عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2012-05-22, 02:51 AM
أبو عمر المصري أبو عمر المصري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-20
المشاركات: 29
افتراضي

وما قولكم في
قوله تعالى:
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) الرحمن
وقوله تعالى:
وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88) القصص
وقوله تعالى:
إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21) الليل
حقاً ولسوف يرضى ... وهل يوجد نعيم أعظم من النظر الى وجهه الكريم في الجنة !!
نعيم لا يعرفه المعطلة والنفاة ... قوم رفضوا الوحي ورضوا بالهوى ... قوم لا يرجون رؤية الله عز وجل فعاقبوا أنفسهم قبل أن يحل عليهم عقاب رب البرية
قال تعالى:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) القيامة
روى البخاري في صحيحه
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ أُنَاسًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ قَالُوا لَا قَالَ وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ قَالُوا لَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ مِنْ الْأَصْنَامِ وَالْأَنْصَابِ إِلَّا يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ بَرٌّ أَوْ فَاجِرٌ وَغُبَّرَاتُ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ لَهُمْ كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ فَمَاذَا تَبْغُونَ فَقَالُوا عَطِشْنَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ أَلَا تَرِدُونَ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ لَهُمْ كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ فَيُقَالُ لَهُمْ مَاذَا تَبْغُونَ فَكَذَلِكَ مِثْلَ الْأَوَّلِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنْ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا فَيُقَالُ مَاذَا تَنْتَظِرُونَ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ قَالُوا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى أَفْقَرِ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
ورواه مسلم في صحيحه بلفظ آخر
قَالَ مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا ... الحديث
وفي مسند الطيالسي
ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة
وفي الإبانة لابن بطة الكثير والكثير من الأسانيد في رؤية الله عز وجل في الجنة لا ينكرها إلا من حكم على نفسه بالهلاك
عن ابن عمر قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه وسرره ألفي سنة يرى أقصاه كما يرى أدناه ، وأرفعهم منزلة لمن ينظر إلى ربه بالغداة والعشي
عن سعيد بن جبير ، قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة من له قصر فيه سبعون ألف خادم ، بيد كل خادم صحفة سوى ما في يد صحابتها لا يفتح بابه لشيء يريده ، لو صافه أهل الدنيا لوسعهم ، وإن أفضلهم منزلة الذي ينظر في وجه الله غدوة وعشية
عن الأعمش عن هشام بن حسان قال : إن الله تعالى ليتجلى لأهل الجنة ، فإذا رآه أهل الجنة نسوا نعيم الجنة
اللهم متعنا بالنظر في وجهك الكريم
عن أبي رجاء محمد بن سيف قال : سألت الحسن عن قوله : ( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) ، قال : معاينة وقال الحسن : ينظرون إلى الله عز وجل كما شاء بلا إحاطة
سبحان الله , نعيم لا تعرفونه ولا تتمنونه وستحرمون منه إن شاء رب العالمين
وقال مالك بن أنس : الناس ينظرون إلى الله عز وجل يوم القيامة بأعينهم
قال إسحاق بن منصور : قلت لأحمد : أليس ربنا تعالى يراه أهل الجنة ؟ أليس تقول بهذه الأحاديث ؟ قال أحمد : صحيح قال إسحاق بن راهويه : صحيح ، ولا يدعه إلا مبتدع ، أو ضعيف الرأي قال أحمد : ومن قال : إن الله لا يرى في الآخرة ، فهو جهمي وقد كفر ، وقال : ينظرون إلى ربهم ، وينظر إليهم ، ويكلمونه ، ويكلمهم كيف شاء ، وإذا شاء وقال أبو عبد الله : قول الله تعالى : ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة ) ، ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) ، فمن قال : إن الله لا يرى ، فقد كفر قال أبو عبد الله : ونحن نؤمن بالأحاديث في هذا ونقرها ، ونمرها كما جاءت بلا كيف ، ولا معنى إلا على ما وصف به نفسه تعالى ، نسأل الله السلامة في الدنيا والآخرة ، ونعوذ بالله من الزلل ، والارتياب والشك إنه على كل شيء قدير قال الأثرم : وسمعت أبا عبد الله ، يقول : من قال : إن الله لا يرى في الآخرة فهو جهمي
دعوكم من الآراء والهذيان وعليكم بما جاء به المعصوم صلى الله عليه وسلم
نسأل الله العافية
__________________
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لأجاهدن عداك ما أبقيتني=ولأجعلن قتالهم ديداني
ولأفضحنهم على رؤوس الملا=ولأفرين أديمهم بلساني
ولأكشفن سرائر خفيت على=ضعفاء خلقك منهم ببيان
ولأتبعنهم إلى حيث انتهوا=حتى يقال أبعد عبادان
ولأرجمنهم بأعلام الهدى=رجم المريد بثاقب الشهبان
ولأقعدن لهم مراصد كيدهم=ولأحصرنهم بكل مكان
ولأجعلن لحومهم ودماءهم=في يوم نصرك أعظم القربان
ولأحملن عليهم بعساكر=ليست تفر إذا التقى الزحفان
بعساكر الوحيين والفطرات=بالمعقول والمنقول بالإحسان
حتى يبين لمن له عقل من الأولى=بحكم العقل والبرهان
ولأنصحن الله ثم رسوله=وكتابه وشرائع الإيمان
إن شاء ربي ذا يكون بحوله=أو لم يشا فالأمر للرحمن[/poem]
رد مع اقتباس