اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم سالم
عندما توفي الرسول ص ترك خلفه كتابا كاملا بكل مانزل به عليه الوحي ,كان مجموعاً في مصحف واحد سمي يالمصحف الامام
في عهد ابوبكر: ولما استحر القتل في صفوف الصحابه خاصة الذين يعرفون القراءة والكتابة.فكلف المهمة الى زيد بن ثابت لمرجعة المصحف الامام ورجالاً معه.
في عهد عثمان :نسخ من مصحف الامام ووزعها على الامصر و ان تحراق كل المصاحف حته لا يختلاف الناس في كتاب الله
اخي ابوجهاد هل هذه المعلمات صحيح .انا لا اريد التدخل في الموضوع فقط اردة التاكد من معلوماتي

|

تسمية المصحف الإمام ارتبطت بالمصحف الذى كتبه عثمان بن عفان من الصحائف التى كانت موجودة عند السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبى

وقد نسخ منها عثمان

ست أو سبع نسخ تم توزيعها على الأمصار ليُنسخ منها ، وهى المصاحف الموجودة فى أيدينا الآن ، ولكن قبل التنقيط والتشكيل وقبل علامات الوقف والتحزيب وهكذا.
أما النبى

فقد ترك القرآن محفوظاً فى صدور مئات الصحابة ومكتوباً فى بعض الصحائف التى كتبها له زيد بن ثابت فى شهر رمضان ، آخر شهر صامه النبى

والذى فيه اعتكف عشرين ليلة بدلاً من عشر ليال ككل عام ، وفيه عرضه على جبريل مرتين ، وكان عند بعض الصحابة صحائف مكتوب فيها شئ منالقرآن مخلوطة ببعض التفاسير كما كان الحال عند السيدة عائشة رضى الله عنها ، والباقى أنت تعرفه.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]