اقتباس:
ذكرت هذه الروايه في معاملة الامام علي عليه السلام للايتام ...
قصه طويله اقتطع الشاهد منها:
وبعدما شبعوا جميعهم أخذ يُلاطفهم ويلعب معهم، وكان يُركِبَهم فوق ظهره وهو يُقلد صوت الخروف وهم مسرورين ضاحكين. كان "قنبر" ينظر إليه بدهشة ؛؛ وبعد أن خرجا سأله : مولاي .. لقد رأيت منك الليلة عجباً أثار دهشتي ؛؛ رأيتك تطعم اليتامى وهكذا طبعك ولكن ماذا عن تقليدك للخرفان ؟
ابتسم الإمام عليه السلام ثم قال : لقد دخلنا إلى الكوخ والأطفال جوعى ويبكون فأردت أن نخرج وهم شبعى ويضحكون فبعد أن أبدلت جوعهم شبعاً ؛ أحببت أن أبدل بكاءهم سرورا.
ولم يكن ذلك الموقف الوحيد الذي جمع الإمام علي عليه السلام بالأيتام فقد كان أيضاً عليه السلام يدعوا اليتامى ويطعمهم العسل ؛ حتى قال بعض أصحابه وهو يرى الحنان الأبوي المتدفق من قلب الإمام عليه السلام للأيتام : وددت أن أكون يتيماً .
لايوجد امر غريب في الروايه!
|
بالتأكيد لا تجد امر غريب في الرواية لأن عقلك ضعيف ومعشعش فيك الشيطان كما وصفك المهاجر
اقتباس:
مصنف ابن أبي شيبة الجزء 6 الصفحة 380
32195 - حدثنا مطلب بن زياد عن جابر عن أبي جعفر قال مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالحسن والحسين وهو حاملهما على مجلس من مجالس الأنصار فقالوا يا رسول الله نعمت المطية قال ونعم الراكبان)
ويوجد المزيد من ذلك في كتبكم!
للتحدي:ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انكم تبحثون عن أي طعن في أمير المؤمنين عليه السلام في كتب الشيعة ولكنكم لم تجدوااي طعن فيه فداه ابي وامي فتمسكتم بهذه الروايه التي تدل على جهلكم المركب وهل تناسيتم ماوجد بكتبكم من طعن لرموزكم واسيادكم؟...
|
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها للألباني رحمه الله
أما حديث أبي جعفر: فيرويه جابر عنه قال:
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحسن والحسين وهو حاملهما على مجلس من مجالس الأنصار، فقالوا: يا رسول الله! نعمت المطية! قال:
' ونعم الراكبان '.
أخرجه ابن أبي شيبة في 'المصنف
قلت: وهذا مع إرساله ضعيف جداً، فإن جابراً هذا، هو: ابن يزيد الجعفي، وفيه كلام كثير، وقد كذبه بعضهم، وهو رافضي، وقيل: إنه كان يؤمن برجعة علي! وهو إلى ذلك مدلس وقد عنعنه - كما ترى -.
وبالجملة، فالحديث ضعيف جداً من جميع طرقه، ومدارها كلها على بعض
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء
غُرباء
الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني
|