إالى الزملاء :
الشيعة المنصفين الباحثين عن الحق مند مدة وجيزة كنت أقوم ببحث في موضوع معين فتفاجئت بحذف بعض الصفحات من بعض كتاب الشيعة ،، والسؤال الذي يجب إن يقف عليه كل شيعى منصف بما إن عقيدة الإثنى عشرية على حق كما يعتقدون فلماذا يتم التلاعب و الحذف في الكتب والمصنفات ، ما السبب ياتُرى ، لماذا عندما أذهب للبحث في كتب أهل السنة والجماعة أجد فيها الصحيح والضعيف والموضوع وكلاً على حدأ ، ولكن لا أجد أنه تم حذف أي شىء من كتابهم .. !!
اليس هذا سؤال يطرح نفسه.
أمثاله :
المثال الاول:
كتاب سيلم بن قيس تم حذف الصفحات الثلاثة
ص 266
ص 267
ص 268
السؤال لماذا؟ تم حذف هذه الصفحات ياشيعة .
انظر كيف تم حذف هذه الصفحات؟
المثال الثانى:
وهنا تم حذف الصفحة من كتاب الايضاح الصفحة رقم 347 تم حذفها انظر للصفحة 346 موجودة ثم بعدها مباشرتاً الصفحة 348 ركز في اسفل الصفحة على كلمة
الذهاب إلى صفحة وتتبع الصفحات مباشرتاً ستلاحظ حذف الصفحة حسب التسلسل انها غير موجودة.
السؤال لماذا ؟ تم حذف الصفحة 347 ياشيعة؟
أنظر كيف تم حذف الصفحة ؟
عودة للموضوع
الأن وجدت السبب الرئيسى في حذف الصفحة 347 من الوثيقة الثانية من كتاب الايضاح
وهو :
للتأكد من صفاء الصورة إفتحها بصفحة مستقلة...

اليكم هذه
كتاب الطهارة للسيد الخؤئي تم حذف بعض الصفحات ولعله سقوط هذه الصفحات التى بلغ عددها 116 صفحة كان خطا من الذي عمل على هذا الكتاب الالكتروانى واعده ولكن هناك شىء مهم ؟؟
فالصفحة 127 ثم حذفها عمداً والله يعلم ،، لماذا ما السبب ياتري ؟
تعلوا لنعرف.
الســــر في حذف الصفحة 127 هو !!
انظر؟
اقتباس:
|
بهذه الرواية مجال هذا إلا ان العلامة المجلسي في أطعمة البحار وشيخنا النوري في مستدركه نقلا الرواية كما نقلناه أولا وصرح في المستدركبوقوع التحريف والتصحيف في الرواية وقواه شيخنا شيخ الشريعة في رسالته وقال ان أول من وقع في تلك الورطةالموحشة هوالشيخ سليمان الماخوري البحراني وتبعه من تبعه من غير مراجعة إلى أصل زيد النرسي. كما ان الرواية مختصة بزيد المذكور وليس في أصل زيد الزراد منها عين ولا أثر، فاسنادها إليه خطأ. وكيف كان فقد استدل بها على حرمة العصير الزبيبي عند غليانه قبل ان يذهب ثلثاه. والصحيح ان الرواية غير صالحة للاستدلال بها على هذا المدعى ولا لان يؤتى بها مؤيدة للتفصيل المتقدم نقله، وذلك لضعف سندها فان زيدا النرسي لم يوثقه أرباب الرجال ولم ينصوا في حقه بقدح ولا بمدح. على انا لو اغمضنا عن ذلك - وبنينا على جواز الاعتماد على روايته نظرا إلى ان الراوي عن زيد النرسي هو ابن أبي عمير وهو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه فايضا لا يمكننا الاعتماد على روايته هذه، إذ لم تثبت صحة أصله وكتابه الذي اسندوا الرواية إليه، لان الصدوق وشيخه - محمد بن الحسن بن الوليد - قد ضعفا هذا الكتاب وقالا انه موضوع وضعه محمد بن موسى الهمداني. والمجلسي (قده) انما رواها عن نسخة عتيقة وجدها بخط الشيخ منصور بن الحسن الآبي، ولم يصله الكتاب باسناد متصل صحيح، ولم ينقل طريقه الينا على تقدير ان الكتاب وصله باسناد معتبر فلا ندري ان الواسطة أي شخص ولعله وضاع أو مجهول، وأما الاخبار المروية - في غير تلك النسخة كتفسير علي بن ابراهيم القمي، وكامل الزيارة، وعدة الداعي وغيرها عن زيد النرسي بواسطة ابن أبى عمير - فلا يدل وجدانها في تلك النسخة على انها كتاب زيد المذكور وأصله، وذلك لانا نحتمل أن تكون النسخة موضوعة
|
الرابط
اليكم نص الوثيقة:
كتاب سليم بن قيس الصفحة 423
[gdwl]
النص : ومعه عائشة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثة لحاف غيره.
وإذا قام رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي حط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة ليمس اللحاف الفراش الذي تحتنا ويقوم رسول الله صلى الله عليه وآله فيصلي.
