[align=center]
جميل جدا عودتك يازميلنا "الملحد" أرجو أن لا تترك فى جعبتك شيئا ’ إقتنعت أم لم تقتنع لقد علم الكثير من العلماء بعد بحث طويل جدا إلى أن التطور ونظريات العشوائية فى الكون والصدفة هى خرافة من خزعبلات القرن التاسع عشر .
وإلى أن يعود الإخوة الأحباء ، أدركت جيدا تأثرك بالقراءة المنفردة عن التطور
بعد هذه المشاركة علمت أنه يجب أن نتعاطف معك ومع الملاحدة وعلماؤهم الأكاديميين الذين لا يتحدثون إلا من عالمهم المغلق ولا يقبلون المعلومات إلا من هذا العالم الضيق
اقتباس:
علم الجمال؟ , نحن نتكلم عن نظرية التطور ياعزيزي.
اما بالحديث عن النسبة الذهبية , فمجرد بلورات الثلج التي تتساقط و تأخذ شكلها بالعوامل الطبيعية العادية ... تصبح النسبة الذهبية فيها ملحوظة.
دعني أسألك :
1. أنا أقول أنني أرى أن بلورات الثلج تسقط من السماء , وهناك آليات طبيعية عشوائية تجعلها بذلك الشكل الجميل الذي يحترم مبدأ النسبة الذهبية
2. أثبت لي العكس... و أن الله هو الذي شكل هذه البلورات بذلك الشكل .
|
ما هذا يارجل
آليات عشوائية = هذا الشكل الجميل + الذى يحترم مبدأ النسبة الذهبية
وتريدنا نثبت العكس لك !!!
لوووووووووووووووووووووووووول
عقل الملحد متأثر بالأساطير , فرده على النسبة الذهبية هو أن هناك آليات عشوائية فى الكون كلها اتفقت على أن تنتج نفس النسبة الرياضية الدقيقة فى الخلق بعد التطور ,
ألم أقل عالمى فذ
اقتباس:
|
شكرا لك ..لم تثبت لي شيئا. فليس الانسان وحده الذي لم نلاحظ نشوءه هو الوحيد الذي يحترم النسبة الذهبية, بل حتى ما نراه بأعيننا وتتلاعب به الرياح هنا وهناك يحترمها (مثل بلورات الثلج, و اشكال الصخور أيضا).
|
اقتباس:
و أعجب شيئ , أن النسبة الذهبية مجرد طريق رياضي حتمي للاشكال على سطح الارض خلال تطورها. سواء كانت اشكالا لنباتات , أو كائنات , أو حتى جمادات تتحكم فيها القوى الطبيعية.
|
ما هذه الشخبطات ؟ هل تعتبر هذا رد علمى ؟
وكيف لم نثبت لك شيئا يارجل ؟
تتكلم عن بلورات الثلج وأشكال الصخور ثم تلبس التطور تفسيرا ماديا مطلقا للنسبة الذهبية !!!
راااااائع
ماذا إن قلنا أن المجرات خارج هذا العالم والنجوم والسدم وجدو فيها النسبة الذهبية ؟ هل تطورت المجرات أيضا والسدم بحسب اعتقادك تحت رقابة قوانين الطبيعة حتى وصلت الى هذه النسبة !!
أنت خرافى فعلا أيها الفذ
ثم تقول أن الذى يتحكم فى النسبة الذهبية هى قوانين الطبيعة ؟؟ وكأنك تقول أن قوانين الطبيعة هى التى خلقت الكون !!! ( هل تقصد ذلك ؟؟ )
اقتباس:
|
بعبارة اخرى : نظرية البلورات و الاشكال التفرعية , تقول أن أي شكل متفرع في الطبيعة يتخذ وضعية النسبة الذهبية. حتى ولو كان عشوائيا. لأسباب رياضية بحتة...لاعلاقة لها بوجود إله من عدمه>
|
اقتباس:
أنظر لأحدث تفسير علمي للنسبة الذهبية هنا :
|
ثم يقول أن النسبة الذهبية هى نتيجة عشوائية لا علاقة لها بوجود مصمم !!! أهذا كلام يسرى على العقل .
