الموضوع: نظرية التطور
عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2012-06-15, 04:55 AM
ممكن الوجود ممكن الوجود غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-03-12
المشاركات: 1
افتراضي

[align=center]
اقتباس:
أولا , نظرية النشأة , أو التكوين الحيوي ...هي نظرية الابايوجينيسيس... و ان كان تشارلز داروين قد جمعها مع نظرية التطور من قبل, إلا أن العلماء الاحيائيين في العصر الحالي فرقوا بينهما.

الابايوجينسيس علم يدرس طريقة نشوء الحياة على سطح الارض, انطلاقا من اشكال بسيطة (المواد العضوية) , وصولا إلى البروتينات...وفعلا , لقد حققت قفزة مهمة سنة 2010 بانشاء أول حمض نووي صناعي ...لخلية حية هي الاولى من نوعها في العالم.(يعني صنع خلية لامثيل لها , تدعى Mycoplasma laboratorium) وقد تم وضع توقيعات العلماء الذين شاركوا في انشاء الخلية في الجينوم.

طبعا , هي خلية ...لكنها تتنفس, وتتغذى , وتموت وتتكاثر...وهي مميزات الكائن الحي.. و الافاق العلمية كبيرة في هذا المجال.

شيئ واحد لم يتم صنعه سنة 2010 , هو غشاء الخلية الذهني ... لكن في بداية هذا العام 2012 تم التوصل إلى تصنيع أول غشاء خلية حية.

هنا http://www.gizmag.com/synthetic-cell...created/21263/

وهذا بالطبع لن يعطينا آفاقا لانشاء انواع من الكائنات التي نريدها فقط في المجالات الصناعية و الطبية, ولكنه سيفتح آفاقا جديدة لفهم الحياة التي لايمكن إلا أن نصفها بالحياة الكيميائية

شكرا لك ... ولكن , لاعلاقة للنشوء بالتطور ...النشوء تفسير لكيفية ظهور الحمض النووي , فيما التطور هو تفسير لكيفية نسخ الحمض النووي وكيفية انتخابه الطبيعي عبر الاجيال , وكيفية ظهور الطفرات.

إنه مثل الفرق بين كيفية صناعة السيارة ...وبين كيفية تطور أشكال السيارات الهندسية مع مرور الوقت...شتان بين هذا وذاك.


