب الصحابة بعضهم البعض, فالنبي(ص) حدد كما في رواياتكم حكم ساب الصحابة[حديث من سب أصحابي و حديث ملعون من سب أصحابي و غيرهم من الأحاديث], و هذا الحكم المُطلق ينطبق عليهم بغض النظر عن الحالات الخاصة, فإذا لم تتوفر حالات خاصة يجب الالتزام بالحكم العام, و نعتقد أن هذا أمر منطقي.
لا فائدة من الإطالة مع من يفهم مايمليه عليه هواه ولذلك لا أزيد على أن أقول لك إن كان فهمك للرويات كما سبق فلتهنأ بذلك ولا أقل من أن تشكر البخاري ومسلم وغيرهم حيث أثبولك نقص الصحابة وسقوط عدالتهم وهذا هو المبتغى .

اقتباس:
جواب السؤال الرابع: رواية – أو روايات - لعن زرارة خارجة عن الموضوع, فنحن نتكلّم عن سب الصحابة, و لا نتكلّم عن قضيّة لعن بعض الرواة, فلا نُريد إخراج الموضوع عن مساره.
رائع هو خارج الموضوع حقا لأنه متعلق بزرارة !!!

لكن تركيزي عليه لإشعارك بأن رائحة الموضوع وفحواه وصلت مبتغاها وهذا مايهمك .

كما أقول أننا سنتفق معك على مايلي : وهو أن الصحابة أولى غيرهم بحسن الظن وتأويل خلافهم

فإذا كان زرارة جدير بحسن النية ولعن الإمام له يمكن أن يؤول لأجل عيون زرارة هذا فإن أبابكر وعمر من باب أولى .

وإذا كان الخميني جدير بحسن الظن وكلامه حينما قال أن النبي لم يوفق في نشر العدالة ومن سيفعل ذلك هو المهدي جائز التأويل ويلتمس فيه ألف عذر لعيون الخميني فإن الصحابة والتابعين أولى بذلك .

فمن أين لك أن تنسى أنكم أكثر الطوائف تأويلا للكلام وإيجادا للمخارج

ومن أين لك أن تعتقد أن ذلك يغيب علينا لتأتي مسقطا عدالة الصحابة وطاعنا فيهم بما وقع بين

بعضهم من خلاف .




اقتباس:
أقول: يُرفع مع السؤال التعجيزي : هل توافقون على النتائج التي استخلصناها في أحكام ساب الصحابة و مُرتكب الغيبة؟
والنتائج هي طبعا كفر الصحابة أو نفاقهم في أقل تقدير
وسقوط عدا لتهم يا للروعة .
هذه نتائج نتجت من تتبع الهوى والعثرات إن لم نقل من سوء الفهم
ومن الغريب أن يكون عنوان موضوعك مظلومية الصحابة ..
ثم تستنتج من جيبك ماترميهم به .
كما سبق نحن لا يلزمنا الإطالة في اقناعك فرائحة الموضوع فاحت وانتهت .
وليس في الأحاديث التي سيقت ولا في غيرها ما يستلزم الطعن في الصحابة
وفق تعريفهم المتفق عليه ولوكان فيها ذلك لما عانى أولئك الأخيار وهم أفهم مني
ومنك بلغة العرب وأعلم بمضامينها أقول لما أشغلو أنفسهم بإثبات فضلهم بالأسماء
وما خلى كتاب من كتبهم من باب فضائل الصحابة وتلته أسمائهم .
وشكرا