الإخوة الكرام الأحباب :
والدنا الشيخ صهيب.
أخانا الأمازيغى عبد الله بوراى
أخانا سالم سالم الباحث عن الحق.
جزاكم الله خيراً على هذه الروح الطيبة المفعمة بالأخوة والمحبة ، ما شاء رغم أنه قد حدث خلاف فى جهات النظر بسبب التواصل مع بعضنا البعض عبر الحروف والكلمات الصماء التى لا تنقل الأحاسيس الحقة ، والتى قد تؤدى فى أحيان كثيرة إلى أن يشعر الأخ بكلام أخيه على غير محمله ، أقول رغم هذا فإنه - والحمد لله - ولأن روابط وأواصر الأخوة بيننا قوية ومتينة فإن هذا الشعور السلبى لم يدم طويلاً ، وسريعاً ما سادت روح المحبة والإخوة سريعا بيننا والحمد لله رب العالمين.
فها هو شيخنا صهيب بحكمة عمره التى جاوزت الستة عقود قد تداركت الموقف سريعاً ، وكذا فإن الأخ سالم بروح البنة الصادقة قد قبل توجيه والده فى الله.
وهذا من معانى الإسلام الراقية التى ترقى على كل ما دونها : وصدق الحبيب المصطفى

الذى قال : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف قدر كبيرنا ) .
بارك الله فيكم يا أمة الإسلام.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]