الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية
منذ حوالى ثمانية أشهر طلب منى الإخوة فى منتدى التوحيد أن أكتب لهم مقالاً شهرياً يصدرونه فى مجلة إلكترونية ، يخص باب السنة ، فكتبت قمالاً تحت عنوان عندما تُغيب السنة ، ثم بعدها يسر الله لى أن أكتب سلسلة مقالات تحت عنوان الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية ، فى العادة يستدل علماؤنا الكرام رحم الله ميتهم وغفر لحيهم ، فى العادة يستدلون بآيات عن حجية السنة أسميها بالآيات التقليدية فى هذا الباب كقول الله تعالى :
.gif)
وما آتاكم الرسول فخذوه ...

وكقول الله تعالى :
.gif)
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ...

وكقوله تعالى :
.gif)
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ..

ولكننى وقفت مع نفسى وقفة عميقة وتناولت كتاب الله واخذ أجول فيه بعينى عن أدلة القرآن على حجية السنة النبوية ، فوجدت أن هناك آلاف الآيات التى تصلح لأن تكون حجج قاطعة على حجية السنة النبوية فى التشريع ، ولكن تحتاج إلى فهم معين يقربها ويبرز دلالتها.
ثم يسر الله لى أن أصنف هذه الأدلة إلى مجموعات ، متباينة ، بالإمكان أن نضع تحت كل مجموعة من هذه المجموعات المئات والمئات من الايات القرآنية ذات الدلالة على ما نقول ، واذكر أننى قد قسمت هذه المجموعات من الأدلة إلى ما يلى :
1. آيات قرآنية تنص صراحة على ( وجوب طاعة الرسول ) حجية السنة النبوية وتحذر تاركها.
2. آيات قرآنية لا يمكن فهم معناها ولا إدراك مقاصدها إلا فى سياق السنة النبوية وجهل معناها فى السنة يؤدى إلى جهل معناها فى القرآن.
3. شيوع الخطاب القرآنى الموجه للنبى – صلى الله عليه وسلم – باعتبار أنه أحد مكلفى الأمة.
4. الإتيان بمفردات قرآنية معينة والعدول عن غيرها لتدل على حجية السنة.
5. آيات قرآنية ظاهرها التعارض والاختلاف فيما بينها ولا يُرد تعارضها إلا بأحاديث مبينة لها.
6. الإكثار من الآيات القرآنية التى تؤكد على ضرورة الإيمان بالنبى – صلى الله عليه وسلم – وإقرانها بآيات الإيمان بالله.
7. تخصيص سور كاملة للانتصار للنبى – صلى الله عليه وسلم – وبيان فضله ومنزلته وخصائصه.
8. ذكر القرآن مقترناً بالسنة.
9. آيات قرآنية تتحدث عن الدور التشريعى للنبى – صلى الله عليه وسلم -.
10. مكان وزمان نزول آيات مشروعية السنة ودلالة ذلك.
وبدأت أكتب كل مجموعة فى حلقة شهرية مدعماً إياها ببعض الأمثلة منالقرىن الكريم مبيناً الوجه الاستدلالى الذى أعتمد عليه.
يتبع ....
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]