
2012-01-16, 12:45 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-07-17
المكان: طرابلس
المشاركات: 887
|
|
رد: ايها الوهابيه بدون زعل بدون سب اشرحولي هذه العباره
[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكرار1
الرواية صحيحه بكل المقاييس والحمدلله انت لم تستطع تضعف اي من الرواة
|
أقول ليس بهواك ، هذا عندكم في كتابكم فالراوي تجده ثقة في احد الروايات وتجد الاخر يضعفه فالرواية ثارة تكون ضعيفو وثارة تكون من اصح الروايات
قالرواية مراسلة أصلاً مِن أقسام الحديث الضعيف ، فكيف إذا كانت من المراسيل التي قال فيها العلماء : ليست بشيء .
قال الرافضي:
اقتباس:
المغيرة بن مقسم الضبي
إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 270 ) - رقم الترجمة : ( 482 )
- المغيرة بن مقسم الضبي ، الكوفي ، الفقيه ، روى عنه شعبة ، والثوري ، وجماعة ، قال أبوبكر بن عياش : ما رأيت أحداًًً أفقه من مغيرة فلزمته.
- قال العجلي : المغيرة ثقة ، فقيه الحديث.
- وقال النسائي : ثقة ، توفي سنة 136هـ.
- وذكره إبن حبان في الثقات.
إسطوانه موسوعة الحديث الشريف لشركة صخر - الإصدار الأول : ( 2 / 1
وهو من رواة البخاري ومسلم ووثقه كل من :
يحيى بن معين - العجلي - أبو حاتم الرازي - النسائي - محمد بن سعد - إبن حبان ( ثقة وكان يدلس ).
|
وهذا كان قولى: في الرواية آفات وعلل منها:
المغيرة وهو ابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
واضيف قول بن فضيل الرجل
مغيرة بن مقسم الضبي قال بن فضيل كان يدلس فلا يكتب الا ما قال حدثنا إبراهيم وقال أحمد بن حنبل عامة حديثه عن إبراهيم مدخول إنما سمعه من حماد ويزيد بن الوليد والحارث العكلي وجعل أحمد يضعف حديثه عن إبراهيم يعني النخعي
http://www.google.com/url?sa=t&rct=j...32S53xsp3Cs4GQ
بن حميد:
قال أحمد لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا. قال عبدالله قدم علينا محمد بن حميد حيث كان أبي بالعسكر فلما خرج قدم أبي و جعل أصحابه يسألونه عنه فقال لي ما لهؤلاء قلت قدم ها هنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها قال لي كتبت عنه قلت نعم فأريته إياه فقال أما حديثه عن بن المبارك و جرير فصحيح و أما حديثه عن أهل الري فهو أعلم. قال أبو حاتم الرازي سألني يحيى بن معين عن بن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال أي شيء ينقمون منه فقلت يكون في كتابه شيء فيقول ليس هذا هكذا فيأخذ القلم فيغيره فقال بئس هذه الخصلة قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد فسمعناه ولم نر إلا خيراً.
أقول قول أبو حاتم (قبل ما ظهر منه ما ظهر) يشير إلى ما ذكره أبو زرعة الرازي قال: قال أبو القاسم بن أخي أبي زرعة سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلي فمه فقلت له كان يكذب فقال برأسه نعم فقلت له كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ويدلس عليه فقال لا يا بني كان يتعمد قال أبو نعيم بن عدي سمعت أبا حاتم الرازي في منزله وعنده بن خراش وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم فذكروا بن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جداً وأنه يحدث بما لم يسمعه وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين وقال أبو حاتم حضرت محمد بن حميد وعنده عون بن جرير فجعل بن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر فقال عون ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي فتغافل بن حميد ومر فيه.
وقال أبو العباس بن سعيد سمعت داود بن يحيى يقول حدثنا عنه أبو حاتم قديماً ثم
تركه بآخره قال وسمعت بن خراش يقول ثنا بن حميد وكان والله يكذب وقال سعيد بن عمرو البرذعي قلت لأبي حاتم أصح ما صح عندك في محمد بن حميد الرازي أي شيء هو فقال لي كان بلغني عن شيخ من الخلقانيين أن عنده كتاباً عن أبي زهير فأتيته فنظرت فيه فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير وهي من حديث علي بن مجاهد فأبى أن يرجع عنه فقمت وقلت لصاحبي هذا كذاب لا يحسن أن يكذب قال ثم أتيت محمد بن حميد بعد ذاك فأخرج إلي ذلك الجزء بعينه فقلت لمحمد بن حميد ممن سمعت هذا قال من علي بن مجاهد فقرأه وقال فيه ثنا علي بن مجاهد فتحيرت فأتيت الشاب الذي كان معي فأخذت بيده فصرنا إلى ذلك الشيخ فسألناه عن الكتاب الذي أخرجه إلينا فقال قد استعاره مني محمد بن حميد وقال أبو حاتم فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف وحكى بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك وسمي ذلك الشيخ عبدك ختن أبي عمران الصوفي وسمي رفيق أبي حاتم أحمد بن السندي
وقال البخاري في حديثه نظر وقال النسائي ليس بثقة, و قال النسائي فيما سأله عنه حمزة الكناني محمد بن حمبد ليس بشيء. قال فقلت له البتة؟! قال نعم. قلت: ما أخرجت له شيئا. قال: لا. و قال في موضع آخر: محمد بن حميد كذاب. قال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالمقلوبات.
قال أبو علي النيسابوري قلت لإبن خزيمة لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه. فقال إنه لم يعرفه و لو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه.
و مغيرة بن مقسم الضبي مدلس و قد عنعن. و زياد بن كليب لم يدرك الصحابة.
هل فهمتها الان...
قال الرافضي:
اقتباس:
علمت شياً وفاتت عن اشياءاً
ابعد كل هذا وتقول الروايه فيها افات وعلل ولعمك يوجد عند روايات بهذا المضمون وصحيحه
|
أقول : خلاصتاً
الروايات التي يحتج بها الشيعة على السنة تنقسم إلى أربعة أقسام:
1 – أشعار وهذه لا حجة لها - قصيدة حافظ أمين نموذجا -.
2 – روايات تاريخية مرسلة وضعيفة ليست بحجة حسب قواعد أهل السنة الحديثية - رواية بتاريخ الطبري –
3 – رويات لمعتزلة أو غيرهم من الفرق الضالة لا تقوم بها الحجة علينا - العقد الفريد نموذجا –
4 – رويات لشيعة ينسبون للسنة – مروج الذهب للمسعودي وشرح نهج البلاغة نموذجا –
الان نطالبك باحضار رواية لهذه الخرافة من اصح كتابكم تكون صحيحة الاسناد .
واخيراً: اقدم اشد اعتذاري لاخى الحبيب حامل المسك لا اخد الموضوع مجري اخر لان الرافضي عجز فاردت ان يفر ويغير الموضوع فقلنا نكرموه ما يصير. فاعتذر لك اخى الحبيب
__________________
ساهموا أخوتي في نشر صفحتنا
(السُنــــــــة النبــــــــوية )
Facebook
Twitter
|