أولا تعريف للنسبة الذهبية وأمثله لها من مشاركة الأستاذ أبو حب الله
وأما الحديث عن هذه النسبة باختصار : فأنقل لك الكلام التالي :
-------
اقتباس:
ما هو سر هذا الرقم؟
ولماذا حظي بهذه الشهرة الواسعة؟!
دعونا نبدأ من البداية .. لقد ظهرت هذه النسبة فعلياً إلى الناس بعد أن قام العالم والفنان الشهير ( ليوناردو دافنشي ) بعمل متوالية فيبوناتشي الشهيرة :
21 - 13 - 8 - 5 - 3 - 2 - 1 - 1
وفكرة هذه المتوالية بسيطة جداً وهو أن مجموع كل رقمين يساوي الرقم الذي بعدهما هكذا :
(1+0) = 1 / (1+1) = 2 / (2+1) = 3 / (3+2) = 5 / (5+3) = 8 / (8+5) = 13 .. إلخ
على سبيل المثال الرقم الرابع في المتوالية وهو الرقم 3 يساوي مجموع الرقم الثاني والثالث من المتوالية وهلم جرا.
والغريب في أمر هذه المتوالية هو أنه في حالة قسمة أي رقمين متواليين فإن نواتج القسمة تكون دائماً 1.618!!!
وهنا انتبه العلماء لهذه النسبة الغريبة! .. ومرت الأيام لتكشف المزيد عنها!
فاكتشف علماء البيولوجية خاصية غريبة تتعلق بمجتمعات النحل وهي أن عدد الإناث في أي خلية يفوق عدد الذكور بنسبة ثابتة وهذه النسبة هي 1.618!
وهي نفس النسبة الغامضة التي ظهرت في متوالية ( دافنشي ) الشهيرة!
كما عثر علماء الأحياء أيضاً على خاصية أخرى غريبة في جسم حيوان الحلزون فنسبة قطر كل التفاف لولبي إلى اللولب الذي يليه هو 1.618 أيضاً!
اكتشف علماء الأحياء أن نسبة قطر كل التفاف واخر يليه في اكواز الصنوبر هو 1.618 أيضاْ!
ولا زلنا في علماء الأحياء وهذه المرة في قسم النبات فقد عثر العلماء على هذه النسبة مرة أخرى في بذور تبّاع الشمس حيث تنمو هذه البذور بشكل لولبي وبنفس هذه النسبة الغامضة!
حتى ان هذه النسبة موجودة في جسم الإنسان وسترى أن وجودها ليس مجرد الصدفة !!
فلو قست المسافة من قمة رأسك إلى الأرض والمسافة من سرة بطنك إلى الأرض وقمت بالقسمة ستحصل على نفس الرقم الغامض 1.618!
أيضاً .. لو قست المسافة بين كتفيك وأطراف أصابعك ثم قسمت الناتج على المسافة بين كوعك وأطراف أصابعك لكان الناتج أيضاً 1.618!
هل لازلت تعتقد أنها مصادفة؟!
حسناً دليل آخر فالمسافة بين الورك إلى الأرض مقسمة على المسافة بين الركبة والأرض تعطيك نفس النسبة الذهبية!
كل ما في جسم الإنسان من سلاميات الأصابع وأصابع القدمين والحبل الشوكي ونسبة الوجه إلى الجسم كلها تعود إلى هذه النسبة الواحدة!
إذن جسم الإنسان بتناسقه الكامل هو مثال حي لنسبة 1.618!
وطبعاً عثروا على هذه النسبة في الدلفين والفراشة وعدد ضخم من الحيوانات.
وبعيداً عن علم التشريح والأحياء فقد قام المهندسون باكتشاف أمر آخر مثير .. حيث وجد المهندسون أن أنسب شكل للمستطيل هو ما يكون طوله يتناسب مع عرضه بنفس النسبة 1.618!
