عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2011-12-25, 01:20 AM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
افتراضي رد: ثلاثة اسئله سهلة جدا فيها تحدى لكل شيعي ان يجيد الجواب فيها بدون بتر

اقتباس:
بما فيها كتب ابن تيميه ومحمد عبد الوهاب والمذاهب الاربعه ان اهل السنه يكفرون عوام الشيعه البسطاء
اقتباس:

Blue"]ما الفرق بين أهل السنة والجماعة والشيعة؟[1][/COLOR]




هناك فرق بينهم. فالله ما جعل الناس سواء، لا يستوي الذين يعملون الصالحات والذين يعملون السيئات، وما يستوي الأبرار والفجار.



يجب التفريق بين الكفار والمسلمين وبين الشيعة وغيرهم، الشيعة مبتدعة وهم أقسام كثيرة: فيهم الرافضي وفيهم النصيري وفيهم الإسماعيلي، وفيهم أصناف أخرى وهم طبقات وأقسام، منهم عبدة أهل البيت يعبدون أهل البيت يدعونهم من دون الله يستغيثون بهم كالرافضة والنصيرية وأشباههم، هؤلاء كفار. نسأل الله العافية.
التوقيع بن باز

قال الإمام ابن باز رحمه الله

:
" من أخبثهم الإمامية الاثنا عشرية
والنصيرية
و
يقال لهم الرافضة "







قال الإمام ابن باز رحمهم الله
:
"
الشيعة فرق كثيرة وليس من السهل أن يتسع للحديث عنها الوقت القليل
،
وبالاختصار ففيهم الكافر
الذي يعبد علياً
ويقول
:
يا علي، ويعبد فاطمة والحسين وغيرهم
، ومنهم من يقول: جبريل عليه الصلاة والسلام خان الأمانة وأن النبوة عند علي وليست عند محمد،



وفيهم أناس آخرون، منهم الإمامية
– وهم الرافضة الاثنا عشرية –
عُبَّادُ عليّ ويقولون: إن أئمتهم أفضل من الملائكة والأنبياء
،
و
منهم أقسام كثيرة وفيهم الكافر وفيهم غير الكافر
،
وأسهلهم وأيسرهم من يقول علي أفضل من الثلاثة
و
هذا ليس بكافر لكن مخطئ
،
فإن علياً هو الرابع والصديق وعمر وعثمان هم أفضل منه، وإذا فضله على أولئك الثلاثة فإنه قد أخطأ وخالف إجماع الصحابة ولكن لا يكون كافراً،
و
هم طبقات وأقسام ومن أراد ذلك
فليراجع كلام الأئمة مثل الخطوط العريضة لمحي الدين الخطيب
،
ومنهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتب أخرى أُلفت في ذلك
كالشيعة والسنة لإحسان إلهي ظهير وغير ذلك كتب كثيرة في مثل هذا الباب
نوعت وبينت أغلاطهم وشرهم نسأل الله العافية
،
و
من أخبثهم الإمامية الاثنا عشرية والنصيرية ويقال لهم الرافضة
؛
لأنهم رفضوا زيد بن علي لما أبى أن يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر وخالفوه ورفضوه
،
فما كل من ادّعى الإسلام يسلّم له بأنه أصبح مسلماً،
من ادعى الإسلام ينظر في دعواه، فمن عبد الله وحده وصدّق رسوله وتابع ما جاء به فإن هذا هو المسلم،
وأما إذا ادعى الإسلام وهو يعبد الحسين ويعبد فاطمة ويعبد البدوي ويعبد العيدروس وغيرهم فهو ليس بمسلم
،
نسأل الله السلامة والعافية وهكذا من سبّ الدين أو ترك الصلاة
ولو قال: إنه مسلم ما يكون مسلماً، أو استهزأ بالدين أو استهزأ بالصلاة أو بالزكاة أو بالصيام أو بمحمد عليه الصلاة والسلام أو كذبه،
أو قال: إنه جاهل أو قال: إنه ما أتم الرسالة ولا بلغ البلاغ المبين، كل هؤلاء كفرة، نسأل الله العافية.
"
انتهى
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثامن والعشرون











هذا الكتاب الذي نصح به الإمام ابن باز رحمه الله




الخطوط العريضة
التي قام عليها دين الشيعة الإثني عشرية



تأليف
محب الدين الخطيب
رحمه الله
alkhtoot



متوفر على الشبكة للتحميل
من
هنا






رد مع اقتباس