رمتني بدائها وانسلت
يستخدم طريقة اليهود ويرمي أهل السنة بأن عقيدتهم خليط من عقيدة اليهود والنصارى ... الخ
قال تعالى:
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59) البقرة
فبدل اليهود اللفظ فقالوا حِنْطَةٌ
قال تعال:
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاء .. (64) المائدة
قاعدة أهل السنة أنهم يثبتون لله ما ورد في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تكييف ولا تمثيل
فيثبتون لله يدان كما أثبتها في كتابه ولا يشبهونها ولا يكيفونها ... فالصفة معلومة والكيف مجهول والإيمان بها واجب والسؤال عن هذا الكيف بدعة كما قال الإمام مالك في الاستواء على العرش
أما أهل البدع والأهواء من أهل التعطيل والتأويل ونفي الصفات بحجة التنزيه - زعموا - فأول ما يقعون فيه هو التشبيه والتمثيل, فيشبهوا بعقولهم المريضة الخالق بالمخلوق ... فترى أحدهم يشبه يد الله بيد المخلوق فيقع هو أولا فيما يتهم به أهل السنة زورا ... ثم يفر مما وقع فيه بعقله المريض من التشبيه والتمثيل إلى التعطيل والتأويل والتحريف ... فينفي ما أثبته الله لفظا ومعنى ... فيصرف اللفظ عن معناه بتأويل لا مسوغ له إلا وقوعه ابتداءاً في التمثيل والتشبيه والتكييف ... ثم يشغب على أهل السنة ويرميهم بما هو أهله
واصرف هذا على كل ما ورد في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة من صفات العلي العظيم
__________________
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لأجاهدن عداك ما أبقيتني=ولأجعلن قتالهم ديداني
ولأفضحنهم على رؤوس الملا=ولأفرين أديمهم بلساني
ولأكشفن سرائر خفيت على=ضعفاء خلقك منهم ببيان
ولأتبعنهم إلى حيث انتهوا=حتى يقال أبعد عبادان
ولأرجمنهم بأعلام الهدى=رجم المريد بثاقب الشهبان
ولأقعدن لهم مراصد كيدهم=ولأحصرنهم بكل مكان
ولأجعلن لحومهم ودماءهم=في يوم نصرك أعظم القربان
ولأحملن عليهم بعساكر=ليست تفر إذا التقى الزحفان
بعساكر الوحيين والفطرات=بالمعقول والمنقول بالإحسان
حتى يبين لمن له عقل من الأولى=بحكم العقل والبرهان
ولأنصحن الله ثم رسوله=وكتابه وشرائع الإيمان
إن شاء ربي ذا يكون بحوله=أو لم يشا فالأمر للرحمن[/poem]
|