[align=center]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet
شكرا لك ابن النعمان , تحياتي لك .
بالنسبة لنظرية التطور , لقد أعدت البحث فيها بشكل أكثر جدية,وهي فعلا ذات مصداقية عالية لحد الان,فأنت مهما فعلت ومهما وضعت من فرضيات تثبت بها "فرضية الخلق" لتصبح "نظرية علمية"...ستتفاجأ بالفشل ,لماذا؟
لأن مابين يديك "فرضيات دينية في فرضيات دينية" لا تقوم بعلم تجريبي , ولاتقوم على ملاحظة موضوعية . كل ماتقوم عليه هو جملة "لايمكن للكائنات أن تنشأ صدفة"
كأنما نظرية التطور تقول أن الكائنات نشأت صدفة.
|
استغرب من اين اتت هذه المصداقية وهى الى الان مجرد فرضية تنم عن الحمق والتسرع المحاط بالافكار السطحية والساذجة كيف تكون نظرية ولم يتم البرهنة عليها وكيف تتم البرهنة , وافتراض أن نوعاً ما من ،الأحياء قد تطور من نوع آخر لا يمكن اثباته بالملاحظة و التجريب (الا اذا شهد انسان بام عينه مخلوق يتحول الى مخلوق اخر وياتى لنا بتوثيق لهذه المراحل التى مر بها ولكن ذلك لم يحدث وليس له اى سبيل للحدوث) كيف تكون حقيقة وهناك عشرات الادلة والبراهين على نقدها ودحضها ونقضها ويكفى انها تتعارض مع مختلف انواع العلوم .
يقول تعالى فى سورة الكهف : " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا" .
ويمكن تشبيه تلك الفرضية (ما يطلق عليه نظرية درواين) بانسان رأى فرع شجرة قد كسر فاقر بان السبب فى كسره انسان مار فى حين ان العقل يؤكد وجود اسباب اخرى كالرياح والعواصف بينما يمكن تشبيه الافتراضات الالحادية بشكل عام والرد عليها بانسان رأى انسان آخر على قمة الافرست يمسك بيد طفله الصغير لكى لا يتعثر فى خطواته ورغم ذلك اعتقد بان الطفل هو الذى حمل ابوة وتسلق به الجبل حتى وصل القمة فرد عليه اخر وقال لا بل العقل والمنطق يقول بان الرجل هو الذى حمل طفله وصعد به فلا يمكن لطفل متعثر الخطوات ان يحمل اباه ويصعد به درجة سلم .
فالاول افترض افتراض ليس له اصل فهو لم يرى الرجل ولا طفله الا فى القمة والثانى رد عليه بالعقل الذى لا يحتاج الى رؤية وهذا ليس نقصا لان العقل حكم فى حدود وظيفته التى تتعدى البصر وبذلك لا يمكن ان يلام فانا لا استطيع ان احكم على انسان يطرق على بابى بمجرد سماع الطرق هل هو طويل ام عريض ام قصير ام بدين الى غير ذلك من اوصاف يمكن ان يختلف عليها معى الحاضرين ويمكن ان يكون اكثرها غير صحيح لما ؟ لانها تعتمد على الخيال والوهم فى حين لا يمكن ان نختلف فى ان هناك طارق للباب (لم يروه بام عيونهم ولكن عرفوه بعقولهم) .
واذا تلاشت الاعتقادات والظنون فسوف يبقى العقل والمنطق (و قالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير) الاية من سورة الملك .
ثانيا : الغريب ان من قتلها بحثا تخلى عنها واستعر منها وانت تقول انك بحثت فيها بجدية فوجدها ذات مصداقية , بل ان واضعها نفسه غلفها بإطار من الشكوك وفتح لها بابا شاسعا للدحض والاستبعاد وان شئت ارجع لصعوبات النظرية .
[/align]