فأخذتني الحمي ليلة فأسهرتني، فسهر رسول الله صلى الله عليه وآله لسهري.
فبات ليلته بيني وبين مصلاه يصلي ما قدر له. ثم يأتيني فيسألني وينظر إلي. فلم يزل دأبه ذلك إلى أن أصبح. فلما أصبح صلى بأصحابه الغداة ثم قال: (اللهم اشف عليا وعافه فإنه قد أسهرني الليلة لما به من الوجع)، فكأنما نشطت من عقال ما بي قبله. (١) قال عليه السلام: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبشر يا أخي - قال ذلك وأصحابه يسمعون - قلت:
بشرك الله بخير يا رسول الله وجعلني فداؤك. قال: إني لم أسأل الله شيئا إلا أعطانيه، ولم أسأل لنفسي شيئا إلا سألت لك مثله، وإني دعوت الله أن يواخي بيني وبينك ففعل، وسألته (أن يجعلك ولي كل مؤمن من بعدي) ففعل.
فقال رجلان - أحدهما لصاحبه -: وما أراد إلى ما سأل؟ فوالله لصاع من تمر بال في شن بال خير مما سأل ولو كان سأل ربه أن ينزل عليه ملكا يعينه على عدوه أو ينزل عليه كنزا ينفقه على أصحابه - فإن بهم حاجة - كان خيرا مما سأل. وما دعا عليا قط إلى حق ولا إلى باطل (٢) إلا أجابه.
وحدث محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام بهذا الحديث. (٣)
[/gdwl]
رابط الكتاب
اليكم هذا هو النص الذي حذفته أيادي الاجرام الرافضي من كتاب سليم بن قيس في الرواية السابقة.
[gdwl] وسألته أن يجمع عليك أمتي بعدي فأبى علي
[/gdwl]
كما ترون فهذا النص الخطير يهدم مذهب الرافضة لأن الله تعالى لم يرد أن تجتمع الأمة على علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم وانما كانت ارادته الاجتماع على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، لذلك عمدوا الى حذفه.
والحمد لله أن الطبرسي نقل من كتاب سليم بن قيس ليكون شاهدا على هذا التحريف والحذف.
اليكم الرواية :من كتاب الطبرسي راجع الرابط ص 231 السطر قبل الاخيريشير يرواية سليم بن قيس ومن تم باقى الرواية في الـ ص232 الى الص 233
[gdwl]
قال سليم بن قيس: سأل رجل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال - وأنا أسمع - أخبرني بأفضل منقبة لك، قال: ما أنزل الله في كتابه؟ قال: وما أنزل لله فيك
قال " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه (١) " أنا الشاهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وقوله: " ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب (٢) " إياي عنى بمن عنده علم الكتاب فلم يدع شيئا أنزله الله فيه إلا ذكره، مثل قوله: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " وقوله: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (٣) " وغير ذلك، قال قلت: فأخبرني بأفضل منقبة لك من رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال نصبه إياي يوم غدير خم فقال لي بالولاية بأمر الله عز وجل. وقوله أنت مني بمنزلة هارون من موسى، وسافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله ليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره، ومعه عائشة وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى صلاة الليل يخط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا، فأخذتني الحمى ليلة فأسهرتني فسهر رسول الله صلى الله عليه وآله لسهري، فبات ليلته بيني وبين مصلاه يصلي ما قدر له، ثم يأتيني يسألني وينظر إلي فلم يزل ذلك دأبه حتى أصبح فلما صلى بأصحابه الغداة قال: " اللهم اشف عليا وعافه فإنه، أسهرني الليلة مما به " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: - بمسمع من أصحابه -: " أبشر يا علي " قلت: بشرك الله بخير يا رسول الله وجعلني فداك، قال: " إني لم أسأل الله الليلة شيئا إلا أعطانيه، ولم أسأله لنفسي شيئا إلا سألت لك مثله، وإني دعوت الله عز وجل أن يؤاخي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يجعلك ولي كل مؤمن ومؤمنة ففعل وسألته أن يجمع عليك أمتي بعدي فأبى علي " فقال رجلان أحدهما لصاحبه:
" أرأيت ما سأل؟ فوالله لصاع من تمر خير مما سأل: ولو كان سأل ربه أن ينزل عليه ملكا يعينه على عدوه، أو ينزل عليه كنزا ينفقه وأصحابه فإن بهم حاجة كان خيرا مما سأل، وما دعا عليا قط إلى خير إلا استجاب له.
* * * احتجاجه (ع) على الناكثين بيعته في خطبة خطبها حين نكثوها.
فقال: إن الله ذا الجلال والإكرام لما خلق الخلق واختار خيرة من خلقه واصطفى صفوة من عباده، وأرسل رسولا منهم، وأنزل عليه كتابه، وشرع له دينه
(٢٣٣)
[/gdwl]
رابط الكتاب:
الان الوثيقة:
لماذا تم حذفتم هذا النص ياشيعة
انتظرو المزيد