
2011-12-24, 03:40 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
|
|
رد: لم خلقت ولم تموت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي فسفس
من عندك انت يا عزيزي الخالق هو موجود في الخلق و الجعل وقال: {ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين}
|
أستاذي الكريم يؤسفني أن أجد عندك خلل لغوي مع حكم على الكلام في آن واحد .
فأرجوا أن تنتبه للضمة على القاف ولا تقرأ (خلقُ ) هنا بغيرها ..
فهل قولك : ( من عادة فلان صنع الأحذية ) يعني أن فلان هذا داخل في الأحذية .
أي أنه إذا كان الحذاء صنع من ماء فهو من ماء وإذا كان الحذاء من الحديد ففلان من حديد .
لا يقول بهذا من يعرف كلام العرب إطلاقا فقول ربنا جل وعلا : {ومن آياته خلقُ السماوات والأرض} يدل على أنه هو الخالق لها ولا يستدعي الخلق أن يكون الخالق والمخلوق شيئا واحدا أبدا فافهم !!!!
اقتباس:
|
الخالق هو آية موجودة في الخلق و ليس خارج الخلق
|
نحن هنا نتكلم بالعربية أستاذي ومن لا يجيدها فليسأل ولا يناقش علميا .
اقتباس:
|
ربك الخالق !! 1: مرة خالق للمادة 2: ومرة جاعل للمادة 3: و مرة سائق للمادة و مرة مختلف للمادة ووو ........ فهل هذا هو الله ؟؟
|
سنأخذها واحدة واحدة ولترنا الخلل في التعبير عنها وفق السياق .
1: قال تعالى : {إن في خلق السماوات والأرضواختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون}
س: أين مكمن الخلل لا شك أنه في الفهم وإن قلت العكس فهاته وفق لغة العرب ؟؟
2: قال تعالى : {الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون}
أيها العرب أفي هذا الكلام خلل لغوي فالله سبحانه وتعالى يخبرنا بما أنعمه علينا من نعمة الأنعام ومافيها من فوائد عظيمة كما بينها في آيات أخرى منها قوله تعالى: {وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها}
وقوله : {والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع }
وقوله: {أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون}
وقوله: {وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون}
س: فماهو الفرق بين الخلق والجعل لغويا ؟؟
س: وهل الذي يخلق لا يستطيع أن يوجِد مثلا ؟؟
3: قال: {أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون}
س: أين هو العيب هاهنا وفق كلام العرب ؟؟
على فكرة .. جميع الآيات جاءت بصيغ مخلتفة حسب السياق وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل دلالة واضحة على بلاغة القرآن وحسن ألفاظه .
وكان العرب أشد حرصا على إيجاد الطعون في النبي صلى الله عليه وسلم
ورسالته إلا أنهم وفقوا حيارى أمام هذا الكلام البليغ ولم ينقل التاريخ
أن أحدا من بلغائهم تجرء في إيجاد خلل واحد فيه .
أبعد ألف ونيف سنة يأتي من لا يفرق بين الفاعل والمفعول ليعلمنا
أن فيه كيت وكيت !!!
اقتباس:
|
و لقد انتهي امر دينك حول الخالق و المخلوق ، وهما واحد في شيء واحد ............. و هي المادة
|
بل انتهى أمر مادتك حيث أثبت أنت أن لها حالتان وأنها نوعان .
فأيهما خلقك ؟؟
اقتباس:
|
فاين الله من الخلق من قبل الجعل ؟؟
|
كان الأولى أن تنقل لنا أين نسبهما لغيره !!
أسئلة سقطت سهوا أعيدها :
س: كيف بالأشجار الزراعية اللتي تجف قبل أن تكبر؟؟
س : لماذا جدك (المادة ) الأغلى إذا مات تودعه التابوت أما كان الأولى أن تحتفظ به داخل البيت ؟
س: فهل رأيت من انتهى إلى أطراف( هذه الغرفة ) قط ؟
استفدنا مما سبق مايلي:
1: أن المادة نوعان ؟
2: أن المادة تحتاج وتفتقر إلى مادة أخرى ؟
وعليه يكون السؤال كالتالي:
هل ترى هذه صفات كمال أم صفات نقص ؟
وشكرا
|