لدي تحفظ عندما قال بافوميت : أفضل من نظرية كن فيكون .
كن فيكون لا تعني فناء الأسباب ,أبداً لا من وجهة نظر قرآنية ولا تشريعية ولا منطقية ,بل هي لإظهار القدرة الإلهية فقط لا غير .
قال تعالى في القرآن : ( إنما أمره إن أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )
والله عندما خلق الكون "أراده" أي قال له كن فكان ,لكن تكوين الكون استغرق 6 أيام لا معلومة الحساب ,واستغرق مراحل تدريجية مرتبة !
أي ان الله إن أراد شيئاً يقول له كن ,فيجعل لخلقه الأسباب المنطقية والمحسوسة والزمانية ,"خلال القوانين الكونية على الأقل"
أي لا شيء كما تعتقده أنت .
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ]
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ]
صفحة الله أكبر على الفيس بوك
|