
على هذا الموضوع القيم. حقيقى نحن فى حاجة إليه ، وحقيقة منهجك فى العرض سليم ونحن لسنا من هواة الجرح والتجريح بل العدل والإنصاف وأنا أتفق على أن كتاب : ( تخليص الإبريز فى تلخيص باريز ) جاء على سبيل الوصف والنقل والحكى وليس على سبيل الدهوة والاستحسان والتأييد إلا إذا ظهر من أسلوبه ما يستوجب ذلك.
وأعترف أننى لم أقرأ شيئاً من مصنفات الطهطاوى ولكن فى نفس الوقت أظن أن هذا المنتدى لم ينسب غلى الطهطاوى دعاوى برج أو سفور ، رغم أنهذا ثابت فى حق قاسم أمين. ولكننا فقط ننسب إلى الطهطاوى بدايات ظهور العلمانية التى اراد محمد على استيرادها من أوربا.
وحتى نكون معتدلين فى النقد وكما تضلت أنت بالعرض فكما تفضلت وذكرت كلام الطهطاوى فى الدعوة إلى احتشام المرأة ، وقد اشرت إلى وجود كلاماً آخر مخالفاً ، فهنا قد ألزمت نفسك بأن تذكر ذاك الكلام المختلف والذى انتقده عليه مخالفوه . وهنا وبجمع النصوص بجوار بعضها البعض سيظهر المنهج الحقيقى للرجل.
خاصة إذا علمنا أيهما أسبق وايهما ألحق.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]