وقاموا بالإلتزام بهذه النسبة الجمالية المدهشة في معظم الأشياء !
من مبنى الأمم المتحدة ( حيث يتناسب طول المبنى مع عرضه بهذه النسبة ) إلى بطاقة الإئتمان!
وان كنت تشك في ذلك كل ما عليك القيام به هو إخراج بطاقة الائتمان من جيبك وقياس الطول لتقسمه على العرض فتحصل على نفس النسبة!
ماذا أيضاً!
الأهرام تتناسب بنفس النسبة الغامضة وأعمدة ( بارثينون ) في اليونان وتظهر أيضاً في البنى النظامية لأصوات معزوفات أشهر الموسيقيين العالميين !!!..
كما أنك لو قمت برسم نجمة خماسية فإن الخطوط ستقسم نفسها تلقائياً إلى أجزاء حسب تلك النسبة!
ولو أردنا كتابة قائمة بما يتعلق بهذه النسبة لاحتجنا إلى مجلد ضخم!
فما هو سر هذه النسبة العجيبة ! .. وهل هناك تفسير واضح لها؟! ..
إن الناظر في ظهور تلك النسبة في جميع المخلوقات الأخرى (من وجودها في دوران اوراق سيقان النباتات حول محور الساق : إلى دوران أذرع المجرات في الكون) : يعلم بلا مجال للمكابرة أنها تدل على وحدة وكمال الخلق من الخالق عز وجل في تماثل عجيب ومعجز في أجمل نسبة هندسية مريحة للعين !!!....
بل :
وبدراسة هيكل سفينة نوح عليه السلام التي أخبر الله تعالى أن نوح صنعها بأعين الله تعالى وهدايته :

يجد في انحناء جسم السفينة هذه النسبة الذهبية (الفاي) بجانب (الباي) أيضا ًوكما يظهر من الرسمة التخيلية السابقة والتالية !!!!...

فسبحان الواحد الأحد ...!
|
وجدو هذه النسبة على ورق الأشجار وبتلات الزهور وإنحناء النخيل وعباد الشمس وإنحناء الأمواج والبراعم ونجوم البحر وفى كل شىء حولك ، بل أصعب مثال من الممكن تجده هو فوقك على بعد 100000 سنة ضوئية يتم تشكيل المجرات بنفس النسبة وبنفس التصميم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذه البصمة إستحالة أن تكون خارجة عن مصمم واعى ’ حتى الإنسان لا يستطيع أن يختلق القوانين الرياضية الذى يأخذها من الطبيعة ويبثها فى حسابته وإنشاءاته
حتى هذه الصيغة الرياضية ظهرت فى لوالب الحمض النووى
وهذا هو الأغرب فى الأمر عندما يجدو أن الدوامتين المتشابكتين فى الحمض النووى بنسبة 1.618 بين العرض وإرتفاع الحلقة

عندما نجد فى تصميم هذه اليد ممتالية دافنشى (النسبة الذهبية) توجد فى المجرات وفى والأجرام السماوية وفى البطيخ وفى التفاح وفى الزهور وفى الأشجار فكل هذا يصفع إلحادك بالنظام الدقيق الذى هلوست عندمل حاولت الرد عليه
المبدع الخالق وضع بصمته فى كل شىء وهى النسبة 1.618 ..
ففى اليد على سبيل المثال :تق:
كل إصبع فيه ثلاث سلاميات كل سلامى أكبر من الذى يليه بنسبة 1.618
النسبة الذهبية لا توجد فى اليد فقط بل تجدها فى عضلات القلب والقصبات الهوائية وحتى فى تعرجات الدماغ والجهد الكهربائى للخلايا العصبية حتى انها توجد فى الاشجار والنباتات والمجرات
كل هذا يرمى بنظرية التطور والصدفة فى أقذر سلة للمهملات وتجعل الجاحد يعترف بأن التطور مجرد رواية من أساطير القرون الوسطى وليس التاسع عشر ولا تمت للخلق بأى صلة .
:تخ::تخ::تخ:
[/align]