لكن حتى الابايوجينسيس قدمت تفسيرات لظهور الحياة ... أكثر منطقية من فرضية الاله الذي يقول للكائن "كن فيكون".
هل هذا ما فرحت به ؟!!!!
تفضل نور عقلك !!!
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?23512-%C8%D4%D1%F1-%ED%CE%E1%DE%E6%E4-%C7%E1%CD%ED%C7%C9-%C3%E3%CD%E1-%E3%E4-%CD%CF%ED%CB-%CE%D1%C7%DD%C9!
ليس بجديد أن يتم عزل أجزاء من الحمض النووي، ثم يتم نسخ هذه الأجزاء وزرعها في البكتريا، حيث يتم ترجمة هذه الجينات إلى بروتينات، هذه البروتينات قد تكون إنزيمات أو هرمونات أو غير ذلك من المواد، هذه المواد بدورها قد تكون مفيدةً في التداوي أو الزراعة أو الصناعة أو غير ذلك من المجالات.
وهناك فتحٌ في مجال الهندسة الوراثية، يسمى بالعلاج الجيني Gene therapy، حيث يتم استعمال الجينات في علاج السرطانات والأمراض المزمنة والمستعصية، مثلًا: يتم زرع جينات تؤدي إلى "انتحار" الخلية السرطانية، أو يتم زرع جينات تُكسب الخلية السليمة مناعةً ضد العلاج الكيماوي والإشعاعي فلا تتأثر بالإشعاع أو الدواء المستعمل ضد الخلية السرطانية، وغير ذلك من أمورٍ آخذةٍ في التطور!
ولذلك فالحدث المقصود بالنشر
(2) ليس بدعًا من كلّ وجه، بل هو نتاجُ تطورٍ مستمرٍّ في مجال الهندسة الوراثية ودراسة الجينات، ولا يُؤخذ بهذا الحدث إلا الجهلةُ الذين لا يعرفون شيئًا عن العلم التجريبي، فتكون أول معرفتهم بهذا المجال هي هذا الحدث، أو عنوان الخبر عن هذا الحدث إن شئت الدقة، فلا تستوعب عقولهم هذه "الجرعة الزائدة" من المعرفة، أو المعرفة المشوَّهة إن شئت الدقة، فيتكلمون - كأنما أصابهم مسّ – عن خلق البشر لخليةٍ حية!
وما قام به معهد J. Craig Venter بكاليفورنيا هو استخدام التقنيات المعتمدة على إنزيمات الهندسة الوراثية والحاسوب لنسخ المادة الوراثية لبكتريا M. mycoides على عدة أجزاء، وبعد ذلك قاموا بتجميع هذه الأجزاء عن طريق زرعها في خلية للخميرة، وبعد ذلك قاموا بنقل هذه المادة الوراثية إلى بكترياM. capricolum ، وهذه الخلية المستقبِلة هي خليةٌ حيةٌ فيها المادة الوراثية الخاصة بها، إلا أن المادة الوراثية الخاصة بالخلية المستقبِلة قد تم معالجتها بحذف الجينات المسؤولة عن الإنزيمات المحددة res genes، هذه الإنزيمات restriction enzymes هي التي تساعد الخلية على التمييز بين الحمض النووي الخاص بها وذلك الذي لا ينتمي لها، وحذف أو معالجة هذه الجينات أو الإنزيمات المحددة – بدوره – ليس جديدًا في الهندسة الوراثية!
هذه المادة الوراثية المزروعة بدأت تترجَم إلى البروتينات التي تمثلها جيناتها، وعند انقسام الخلية انتقل الحمض النووي المزروع إلى الجيل الجديد، بينما لم ينتقل الحمض النووي الأصلي، وربما يعود ذلك إلى فقدانه، أو إلى وجود الإنزيمات المحددة في الحمض النووي المزروع، والذي اعتبر الحمض النووي الأصلي جسمًا غريبًا، فلم يتم نسخه.
وقيام المادة الوراثية المزروعة بطرح المادة الوراثية الأصلية جانبًا، نرى مثله في عملية زرع نخاع العظم، في حالة زرع النخاع في عدم وجود الاحتياطات اللازمة، يقوم النخاع المزروع بإنتاج خلايا مناعيةٍ تعتبر خلايا الجسم البشري المستقبل جسمًا غريبًا Graft versus host rejection ، وتقوم بمهاجمتها حتى ينتهي الأمر بوفاة المستقبل!
وكذلك فإنّ قيام المادة المزروعة بالتكاثر في الخلية المستقبلة ليس بجديد، ومن له أدنى اطلاع على الهندسة الوراثية يعرف بشيء اسمه البلازميد plasmid، يمكن نقله وانتقاله بين البكتريا، وقادر على التكاثر في الخلية التي يُنقل إليها!
الذي أريد قوله إن الذين يعرفون حقيقة ما تم، ويعرفون ما يتم في الهندسة الوراثية وفي غيرها من العلوم، لا يتعجبون من ذلك، ولذلك يعلق بن دافيز Ben Davis – من جامعة أوكسفورد- على هذا بقوله: (يمكنك أخذ هذا الجينوم الصناعي، وتضع فيه جيناتٍ جديدةً تمثل وظائف معلومة، ولكن هذا لا يختلف في شيء عن البيولوجيا الجزيئية في الوقت الراهن)(3).
ولا يفوتني كذلك أن أنبه هنا إلى الكائنات التي وقع عليها الاختيار، وهي بكتريا M. mycoides و بكترياM. capricolum، فإن هذا الجنس الميكوبلازما Mycoplasma يمتاز بصغر حجمه، وغياب الجدار الخلوي، والقدرة على التكاثر في المعمل، وصغر حجم الجينوم الخاص بها!
فأين في هذا الذي سبق ما يصح أن يسمى خلقًا؟؟ أهو تكوينُ نسخةٍ لحمضٍ نوويٍّ على عدة مراحل؟؟ أم هو نقلها إلى خليةٍ أخرى؟؟ أم هو قدرة المادة الوراثية المنقولة على التكاثر؟؟ أم هو فقد المادة الوراثية الأصلية للخلية المستقبلة؟؟ أم أي شيءٍ هو؟!!
[/align]

آخر تعديل بواسطة أسلمت لله 5 ، 2012-06-15 الساعة 05:29 AM سبب آخر: .....
رد مع اقتباس