اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قائد القادسية
الغجر (الكاولية) اكثر شرفاً وفخراً وعزة بعراقيتهم من شيعة العراق
استنادا” لما نراه على الساحة العراقية الملتهبة أقدم اعتذاري إلى كل طائفة الغجر في العراق عن كل الإهانات التي وجهت إليهم من قبل العراقيين وعن كل أعمال الترهيب التي مارستها ميليشيات الشيعة بحقهم ، لقد عيركم العراقيون بأصلكم وبمهنتكم ، احتقروكم لأنكم تتاجرون بأجساد بناتكم ، ولكن الأيام أثبتت لنا أن هؤلاء الذين دانوكم على أصلكم لا أصل لهم ولا انتماء لانهم اولاد متعة كما قال عنهم الشاعر العراقي مظفر النواب ، هؤلاء الذين احتقروكم لأنكم تبيعون أجساد نسائكم قد باعوا جسد العراق كله وأباحوا ترابه ليدنس من قبل الأغراب .. هؤلاء ليسوا أفضل منكم ، أنتم ولدتم هكذا .. مجبرين غير مخيرين ونحن وقفنا مع القدر ضدكم ، ولكن هؤلاء يفعلون كل ما يفعلونه باختيارهم وبكل اقتناع وسعادة مع أننا وقفنا معهم ومنحناهم أصواتنا لنجعل منهم سادة قوم ولكنهم يأبون إلا أن يكونوا أذلاء للغير .. من الآن وصاعدا” لا تشعروا بالحرج والخجل أمام هؤلاء لأنهم ليسوا أفضل منكم ، أرفعوا رؤوسكم وانظروا في عيونهم وطالبوا بحقوقكم ، لا تهابوهم مهما كانت الألقاب التي تُذكر أمام أسمائهم وبعدها ، أنها مجرد مصطلحات منحوها لأنفسهم بدون استحقاق ، الروائح التي تسربت من بعض مكاتب سادتهم لا تختلف عن الروائح التي تتسرب من أحيائكم ، على الأقل أنتم لا تصورون بناتكم وتفضحون زبائنكم ولا تسرقون أموال أبنائكم وتصرفونها في ولائم وليال ملاح ، ولا يكن لكم أي اعتبار لعمائمهم وخواتمهم ومسابحهم مها كان حجمها ولونها لأنها مجرد إكسسوارات لا تختلف عن الحلي التي تتزينون بها أثناء أدائكم لواجبكم (الرقص) لإبهار المتفرجين وكسب نقودهم فهؤلاء أيضا” يرتدونها أثناء أداء واجبهم (الضحك على ذقون العراقيين) لكسب أصواتهم وتأييدهم
اذا اردنا المقارنة بين طائفة الغجر في العراق أو من نسميهم (الكاوليه) ، وبين أولئك الذين هبوا من أجل البحرينيين وحملوا علم البحرين عاليا” في سماء العراق والذين من المفروض وكما يدعون أنهم ينتمون إلى أشرف الأنساب العربية والإسلامية ، مقارنة بسيطة في الحقوق والامتيازات لكل فئة ومقارنة بين الوفاء والإخلاص للعراق لكل منهما: من خلال بحث أعده الباحث عباس السعيدي بعنوان ( الغجر في العراق بين الماضي والحاضر يقول أحد هؤلاء الغجر المدعو أبو منال (… رغم كل الصعاب والظروف القاسية والعوز والفقر وانعدام الخدمات وعدم توفر فرص العمل والكثير من المشاكل والمعاناة إلا إننا لم نمارس الأعمال المخلة بالأمن والأعمال الإرهابية ولم نتسبب بأية مشكلة تحت أحلك الظروف التي نعيشها الأمر الذي يجعلنا من ذوي الروح الوطنية العالية وأعطينا الشهداء الذين سقطوا جراء أعمال العنف والأعمال الإرهابية ولم نفكر يوما بممارسته، وها نحن في يوما هذا نعيش التهميش وعدم الأخذ بمطالبنا التي لا تتعدى توفير ابسط الخدمات وإتاحة اصغر فرص العمل لنعيش بهدوء … ) ، أبو منال الغجري المنبوذ حسب عرفنا والمحروم من أبسط الحقوق الإنسانية يشعر أن في داخله روح وطنية ، أي يشعر بالانتماء لأرض العراق ويفتخر أنه لم يسيء للعراق يوما” أي أنه في قرارة نفسه يفكر ويكترث لأرض العراق ، وحكومتنا ونوابنا ومرجعياتنا وذيولهم الذين يمتصون خيرات العراق إلى أخر قطرة ويحصلون على امتيازات خيالية لا يملكون من هذه الروح الوطنية لأبو منال ولو الحد الأدنى ، غجرية أخرى عجوز تقول كما ورد في البحث (إحنا من وعينا للدنيا شفنا أرواحنا هيجي شغلتنا)، الغجرية بررت موقفها وشغلتها .. الدور على جماعتنا ، حكامنا ونوابنا ونائباتنا والمتباكين على البحرين وغيرها، ما هو مبرر هذا الولاء والتهافت للغير ، ما هو مبرر هذا التذلل لهذا وذاك ، لما لا تتصرفون كأمة حرة .. كدولة حرة .. لما لا تتصرفون كعراقيين وحسب ، لماذا تشعرون باللذة والاستمتاع والفخر وأنتم تلعبون دور العبيد ! ألم تملوا هذا الدور! أم أنها أصبحت عادة متأصلة فيكم ؟ في نهاية البحث يذكر الباحث الكريم بأن (حميد مطرود مهدي) شيخ الغجر وقع على تعهد خطي للجنة حقوق الإنسان في محافظة الديوانية نص على: (نحن سكان قرية الزهور نتعهد بان نترك كل السلوك والعادات التي تسبب نفور المجتمع وكل مظاهر المجون ونلتفت إلى العمل الشريف وان لا نعود الى ممارسة هذه الأعمال وعليه وقعنا)!! على أساس باقي العراقيين كلهم أشراف وبررة وأتقياء ومعصموين من كل خطأ وده يمارسون أعمالهم بكل شرف وبقت على الكاوليه همه بس اللي مشوهين سمعة العراق!! هذا التعهد الخطي أعتبره أهم وثيقة تاريخية ويجب أن تحفظ مع أثار نينوى وبابل كانجاز عظيم لحكومتنا الشريفة . عموما” متى نرى مثل هذا التعهد الخطي من حكومتنا بترك سياساتها وممارساتها التي أوصلت العراق للحضيض وعلى المستويات كافة!! متى نرى في حكومتنا نواب وشيوخ بجرأة شيخ الغجر .. ومتى سيتعهد هؤلاء للالتفات للعمل الشريف!! ولما لا يوقع أتباع السادة والعاملين في مكاتبهم تعهدات مماثلة سيما أن أي سلوك شائن من قبلهم ينعكس ليس على المجتمع وحسب أنما على الدين والمذهب
منقول
|
الى من ينتمون وما هو مذهبهم